الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » أسئلة متفرقة


09 - ذو القعدة - 1434 هـ:: 14 - سبتمبر - 2013

بي مس وأعاني من نفوري من الرجال وكرهي لهم!


السائلة:ميريام

الإستشارة:سلمان بن حسين الجدوع

بسم الله..
السلام عليكم..
أنا ميريام من الصومال..
رأيت موقعكم وأعجبني كيف تحسنون بالناس وأنا منذ فترة أتفحص المواقع الإسلامية أملا أن أجد حلا لمشكلتي عمري لا يتجاوز العشرين مشكلتي هي أن بي مس ومررت بحالة سيئة مع هذا المس والله أعانني منه وأنا الآن أفضل مما كنت عليه والحمد لله، ولكن أنا مستغربة من نفوري بالرجال وكرهي لهم بدون سبب إن أحببت واحدا وبادلني بالحب أصبح مختلفة وأبدأ كره هذا الشخص وأشعر بالاختناق منه، إلي أن أتركه وأستريح حينها، قصتي أكثر من هذا، آمل أن تواصلوني..


الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد.
وعليكم السلام ورحمة الله..
أولا:
لاشك أن الإصابة بالعين والسحر والمس من أعظم ما يصيب المسلم من مصائب، فإن أثرهما على عقل وقلب وجوارح المبتلى بهما عظيم. فإن صبر على ذلك كان له من الله أجر عظيم فعن ابْنُ عَبَّاسٍ أن امَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت: إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ إِن شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي َأتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا ) رواه البخاري ومسلم.
والمصائب التي تصيب الإنسان في نفسه، أو في ماله، أو أسرته ليست شرّاً محضاً،بل قد يترتب عليها للعبد كثير من الخير.وقد بيَّن الله تعالى في كتابه ما يخفف البلاء على النفس، وما يحفِّز على الحصول على الأجر، وذلك بالصبر والاسترجاع، وهو وعد من الله سينجزه سبحانه، كما قال سبحانه : ( وبشّر الصابرين. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) البقرة/155-157
. قال ابن القيم: وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب وأنفعه له في عاجله وآجله، فإنها تتضمن أصلين عظيمين إذا تحقق العبد بمعرفتها تسلى عن مصيبته
أحدهما: أن العبد وأهله وماله ملك لله عز وجل حقيقة، وقد جعله عند العبد عارية، فإذا أخذه منه : فهو كالمعير يأخذ متاعه من المستعير
والثاني: أن مصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، ولا بد أن يخلِّف الدنيا وراء ظهره ويجىء ربه فرداً كما خلقه أول مرة بلا أهل ولا مال ولا عشيرة، ولكن بالحسنات والسيئات، فإذا كانت هذه بداية العبد ونهايته : فكيف يفرح بموجود أو يأسى على مفقود ؟ ففكره في مبدئه ومعاده من أعظم علاج هذا الداء. زاد المعاد " ( 4 / 189 عن صهيب الرومي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير ". رواه مسلم ( 2999 ).
إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد، وهي علامة حب من الله له ؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مُراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط " رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 )
ثانيا :
إن من الأمور المحدثة في الأوقات المتأخرة هي قضية ما يسمى ( بالحب قبل الزواج ) تحت دعوى اكتشاف كل منهما شخصية الآخر قبل الزواج و الناظر بعين الحقيقة الشرعية يجد عناية الإسلام بوضع الضوابط المتينة؛ في العلاقة بين الرجل والمرأة ؛ لذا نجده حرَّم النظر إلى المرأة الأجنبية إذا كانت ليست من ذوات المحارم, بل إنه حرَّم الخلوة بالمرأة الأجنبية ؛ وحرَّم كذلك أن تمس يد الرجل يد امرأة لا تحل له؛ ونحو ذلك من الاحتياطات والاحترازات كل ذلك صيانة للأعراض والأخلاق, لذلك حرم الحب قبل الزواج لما يترتب عليه من مخالفات شرعيَّة منها:
( التبسط في الكلام ) بل ربما وصل التبسط بينهما إلى الكلام الفاحش؛ الذي لا يجوز إلا بين الزوجين ومن جانب آخر لا يخلو الأمر من مقابلات بل وخلوة يحضر معها الشيطان؛ وعلى أقل الأحوال قد يقتصر الأمر على مقدمات الجماع, التي هي محرمة شرعًا بلا خلاف قبل إتمام عقد الرجل على المرأة.
إننا لو تأملنا ما يجري تحت دعوى الحب قبل الزواج لو جدنا أنها مناقضة للضوابط الشرعية في العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه جملةً وتفصيلا؛ وأن ما يمارس تحت هذه الدعوى لا يجوز إلا من رجل وامرأة حصل بينهما ذلك الميثاق الغليظ ألا وهو عقد النكاح.
ثالثا :
أٌجريت استبانه في إحدى الدول العربية حول هذه الظاهرة ؛ أعنى بها ما يسمى بالحب قبل الزواج وتم التركيز على نقطة ألا وهي نجاح هذا النوع من الزواج فتبين أن ما نسبته 87% من هذا النوع من الزواج ينتهي بالفشل؛ بينما الزواج الذي ؛ يسمى بالزواج التقليدي يسمى بهذا الاسم تنفيرًا منه ؛ والله المستعان وجد أن نسبة نجاح هذا الزواج ما نسبته 93% وعلى كل حال فالخلاصة من ذلك أن الحب قبل الزواج محرمٌ شرعًا وهو من الاعتداء الذي نهى الله تعالى عنه بقوله ( إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) [ سورة المعارج 30 _ 31]
رابعا :
أولاً : العلاقة التي تنشأ بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه، ويسميها الناس "الحب" هي مجموعة من المحرمات والمحاذير الشرعية والأخلاقية.
ولا يستريب عاقل في تحريم هذه العلاقة، ففيها: خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية، ونظره إليها، واللمس والتقبيل، والكلام المليء بالحب والإعجاب مما يثير الغرائز ويحرّك الشهوات. وقد تصل هذه العلاقة إلى ما هو أعظم من ذلك. كما هو واقع ومشاهد الآن.
ثانياً: أثبتت الدراسات فشل أكثر الزيجات المبنية على علاقة حبٍّ مسبق بين الرجل والمرأة، بينما نجحت أكثر الزيجات التي لم تُبْنَ على تلك العلاقة المحرمة في الغالب، والتي يسميها الناس "الزواج التقليدي".
ففي دراسة ميدانية لأستاذ الاجتماع الفرنسي سول جور دون كانت النتيجة:
"الزواج يحقق نجاحاً أكبر إذا لم يكن طرفاه قد وقعا في الحب قبل الزواج".
وفي دراسة أخرى لأستاذ الاجتماع إسماعيل عبد الباري على 1500 أسرة كانت النتيجة أن أكثر من 75 % من حالات الزواج عن حب انتهت بالطلاق، بينما كانت تلك النسبة أقل من 5% في الزيجات التقليدية – يعني : التي لم تكن عن حبٍّ سابق.
ويمكن ذكر أهم الأسباب التي تؤدي إلى هذه النتيجة:
1- الاندفاع العاطفي يعمي عن رؤية العيوب ومواجهتها، كما قيل: "وعين الرضا عن كل عيب كليلة". وقد يكون في أحد الطرفين أو كلاهما من العيوب ما يجعله غير مناسب للطرف آخر، وإنما تظهر تلك العيوب بعد الزواج.
2- العاشقان يظنان أن الحياة رحلة حب لا نهاية لها، ولذلك نراهم لا يتحدثان إلا عن الحب والأحلام.. إلخ، أما المشكلات الحياتية وطرق مواجهتها، فلا نصيب لها من حديثهم، ويتحطم هذا الظن بعد الزواج، حيث يصطدمان بمشكلات الحياة ومسؤولياتها.
3- العاشقان لم يعتادا على الحوار والمناقشة وإنما اعتادا على التضحية والتنازل عن الرغبة، إرضاءً للطرف الآخر، بل كثيراً ما يحصل بينهما خلاف لأن كل طرف منهما يريد أن يتنازل هو ليرضي الطرف الآخر ! بينما يكون الأمر على عكس ذلك بعد الزواج، وكثيراً ما تنتهي مناقشاتهم بمشكلة، لأن كل واحد منهما اعتاد على موافقة الطرف الآخر على رأيه من غير نقاش.
4- الصورة التي يظهر بها كل واحد من العشيقين للآخر ليست هي صورته الحقيقية، فالرفق واللين والتفاني لإرضاء الآخر.. هي الصورة التي يحاول كل واحد من الطرفين إظهارها في فترة ما يسمى بـ "الحب"، ولا يستطيع الاستمرار على هذه الصورة طول حياته، فتظهر صورته الحقيقية بعد الزواج، وتظهر معها المشكلات.
5- فترة الحب مبنية غالباً على الأحلام والمبالغات التي لا تتناسب مع الواقع بعد الزواج. فالعاشق يَعِدها بأنه سيأتي لها بقطعة من القمر، ولن يرضى إلا أن تكون أسعد إنسانة في الدنيا كلها.. إلخ. وفي المقابل.. هي ستعيش معه في غرفة واحدة، وعلى الأرض وليس لها أية طلبات أو رغبات ما دامت قد فازت به هو، وأن ذلك يكفيها !! ولذلك سرعان ما ينساه الطرفان أو يتناسياه بعد الزواج، فالمرأة تشتكي من بُخل زوجها، وعدم تلبيته لرغباتها، والزوج يتأفف من كثرة الطلبات والنفقات.
فلهذه الأسباب - وغيرها - لا نعجب إذا صرّح كل واحد من الطرفين بعد الزواج بأنه خُدِع، وأنه تعجل , ويندم الرجل على أنه لم يتزوج فلانة التي أشار بها عليه أبوه، وتندم المرأة على أنها لم تتزوج بفلان الذي وافق أهلها عليها، غير أنهم ردوه تحقيقاً لرغبتها! ثم إن هذه العلاقات المحرَّمة التي كانت بينهما قبل الزواج ستكون سبباً في ريبة كل واحدٍ منهما في الآخر، فسيفكر الزوج أنه من الممكن أن تقع الزوجة في مثل هذه العلاقة مع غيره، فإذا استبعد هذا تفكَّر في أمر نفسه وأنه قد حصل معه، والأمر نفسه سيكون مع الزوجة، وستتفكَّر في حال زوجها وأنه يمكن أن يرتبط بعلاقة مع امرأة أخرى، فإذا استبعدت هذا تفكَّرت في أمر نفسها وأنه حصل معها.
وهكذا سيعيش كل واحدٍ من الزوجين في شك وريبة وسوء ظن، وسيُبنى عليه سوء عشرة بينهما عاجلاً أو آجلاً.
فتكون النتيجة تلك النسبة العالية جداً من نِسب الطلاق لزيجات كان يظن أهلها أنهم سيكونون مثالاً لأسعد الزيجات في الدنيا!!
خامسا: وهذه الأسباب السابق ذكرها أسباب حسية ظاهرة، يشهد الواقع بصحتها، إلا أننا ينبغي ألا نُهمل السبب الرئيس لفشل تلك الزيجات، وهو أنها أقيمت على معصية الله – فالإسلام لا يمكن أن يقرّ تلك العلاقة الآثمة، ولو كانت بهدف الزواج -، فكان العقاب الرباني العادل لأهلها بالمرصاد. قال الله تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ) طـه/124. المعيشة الضيقة المؤلمة نتيجة لمعصية الله والإعراض عن وحيه.
وقال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) الأعراف/96، فالبركة من الله جزاء على الإيمان والتقوى، فإذا عدم الإيمان والتقوى أو قلّ، قلّت البركة أو انعدمت.
وقال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) النحل/97، فالحياة الطيبة ثمرة الإيمان والعمل الصالح.
وصدق الله العظيم إذ يقول: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ _ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) التوبة/109
فأفيقي من الوهم، واحذري غضب الجبار سبحانه، واحمدي الله على نعمة الستر وأن عافاك مما ابتلاك به من المس، واعلمي أن الموت يأتي بغتة، وأن عذاب الآخرة لا يقارن بشيء من عذاب الدنيا.
أقبلي على صلاتك وذكرك، وأكثري من سؤال ربك، وتضرعي إليه أن يصرف عنك هذا البلاء، وأن يطهر قلبك من الأمراض والأدواء، فإنه ما خاب من أمّله، ولا ضاع عبدٌ سأله.
واعلمي أن هذا الطريق قد سلكه كثيرات قبلك، وكن يثقن بأنفسهن جداً، ويثقن بالشاب الذي يمنيهن بالزواج جدا جداً، ومع ذلك.. فقد انهارت تلك الثقة، وانكشف المستور في لحظة حضرها الشيطان، ثم تخلى عنها ذلك الفاجر بعدما أخذ ما يريد.
نسأل الله تعالى أن يصلحَ أحوال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها..
والله أعلم.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4827 | استشارات المستشار: 74


الإستشارات الدعوية

أخاف الرجوع إلى معصيتي! ( 2 )
هموم دعوية

أخاف الرجوع إلى معصيتي! ( 2 )

بسمة أحمد السعدي 03 - رمضان - 1430 هـ| 24 - أغسطس - 2009
الدعوة في محيط الأسرة

الصلاة عماد الدين

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان10143



الدعوة والتجديد

أصبحت أقرأ القصص الجنسية و أشاهد مقاطع جنسية!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )9835


استشارات محببة

الأطفال والغيرة!
الإستشارات التربوية

الأطفال والغيرة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وبعد..فإني أشكر لكم إتاحة خدمة...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3175
المزيد

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !
الإستشارات التربوية

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnلدى طفلة عمرها 5 سنوات أعانى...

هدى محمد نبيه3175
المزيد

مشكلتك ابنتك هو وجود شخص جديد في محيط العائلة!
الإستشارات التربوية

مشكلتك ابنتك هو وجود شخص جديد في محيط العائلة!

السلام عليكم.. بعد التحية.. بدأت القصة عندما رزقت بطفلتى الثانية...

أروى درهم محمد الحداء3176
المزيد

هذه الحركات تكررت كثيرا!
الإستشارات التربوية

هذه الحركات تكررت كثيرا!

rn rnالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn قبل فترة لاحظت...

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان3177
المزيد

طفلتي كثيرا ما تردد: أنت لا تحبينني!
الإستشارات التربوية

طفلتي كثيرا ما تردد: أنت لا تحبينني!

السلام عليكم..rnجزاكم الله خيرا علي هذا الموقع المتميز الذي أستفيد...

د.سعد بن محمد الفياض3177
المزيد

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟
الإستشارات التربوية

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟

السلام عليكم.. rnأحببت أستشير عن الطريقة السليمة لنوم القيلولة...

فاطمة بنت موسى العبدالله3178
المزيد

هل انتقل إلى مدرسة أهلية لكي أرفع نسبتي؟
الإستشارات التربوية

هل انتقل إلى مدرسة أهلية لكي أرفع نسبتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا فتاة نجحت في الصف...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3179
المزيد

أخاف أن تتطور علاقاته مع وازع الشهوة!
الإستشارات التربوية

أخاف أن تتطور علاقاته مع وازع الشهوة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأرجو أن تفيدوني في حيرتي ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3179
المزيد

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!
تطوير الذات

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا نفسي أتغير ونفسي أعزز الإرادة...

د.عصام محمد على3179
المزيد

بعد الزواج اكتشفت أن زوجي يعاني من إعاقة عقلية!
الاستشارات الاجتماعية

بعد الزواج اكتشفت أن زوجي يعاني من إعاقة عقلية!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوّجة منذ سنة و 5 أشهر...

سلوى علي الضلعي3179
المزيد