الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


04 - رجب - 1432 هـ:: 06 - يونيو - 2011

رغم شكه وإهانته إلا أن قلبي يريده وعقلي يرفضه!


السائلة:فاطمة ف

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله..
أنا امرأة متزوجة منذ 3 سنوات، عمري 27 سنة، تزوجت شابا عن طريق معارف العائلة، تم كل شيء بسرعة حتى أني لم أتعرف عليه كفاية، كان شديد الشك بي حتى قبل زواجنا بحكم أنه كان له علاقات جنسية كثيرة.
لم أهتم في بادئ الأمر بالموضوع لأنه أعجبني بحكم أنه وسيم، أحببته بسرعة وكنت شديدة التعلق به، لكني تجرعت الويلات بعد زواجي ب 4 أشهر، كان يشك في كل حركاتي وسكناتي، لم أكن أخرج من البيت إلا معه، وإذا خرجنا تبدأ أمراضه النفسية في الظهور، لماذا نظرت إلى فلان؟ لماذا ابتسمت في وجه علان؟ هل تعرفين هذا؟ هل سبق أن رأيت ذاك؟ مع أنني أقطن معه في الدار البيضاء التي ما رأيتها قبل زواجي.
في مرات كثيرة يهينني ويجرح كرامتي ويتهمني أنني غير محترمة، كل فعل أقوم به يراه غير أخلاقي، وكل لباس أرتديه يراه غير محتشم، وكل نظرة تصدر مني يراها غير بريئة، فوالله العظيم أنا من أسرة محافظة، ولباسي لا يختلف الناس المحيطون بي على أنه محترم، ونظراتي عادية جدا.
كم تشاجرنا بسبب هذه الأوهام وكم كسرت من أثاث البيت، لأنني أصبحت عصبية، وكم بكيت من إهاناته وجروحه التي سببها لي، عشت طول حياتي شريفة عفيفة يحلف الناس بشرفي إلى أن وسخني هو بشكوكه، حتى أنه في ليلة الدخلة قال أن الدم ليس للبكارة بل لأني كنت خائفة, منذ تزوجنا ونحن في شجار مستمر، لا يمر عيد دون أن نتشاجر، كنا نسافر عند أهله وأهلي، كنت أحاول إخفاء الأمر ولكن سرعان ما يكتشفونه، حاولوا مرارا و تكرارا الإصلاح بيننا، حتى أنه ذات مرة في عيد الفطر سافرنا عند أهلي، في الليل أراد أن ينام فنزلت معه للطابق السفلي، ثم استأذنته أن أعود لعائلتي قليلا لأنني مشتاقة إليهم جدا، فسمح لي، فصعدت، عندما أرادوا النوم نزلت عنده وجدته مسيقظا، قال لي عودي من حيث أتيت لأنك لم تكوني فوق مع عائلتك، صدمت صدمة شديدة وبكيت جدا على قدري.
إذا أردت أن أحاوره وأنزع تلك الشكوك من رأسه نصل إلى طريق مسدود ونتشاجر مرة أخرى، حتى أنه تصرف تصرفات مشينة مع والديّ، لا تمت إلى الاحترام بصلة، فأصبح الكل يكرهه.
أنا الوحيدة التي أصبر على أفعاله لأنني أحبه، فقلبي يريده وعقلي يرفضه، إضافة إلى أنه يريد أن يكون السيد، يطمس شخصيتي ووجودي وآرائي، هو يأمر وأنا أنفذ ولأنني عنيدة ولا أطاوعه أصبح يكرهني، بسبه رسبت في امتحان الكفاءة المهنية لأول سنة لأنني أجريتها في مدينة مراكش، فلم ينفك عن الاتصال بي والتشكيك في أفعالي حتى فقدت ثقتي في النجاح ورسبت ولم أرسم في عملي، في ثاني سنة لم يصبر وترك عمله وسافر إلي ليحرسني من أن أقترف شيئا مما يفكر فيه, حول حياتي إلى جحيم.
هل أطلب منه الطلاق؟ أنا ما تزوجت لأكون مطلقة في سن 27، لو كان الندم ينفع لنفعني، ولو كان الدمع يداوي لداواني, عذرا على الإطالة، فظني بكم أن ترشدوني, أجيبوني أرجوكم وجزاكم الله خيرا
 


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
 أما بعد :
ابنتي الحبيبة فاطمة... قرأت رسالتكِ وتألمت وأنا أتأمل حالكِ وتساءلت في نفسي، لماذا ترضى الفتاة العفيفة أن تتزوج من رجل وهي تعلم بأنه ( كان له علاقات جنسية كثيرة) ؟!!
 ولماذا ترضى الشريفة الطاهرة والتي ( من أسرة محافظة) والتي (يحلف الناس بشرفي) أن تُسب وترمى بالخيانة؟!
ولماذا تقبل فتاة في مقتبل شبابها أن يُغتال أملها وحلمها في حياة زوجية مستقرة في كنف زوج محب يتقي الله فيها؟
ولماذا تُغيّب فتاة متعلمة عقلها وهي ترى إرهاصات واضحة لزواج فاشل بكل المقاييس، وبالرغم من ذلك تُقدم على هذا الزواج، بل وتتمه في أسرع وقت؟
وتساءلت بيني وبين نفسي إلى متى نعطي ظهورنا لتعاليم ديننا الذي ما جاء إلا لسعادتنا في الدنيا والآخرة؟
 أليس الاختيار الموفق لشريك الحياة معين لنا على سعادة الدنيا والآخرة؟
ابنتي الكريمة.. ما هي الأسباب التي على أساسها تمت الموافقة على هذا الخاطب؟ اندهشت عندما ذكرتِ أن موافقتكِ على هذا الخاطب لأجل المظهر دون الجوهر (أعجبني بحكم أنه وسيم)!!
وبعد السؤال عن هذا الخاطب ومعرفة ماضيه السيئ تقولين (لم أهتم في بادئ الأمر بالموضوع ) فماذا إذن في نظرك الشيء المهم؟
وتقولين (كان شديد الشك بي حتى قبل زواجنا) وبالرغم من ذلك (تم كل شيء بسرعة حتى أني لم أتعرف عليه كفاية)، أليست شُرعت فترة الخطبة للتحقق من استقامة الخاطب وحسن أخلاقه؟!!
 هل قبل الموافقة على إتمام زواجكِ منه تحققتِ من توبته  رجوعه عن هذا الطريق؟
هل تأكدتِ من مواظبته على العبادات وبخاصة الصلوات؟
 أسئلة ليست للتقريع ولكن من أجل إلقاء الضوء على عواقب سوء اختيار شريك الحياة، للأسف الشديد الإحصائيات تقول أن ثلث حالات الزواج تنتهي بالطلاق، والسبب سوء الاختيار..
  أحيانا قد يؤتي الإنسان من قبل نفسه وما أنت فيه إنما هو من سوء اختياركِ، ورسالتكِ بها أكثر من دليل علي ذلك، سواء من ماضيه السيئ، أو من شكه المستمر فيكِ، أو سبه واتهامه لك بالخيانة، أو تطاوله على أبيكِ (تصرف تصرفات مشينة مع والديّ) حتى بات الكل يكرهه كما تقولين (أصبح الكل يكرهه)، ومحصلة كل ذلك أن (حول حياتي إلى جحيم) فماذا بعد ذلك؟
يقول الله تعالي :"وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " الروم : 21 ، هكذا ينبغي أن يكون التعامل بين الزوجين .. عطف ورحمة ومودة ومن ثم سكينة واطمئنان، وإذا غاب هذا الشعور اختفت السعادة وانقلبت الحياة إلى جحيم لا يُطاق.. فمن أعظم ما أولاه الشرع عنايته، حفظ رابطة الزوجية التي تجمع شمل الزوجين، ‏وتضم أنفاسهما في ظلال بيت واحد. وثبت عن رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم أنه قال في حجة الوداع: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس ‏تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، ‏واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نساءكم حقا ‏ولنسائكم عليكم حقا ... الحديث) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
وأما ‏سب المرأة ولعنها واتهامها بالسوء، فلا يجوز بحال، لأن سب المسلم وإهانته حرام بل هو من كبائر الذنوب، قال صلى الله عليه وسلم :" ليس المؤمن بالطعان ولا ‏اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" ‏رواه الترمذي.‏ وسب المسلم من الخصال التي توجب الفسق لصاحبها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" متفق عليه... ويزداد الإثم إذا وقع السب للزوجة لما لها من حق على الزوج زائد عن الحقوق الواجبة لعموم المسلمين، ولما جاء في القرآن والسنة من الأمر بمعاشرتها بالمعروف، قال تعالى: ( ‏وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً) ‏النساء : 19 . وأي شيء يجنيه المرء من سب زوجته ولعنها ‏وإهانتها، إلا الإثم وزيادة الفرقة والبغض بينهما.
وليعلم هذا الزوج أن الإسلام ما جاء إلا بإعزاز المرأة وإكرامها، وأن فقهاء الإسلام وعلماءه قد جعلوا ما يصدر من الرجل من أذى لزوجته مما هو أقل من ذلك يجيز لها طلب الطلاق ولو حدث مرة واحدة لم يتكرر بعدها، بل ليس هذا فحسب بل أوجبوا مع الطلاق التعزير البليغ الذي يردع هذا الذي يسب زوجته ويهينها، ولها التطليق بالضرر البين ولو لم تشهد البينة بتكرره.
ولهذا ابنتي الحبيبة أنصحك أن تبيني لزوجك بالحسنى أن ما يقوله ويفعله مخالف للشرع، ولا تخشي أبدا من ذلك، وأخبريه أن النبي صلي الله عليه وسلم أخبرنا أن اللعنة تصعد إلى السماء تبحث عن مكان لها فلا تجد وتعود إلى الأرض لتبحث عن مكان فلا تجد ثم تقول أين أذهب فيقال لها: اذهبي إلى صاحبك الذي تكلم بك فكوني عليه إلى يوم القيامة.
نعم تعود اللعنة على من قالها إذا كان الملعون لا يستحقها ، وأخبريه أيضا أن النبي قال : (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوى بها سبعين خريفاً في النار) إنه لم يكن يقصدها وقد يكون قالها ثم نسيها ومع هذا فهو من أهل النار. فإن لم تجدي منه أي استجابة فأنصحك أن تطلعي والدك أو أي رجل حكيم من أهلك على مشكلتك ، فلستِ وحدك المسئولة عن قرارك بالارتباط به ، وإلا فما معنى وجود الولي الذي يشترطه الشرع لإتمام عقد الزواج إذا لم يكن لضمان حقوق المرأة؟! وحتى يضع وليك زوجك أمام هذه الوقائع التي لا يمكن أن تستقيم وتستمر الحياة الزوجية مع استمرارها، وأمام زوجك أمران : إما أن ينصلح حاله ويتعامل معك بما يرضي الله ، أو الفراق الذي هو أرحم وأكرم كما قال تعالى: (وإن يتفرقا يُغْنِ الله كلا من سعته). والحمد لله أنك لم ترزقي منه بأطفال، وهذا من رحمة الله بكِ، فوجود الأبناء يجعل الأم تفكر ألف مرة قبل أن تضع الطلاق حلا لمعاناتها.
و قبل أن تلجئي إلى هذه الخطوة، ننصحكِ بإتباع الآتي:
أولا : اللجوء إلى من بيده مفاتيح أخلاق الناس وقلوبهم بالدعاء، فادعي الله سبحانه وتعالى وتضرعي إليه، وألحي عليه أن يصلح حالكِ وحال زوجكِ ويقدر لكِ الخير حيث كان وأينما كان، واستخيري الله إن كان في زوجك خير، ينصلح الحال وتدوم العشرة، وإن لم يكن فيه خير، أن يفرق بينكما ويغني الله كل من سعته.
ثانيا: تحيني فرصة هدوءه، وفاتحيه فيما تعانيه منه، صارحيه وكاشفيه وتحاوري معه، بثي إليه شكواكِ ولا تخشي شيئا، فهذا حقكِ وهذه حياتكِ، قولي له أنكِ حريصة على استمرار الحياة الزوجية بينكما، ولكن معاملته معكِ تجعلك تعيدي التفكير مرارا في هذا الاستمرار.
ثالثا: لا تسمحي أبدا لزوجك بإهانتك أو سبكِ، وإذا حدث منه ذلك قولي له أن تصرفه هذا مرفوض وغير مقبول، وأنك لن تسمحي له أبدا بتكرار ذلك، وهدديه إذا أعاد الكرة أنك ستبلغين أهلكِ بما آل إليه حالكِ مع هذا الزوج، فإذا كرر هذا السلوك مرة أخرى، لابد من إبلاغ الأهل حتى يكون لهم موقف حازم، لأن صمتكِ على هذه المعاناة خطأ في حق نفسكِ، ومدعاة له في أن يتمادى في هذا السلوك.
رابعا: التزمي بما شرعه الله لكِ من لباس، فالزى الإسلامي محددة مواصفاته ولا ينطبق عليه محتشم أو غير محتشم طالما حقق شروطه (كل لباس أرتديه يراه غير محتشم)، فالملبس الإسلامي محددة شروطه وفق الشرع وليس وفق ما تعارف عليه الناس من أنه محترم أو غير محترم (لباسي لا يختلف الناس المحيطون بي على أنه محترم).. كما أنصحكِ بغض البصر، فهذا أدب إسلامي جميل حتى تتجنبي إساءة الظن بكِ.
خامسا: اعلمي أن الاستغفار مفتاح الفرج، فألزمي الاستغفار، يقول الله تعالى (فقلت استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنّات ويجعل لكم أنهارا مالكم لا ترجون لله وقارا)، ويقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيما روي عنه: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجا، ومن كلّ ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب).
سادسا: ذكري زوجك دوما بطاعة الله، واعلمي أن للزوج حقًّا عظيمًا عليك، يحرم عليكِ أن ترفعي صوتكِ عليه ولو قصر في حق الله تعالى، ولا أن تقصري في حقوقه، وإنما خاطبيه حال النصح بكل هدوء وتلطف ورقة وحنان وذل وشفقة، وتجنبي العصبية وتحطيم الأثاث (كم كسرت من أثاث البيت،لأنني أصبحت عصبية)، فهذا السلوك لا يحل المشكلة بل يزيد الأمور تعقيدا.
سابعا: آخر العلاج كما يقولون الكي، فإن لم تنفع الوسائل السابقة، فقد شرع الإسلام الطلاق، ويرزق الله كل واحد منكما من واسع فضله.
وفي الختام.. أسأل الله تعالى أن يفتح عليك فتحا من عنده يفرّج به همّك وينفّس به كربك، ويصلح لك به زوجك ويسعدك في الدّارين، وأن ينير لكِ البصر والبصيرة، ويكتب لكِ السعادة والتوفيق، ونحن في انتظار أخبارك لنطمئن عليكِ، فواصلينا بجديدكِ.
 
 
 
 
  



زيارات الإستشارة:5366 | استشارات المستشار: 487

استشارات متشابهة


    استشارات إجتماعية

    حاولي كسر حاجز الصمت لديه خاصة إذا غضب
    البرود العاطفي لدى الزوجين

    حاولي كسر حاجز الصمت لديه خاصة إذا غضب

    د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف 16 - صفر - 1426 هـ| 27 - مارس - 2005

    البنات والحب

    كيف أواجهه بعد أن أحببته؟

    د.مبروك بهي الدين رمضان3147

    قضايا اجتماعية عامة

    خائف من مسؤولية الزواج.. معك حق!

    د.منيرة بنت عبد الله بن عبد العزيز القاسم4925



    استشارات محببة

    ابني يحمل حقد أبيه علي !
    الإستشارات التربوية

    ابني يحمل حقد أبيه علي !

    السلام عليكم ورحمة الله rnأشكر القائمين على هذا الموقع.. فجزاهم...

    نورة فرج السبيعي2267
    المزيد

    طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
    الإستشارات التربوية

    طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

    أروى درهم محمد الحداء 2267
    المزيد

    أحاول أن أتعايش مع شعري بعد أن قصصته لكن لم أستطع!
    الاستشارات النفسية

    أحاول أن أتعايش مع شعري بعد أن قصصته لكن لم أستطع!

    السلام عليكم..
    أنا فتاة عمري 20، كنت بحالة نفسية جيدة وقنوعة،...

    د.أحمد فخرى هانى2267
    المزيد

    هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
    الأسئلة الشرعية

    هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

    د.مبروك بهي الدين رمضان2267
    المزيد

    أبكي عند كل سبب تافه وأبكي إذا رأيت أطفال!
    الاستشارات النفسية

    أبكي عند كل سبب تافه وأبكي إذا رأيت أطفال!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسال...

    ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني2267
    المزيد

    خائفة من خطوة الزواج أن أوافق عليه أم أرفض!
    الاستشارات الاجتماعية

    خائفة من خطوة الزواج أن أوافق عليه أم أرفض!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    أنا معجبة جدّا بموقعكم...

    تسنيم ممدوح الريدي2267
    المزيد

    لا أحد من أسرتي يفهم أو يصغي إليّ!
    الاستشارات الاجتماعية

    لا أحد من أسرتي يفهم أو يصغي إليّ!

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته : مشكلتي هي وبكلّ صراحة أنّني...

    ميرفت فرج رحيم2267
    المزيد

    الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!
    الاستشارات الاجتماعية

    الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!

    السلام عليكم
    أرجو منكم أن تتفضّلوا بإفادتي بالرأي الشرعي...

    أ.هناء علي أحمد الغريبي 2267
    المزيد

    العلاقات بدأت تسبّب لي تشتّتا بين رغبتي و حرّيتي!
    الاستشارات الاجتماعية

    العلاقات بدأت تسبّب لي تشتّتا بين رغبتي و حرّيتي!

    السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي في تكوين العلاقات، أنا اجتماعيّة...

    أ.هناء علي أحمد الغريبي 2267
    المزيد

    لا أعلم كيف أكون إنسانة ذات
    الاستشارات النفسية

    لا أعلم كيف أكون إنسانة ذات " كاريزما "!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحيّي جهودكم البنّاءة في بناء...

    د.رياض النملة2267
    المزيد