الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


07 - محرم - 1433 هـ:: 03 - ديسمبر - 2011

يؤلمني أني أفقد صديقاتي الواحدة تلو الأخرى بسبب انفعالي!


السائلة:راية ه م

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إلى الأخوة الكرام في هذا الموقع المبارك.
لدي مشكلة ومعاناة أود أن أجد لديكم حلاً لها.
أنا فتاة تربيت تربية قاسية منذ الطفولة إلى سني هذا، أسرتي ناقدة جداً وناقمة في نفس الوقت، لا يعجبهم شيء أفعله، ويضربونني لأتفه الأسباب ضرباً مبرحاً زرع في داخلي الخوف منذ الصغر، دائماً أمي وأبي يرددون أننا أقل من الناس، وأن الآخرين أفضل منا، دائماً يشعروننا بالنقص، وأننا حثالة في هذا المجتمع، بصورة دائمة، لم يترك والدي عيباً في شخصيتي إلا ذكره لي، ولم تترك والدتي شيئاً من تفاصيل خلقتي إلا عابته، أصبحت ألبس الشراب ولا أقابل الناس هكذا إلا بعد أن أتزين، وأتحاشى النظر إليهم، وكلما نظر إلي شخص ظننته ينظر إلى عيب بي ويهزأ بي.
اشتد ضرب والدي لنا ، وخلف ذلك شخصية عدوانية في دواخلنا، أصبحنا نكره الناس ونراهم سيئون ونخجل من الجلوس معهم ونظنهم يكرهوننا.
أشعر بالاكتئاب الشديد والتعب النفسي وظل هذا الشعور يلازمني طويلاً.
أصبحت أتجنب الناس، وأتجنب أن أسمع نقداً منهم لأن لدي رصيد كاف من النقد والاتهام. ومن ينتقدني يدمرني.
صار همي الوحيد أن أسمع وأعرف رأي الآخرين بي، فإذا وجدت منهم مدحاً ارتحت وإن عابوني تحطمت واسودت الدنيا في وجهي وأرى أن لا فائدة مني.
شخصيتي ضعيفة جداً، ومنذ صغري إلى الآن أستجيب لما يطلبه الآخرين مني حتى ولو عرفت أنه خطأ وباطل وذلك لأنني أخاف أن يتعدى علي ويضربني.
وهذا أوقعني في مآسي كثيرة وسبب لي معاناة كثيرة، وماضِ مؤلم.
ألوم نفسي على كل فعل وكل قول وبصورة دائمة حتى لو كان صحيحاً، لا زمني الحزن إلى يومي هذا، أصبحت أتخبط كثيراً، وحقيقة إن أشد ما يؤلمني أني لا أعلم ما هو التصرف الصحيح لكي أقوم به وما هو الخطأ لكي أتجنبه.
كلما فعلت أمراً طلبت من الآخرين آرائهم، وبعضهم يتعمدون تحطيمي، فأصدقهم، والأسوأ من هذا أني أصبحت منفعلة للغاية من هذا الاكتئاب الذي يلازمني، وأخاف الناس وأخجل من المواجهة، شخصيتي أصبحت حساسة جداً والقليل من الكلام يحطمني.
أصبحت أبحث عن أخت تفهمني وتساعدني ولم أجد.
لا أستطيع أن أستمر مع أي صديقة حتى ولو كانت صالحة وتقية، وذلك لأنني  لم أعد أثق بأحد وأرى الكل أنهم عدوانيون  ويكرهونني، ودائماً أردد وأكرر هل تحبينني، هل تكرهيني؟
لا ثقة لي بنفسي، ويؤلمني أني أفقد صديقاتي الواحدة تلو الأخرى بسبب انفعالي عليها وكثرة شكي وتجنبي. وعدم قدرتي على الإفصاح عما في داخلي.
فقدت العاطفة والحنان من أبي، وإذا وجدت من يحبني لا أرغب في أن أخسره، ولكني أخسره في الحقيقة لأن شخصيتي مضطربة للغاية وأذل نفسي.
ساعدوني يرحمكم الله.               
لا أستطيع أن أذهب لطبيب نفسي، ليس لدي قدرة على ذلك.
أود أن أسيطر على انفعالاتي، وأتخلص من ضعفي، وشكي وكرهي للآخرين، لم أعد أعرف ما يجب علي فعله، وامتلأ قلبي حقدا على الناس وغيظاً من نفسي، أصبحت أرى أن قيمتي انتهت وأتمنى أن أموت.
خسرت من هم أقرب الناس لي والآن أخسر من في الخارج. إذا أحببت شخصاً يصبح حبه عبادة ضعيفة الإرادة وأشعر بهزيمة داخلية، وإذا قررت قراراً لا ألتزم به لأنني لم  تعد لدي إرادة، أتراجع كثيراً وأخشى الإقدام على أي شيء
أفيدوني بنصائح أتبعها، أو أي شيء أقوم به لأخرج نفسي مما أنا فيه أثابكم الله.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الأخت الفاضلة: راية .. حياك الله.. ومرحبا بك في موقعك " لها أون لاين " ..
نقدر الظروف التي مررت بها.. ونسأل الله أن يهديهم ويهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه ... لكن أرجو أن لا يستمر الشعور عندك بأن الناس يراقبونك أو يريدون انتقادك أو يكرهونك .. وإليك تلك الإرشادات التي تفيدك بإذن الله :
التركيز على إعادة الثقة وزيادة الصلة بالله:  المسارعة للطاعات واستشعار معية الله تعالى معك في كل خطوة وأنك تستندين إلى الله القوي ثم  الثقة بقدراتك..
•  لنطبق هذا الحديث الشريف في واقعنا فتطمئن النفس: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت خلف النبي  يوما، فقال: " " يا غلام إني أعلمك كلمات ، أحفظ الله يحفظك، أحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم: أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) .
•     وفي وقت راحتك وهدوئك عندما تتأملين جيدا في ما حباك الله من نقاط قوة من مواهب وميول ورغبات ومشاعر إيجابية.. ستكتشفين أن لديك نقاط قوة كثيرة لديك نميها واصقليها فإنها ستهزم نقاط الضعف  بإذن الله ..
•  أعط رسائل إيجابية  لذاتك: إعادة برمجة أفكارك بشكل إيجابي تجاه ذاتك والناس والحياة كلها.. فيؤثر ذلك على مشاعرك ثم سلوكك بشكل إيجابي: أنا مع الله والله معي أنا واثقة بالله: إذا أنا قوية لأني أستند إلى الله خالقي القوي له الأسماء الحسنى والصفات العليا..
•  لكي تنجحي في حياتك العلمية والعملية  ولكي تشعرين بالسعادة لا بد أن يكون لك " أهدافا راقية "  في الحياة  لتكون لها معنى  حلو والسعي  لتحقيقها  بكل نشاط  وحيوية  ضمن " خطة زمنية محددة "  و"  برنامج جاد " : فينظم الوقت ويوزع الجهد.. فلا يكون هناك إرهاق وتشتت.... وتتحقق كذلك أهداف كثيرة حلوة ..
•  قبل وأثناء التواصل مع الناس :
•  استشعار معية الله معك .. " لا تحزن إن الله معنا " .. فكوني مع الله دائما وكما يريد سبحانه وتعالى .. وأوصيك بالدعاء والأذكار مثل: " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي .." .. " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا .."
•  الإقحام أو المواجهة  بشكل تدريجي: الاستزادة من العلم مما يفيد في الحياة الواقعية حتى لو كان بداية أشياء بسيطة.. ثم التحضير المسبق والتدرب على فن الحوار بكل ثقة ودون تردد حول موضوع معين مفيد أمام الصديقات والأقارب " شخص ثم شخصين  ثم خمسة ثم  مجموعة أكبر وهكذا .. وعدم التركيز على عيونهم بداية الأمر  ....أو ماذا ممكن أن يقولوا .. لا تهتمي لذلك فأمامك أناس مثلك يعيشون ويموتون .. يمرضون ويعافيهم الله .. يخطئون ثم يتعلمون ويصححون خطأهم .. والكل يخطأ ويتعلم .. وأنت لست وحدك كذلك كثيرات قد مررن بتلك الصعوبات.. فجعلن من المحنة منحة.. ونجحن أخيرا.. والتركيز على مادة الإلقاء أو الحوار.. فيزول حاجز الرهبة ويتحطم أمام  مواصلتك وعدم يأسك .. حتى لوعذرهم إنوبة في البداية لا تتوقفي طوري نفسك واستمري .. تذكري أنك أقوى من ذلك ..والكل يخطأ ويتلعثم في البداية ثم تتغلبين على ذلك نهائيا و يتحقق لك النجاح بإذن الله ..
•  عدم الاهتمام للانتقاد الموجه لك من أي شخص كان .. لأن الكل يخطئ ويتعلم ..سواء كان عالما أو متعلما ..  ولا تتوقف الحياة بالصعوبات علينا تجاوزها بهمة وعزم: استغلال نقاط القوة عندي لأعززها ونقاط الضعف لأعالجها
•  لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ :ألا تذكرين قصة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة فرأى نملة تحمل غذاء تصعد صخرة سقطت لم تيأس حاولت بعدة أساليب وطرق.. لم تقل هذه طاقتي سأستسلم لا.. فنجحت: فكان دافعا له.. فأعاد الكرة بتفكير إبداعي فانتصر.. وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحديات خاصة وذوي"همم عالية"تحدوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم .. جددوا حياتهم بعزيمة قوية لم يسمحوا لليأس أن يتسلل لنفوسهم فكانوا بحق قدوة لغيرهم ..
•  الابتعاد عن الوحدة القاتلة الجالبة للكآبة المقيتة .. والفراغ الروحي.. والفراغ  الفكري..  من أسباب الاضطرابات النفسية ... املئي  روحك بالعبادة  والطاعات  لله رب العالمين .. وفكرك بالعلم والثقافة  المفيدة .. ووقتك بالعمل المثمر 
•  نقول عن الماضي :  قدر الله وما شاء فعل ...هذا ليس معناه نهاية العالم... ابدئي كمولودة جديدة.. تجديد لحياتك كلها.  (ولا تيأسوا من روح الله)...الكثيرات في كل زمان ومكان نجحن في التغلب على  الصعاب... فقد جعلن المحنة منحة.
•  يمكنك التعبير عن مشاعرك بكل حرية لشخص مقرب وحكيم من الصديقات الحكيمات الثقات.. يستمع إليك .. يتفهمك .. تخففين من قلقك .. أو خوفك ...
•  التردد أمر غير مرغوب في كل الأمور، فعلينا التخلص منه: والمطلوب منا هو الأخذ بالأسباب .. استشارة المختصين فقط .. ثم استخارة ثم توكل على الله  دون تردد: " فإذا عزمت فتوكل على الله " ...
•  هل فكرت في استغلال الوقت في استغلال نقاط القوة لديك وتطوير ذاتك  وشخصيتك من أجل حسن الاختيار لشريك الحياة... أعط رسائل إيجابية لنفسك.. بكل ثقة بالله  ففي الحديث القدسي: " أنا عند ظن عبدي بي "... وأن الله سيجعل لك مخرجا .. وسييسر لك الزوج الصالح الذي يسرك إن شاء الله.. فتوجهين تفكيرك وجهدك لذلك باكتساب مهارات عديدة  مفيدة لبناء بيت صالح.. فتصبح حياتك أكثر استقرار واطمئنان بإذن الله ...
والذكاء الاجتماعي مهم للتعرف على شخصيات الناس وطبائعهم وعلى ما يحبون ويكرهون.. ونحن نعبر أيضا عن ذلك بكل حرية لكن عن وعي وثقافة فنكون واثقين بالله ثم مقدرين لذاتنا وقدراتنا.. إنها ثقافة الاحترام المتبادل.. وتقبل الرأي الآخر.. نؤثر بالخير ولا نتأثر بالشر.. فيصبح عندنا اتفاق على حقوق وواجبات وعلى معالي الأمور.. فيكون كل شيء أمامنا واضح.. والصديقة من الصدق ومكارم الأخلاق.. نسأل عنها القريب والبعيد .. فنقدم بخطوات واثقة ذكية وحكيمة.. نتواصى على الحق ونتواصى على الصبر.. ولكن أرجو ألا يستمر عندك الشعور بأن صديقاتك يكرهونك  أو يراقبونك أو يريدون انتقادك ....عندما يسألونك أو يتحاورون معك. فالحياة أخذ وعطاء... فثقي أنهم يحبونك بإذن الله.
ولكي تزداد الصلة مع الصديقات وتقوى.. نتفقد أحوالهم بصدق وحكمة .. نقدم لهم المساعدة قدر ما نستطيع لا نتتبع أخطاءهم ... نتقبل عذرهم  إن اعتذروا.. وشتان ما بين شخص يعيش لذاته وآخر يشارك  الناس أفراحهم  ويخفف من أتراحهم .. وليكن لك أكثر من صديقة بل مجموعة كبيرة من الصديقات حتى إذا تغيبت واحدة أو انشغلت تكون هناك أخرى فتكملوا جميعا درب الصداقة الصدوقة دون ملل ولا يأس ولا قنوط  تمضون قدما لمستقبل جميل لأنفسكم وأهلكم ويكن لكم بصمة خير في أوطانكم ومجتمعكم الإسلامي والإنساني... وأفضل صديقة من إذا رأيتها  ذكرتك وذكرتها بالله .. وسعيتما إلى ما يجدد حياتكما بما يفيد في الدنيا والآخرة .. بكل روح مرحة ونشاط وحيوية.. وإضافة لما ذكرت يفيدك الغذاء الصحي والرياضة وتمارين الاسترخاء: بأن تأخذي شهيقا عميقا وبشكل تدريجي بهدوء تفكرين في منظر طبيعي جميل وأفكار ومواقف وكلمات حلوة إيجابية نحو ذاتك وأهلك وصديقاتك واستشعار معية الله معكم .. واخرجي الزفير بهدوء ومعه أي أفكار سلبية.. وكثرة السجود والدعاء وإشغال كل جوارحك ومشاعرك في ذلك الدعاء تدعين ربا رحيما كريما سميعا بصيرا يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض.. ثقي بذلك.. تكن نفسك مطمئنة... ومتفائلة بالخير دائما بإذن الله.
القلب الندي بالإيمان... لا يقنط من رحمة الرحمن .. مهما ضاقت به الأرض .. وغاب نور الأمل  في ظلام الحاضر .. فإن " رحمة الله قريب من المحسنين "... الذين .. يحسنون الظن به  .. ويحسنون الشعور بلطفه ..
سهرت أعين ونامت عيون .. في أمور تكون أولا  تكون ... إن ربا  كفاك بالأمس ما كان ... سيكفيك في غد ما يكون
أسأل الله لك التوفيق للخير دائما ... وحياة سعيدة مطمئنة بإذن الله .. اللهم آمين.



زيارات الإستشارة:4435 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

أمي تجحد فضل أستاذتي!!
الدعوة في محيط الأسرة

أمي تجحد فضل أستاذتي!!

بسمة أحمد السعدي 21 - محرم - 1428 هـ| 09 - فبراير - 2007
وسائل دعوية

يا ليت معلمتي تعلم كم أخاف أن تزيغ!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني7678



الاستشارات الدعوية

مكرر سابقا

قسم.مركز الاستشارات3426


استشارات محببة

هناك أمور تبعث الريبة حول أخي.. فكيف أتعامل معه؟
الإستشارات التربوية

هناك أمور تبعث الريبة حول أخي.. فكيف أتعامل معه؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnبسم الله الذي لا يثقل مع اسمه شيءrnوالحمد...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2797
المزيد

أخاف أن يكون مصيري مثل مصير أخواتي!
الاستشارات الاجتماعية

أخاف أن يكون مصيري مثل مصير أخواتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أخي أنا فتاة في الثالثة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2799
المزيد

كيف أنظم لها وقت دراستها؟
الإستشارات التربوية

كيف أنظم لها وقت دراستها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأختي طالبة بكالوريوس وكما...

د.سعد بن محمد الفياض2799
المزيد

أحاول تحفيظها الحروف وأشكالها لكنني أفشل!
الإستشارات التربوية

أحاول تحفيظها الحروف وأشكالها لكنني أفشل!

السلام عليكم.. أشيروا علي.. ابنتي عمرها 3 سنوات أحاول تحفيظها...

عزيزة علي الدويرج2799
المزيد

أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد!
الاستشارات النفسية

أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد!

السلام عليكم .. أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد ولا...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني2799
المزيد

يريدني أن أبيّض لوني قليلا لأنال إعجاب والدته!
الاستشارات الاجتماعية

يريدني أن أبيّض لوني قليلا لأنال إعجاب والدته!

السلام عليكم .. أحبّ شخصا وكان يبادلني الشعور منذ فترة من...

د.سميحة محمود غريب2799
المزيد

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!
الاستشارات الاجتماعية

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!

السلام عليكم ..
أنا امرأة مطلّقة ولديّ ثلاث بنات وولد ، كنّا...

أ.سماح عادل الجريان2799
المزيد

حماتي ليست راضية عن كوني أشتري الهدايا لهم!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي ليست راضية عن كوني أشتري الهدايا لهم!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

مشكلتي تكمن في أمر...

د.محمد سعيد دباس2799
المزيد

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!

السلام عليكم ..
أنا بنت في 21 من العمر. مشكلتي أنّي بعد تخلّي...

أ.سلمى فرج اسماعيل2799
المزيد

أشعر بقلق و توتّر وأفكار سيّئة جدّا و حزن!
الاستشارات النفسية

أشعر بقلق و توتّر وأفكار سيّئة جدّا و حزن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أتقدّم لكم بالشكر الجزيل...

د.أحمد فخرى هانى2799
المزيد