الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


25 - جماد أول - 1432 هـ:: 29 - ابريل - 2011

أنا من يصرف على البيت لأن زوجي يرسل راتبه لزوجة أخيه!


السائلة:ريم م ا

الإستشارة:هدى محمد نبيه

السلام عليكم ورحمة الله..
مشكلتي أني أثق بسرعة فائقة في الناس وأحب كل الناس فقد بدأت قصتي حينما تعرفت على زوجي وأنا طالبة في الجامعة وطلب مني أن يتقدم لحسن أخلاقي وإعجابه الشديد بشخصيتي وفعلا تقدم وأصر زوجي أن يكتب الكتاب ووافق أبي رحمه الله.
كانت أول صدمة لي عندما توفى أبي حيث إنه كان كل شيء لي في حياتي واستمرت الخطبة 3 سنوات وعانا زوجي من أهله ووالده حيث إنهم رفضوا أن يساعدوه في ترتيبات الزواج حتى ميراثه رفضت أمه أن تعطيه له وإخوته رغم عملهم المرموق في إحدى دول الخليج رفضوا أيضا فقررت أنا التضحية وحصلت على فرصة عمل في الخليج براتب جيد وبالفعل كنت أرسل له كل شهر راتبي حتى تم إعداد بيت الزوجية وتسديد الديون وادخار مبلغ يعينني على المعيشة أنا وزوجي لأنني لن أسافر مرة أخرى مادمت قد تزوجت ولصعوبة استقدامه في فترة قصيرة لكنى فوجئت بعد الزواج بشخصية أخرى ضرب وشتيمة وإهانة كنت أفعل كما رباني أبي كنت لا أبوح لأي شخص بأسرار بيتي وعيوب زوجي حتى أن له أخا تعرض لمشكلة فأحضر أخوه في بيتنا ليسكن معنا أربعة أشهر عانيت أصبحت كالخادمة في سبيل شيء واحد رضا الله ورضا زوجي ولأني كيف أن أخرب بيتي بهذه السرعة كنت أقول لنفسي اصبري عليك بالحوار عليك بالنقاش عليك بتغييره ومرت السنون حتى مر على زواجنا حوالي خمس سنوات ولما يكف عن ضربي دون سبب والله يا سيدي دون سبب أستحق عليه الضرب كان مثلا يضربني إذا رأيت أخيه يشرب مخدرات في بيتنا أو يحاول أن يجره إلى هذا الطريق فكان يحتد عليه ويقذفني بالكلام وأشياء كثيرة تحملت حتى تغير حتى ثبت على الثواب ومرت السنون وسافرت إلى الخليج واستقدمته كنت أنفق كل مرتبي في البيت وقسط السيارة وكل شيء حتى علاجي في تأخر الإنجاب أنا الذي أتكفل به الآن حتى كرمه الله وعمل بوظيفة حكومة أفضل مني بارك الله له ورزقني الله بالحمل لكن يا سيدي هل تعلم ما مشكلتي لقد تحملت كل هذا من أجل حينما يقف على قدميه يعطيني حقوقي أشعر أنه الرجل الذي أسند ظهري عليه وأنا متعبة لكن وآسفة والله هل ستصدقني إذا قلت لك أنه أجبرني على الإنفاق مع مصاريف البيت لم يحضر لي ولو عطرا أو ساعة أو ثوبا جديدا كل مرتبه يضيع على أمه وأخواته أين حقي أنا أين ثمن ذهبي الذي بعته من أجله وأين كل حقوقي حتى كشف الطبيب لا يعطيني إياه يحاسبني على الدرهم على أي شيء تعبت أشعر أنه ليس له دورا في حياتي.
حدثته كثيرا حاورته لدرجة أني كنت أبكي ويقول ليا حقك علي وبعدها ترجع ريما لعادتها القديمة أريد أن أعرف هل أنا أظلمه هل يجب علي أن أعطيه راتبي الضعيف الذي لا يأتي بجانب راتبه ربع الراتب.
سيدي تعبت والآن أنا حامل ولا أعلم ماذا أفعل لكن الإحساس الذي بداخلي أنه لا دور له في حياتي ولا وجود له أشعر بسببه أني أحكم حالي ونفسي دبرني ماذا أفعل هل أطلب الطلاق منه فهو الآن يعاملني كالغريبة وأعلم بالصدفة أنه أرسل راتبه لزوجة أخيه وأمه وإخوته رغم أنهم في حالة ميسورة.
دبرني ماذا أفعل أرجوك أخاف أن أغضب الله أو أن أفعل شيئا لا يرضي الله
شكرا على حسن استماعكم


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بكِ في موقعك لها أون لاين، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بكِ، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله – تبارك وتعالى – أن يفرج كربتك وأن يقضي حاجتك وأن يجعل لك من لدنه وليًّا ونصيرًا، وأن يصلح زوجك، وأن يوسع أرزاقكما، وأن يرزقه الكرم والجود معك، وأن يجعل الحياة بينكما حياة طيبة، وأن يُخرج من حياتكما كل ما ينغصها. وبخصوص ما ورد برسالتكِ - أختي الكريمة الفاضلة - إن الزواج هدف يسعى المسلم والمسلمة من خلاله لمرضاة الله، وتحقيق غاية ما يتمني وهو الفوز بالجنة، ولقد جعل الإسلام لتحقيق الهدف من الزواج شروط يتحقق بها، منها حسن اختيار كل شريك لصاحبه، فأشار إلي أن الدين والخلق هما الشرطان الأساسيان لاختيار الزوج، كما جاء في حديث الرسول صلي الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي " إذا أتاكم من ترضون دينه وخُلُقه فزَّوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ". كما أن هناك معايير وأسس أخري للاختيار، منها التوافق الاجتماعي والاقتصادي والديني والتعليمي وطباع الشخصيات والآمال والأهداف المشتركة.
غاليتي...على أي أساس اخترت هذا الزوج؟، هذا الزوج الذي تنازلت له عن كل حقوقك من أول خطبتكما، بل والأغرب من ذلك أنك قمت بما ينبغي عليه هو القيام به من تأثيث شقة الزوجية وتأمين الحياة الكريمة لكليكما، ولعل ما تعانيه الآن أنت السبب الرئيس فيه، ولقد ثبت من خلال الدراسات والاستبيانات أن كثيرا من الأزواج يماطلون في المصروف إذا وجدوا الزوجة تقوم بذلك، وهذا بالطبع ليس من خصال الكرام، لأن الرجل الكريم لا يرضى بإنفاق زوجته على المنزل حتى ولو كان فقيراً، فأنت من قبل زواجكما قد عودته على صرفك وتحملك للنفقات، فأصبح تحملك لمسؤولية متطلبات المنزل أمر طبيعي لديه.
أختي الغالية... النفقة على الزوجة هي حق واجب لها وذلك بالإشارة إلى كتاب الله عز وجل وبالنص الثابت عن النبي صلى عليه وسلم وبإجماع أئمة الدين – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى – فيجب على الزوج أن يحصل لزوجته المسكن المناسب والملبس والمأكل والمشرب، كل ذلك بحسب القدرة والاستطاعة التي مكنه الله تعالى منها، ولو قدر أن الزوجة كانت غنية لديها المال الخاص بها فلا يجب عليها أن تنفق على نفسها منه، بل يجب على زوجها أن يقوم لها بذلك فإن النفقة واجبة شرعًا، ولذلك قال تعالى: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )، وهذا أمر قد انعقد عليه الإجماع من أهل العلم - عليهم رحمة الله تعالى -ويا ليت كل رجل يدرك أن تقصيره في الإنفاق جريمة كبرى وكفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول، وأخطر من ذلك أن يجبر زوجته على الصرف عليه لأنه بذلك يفقد أحد مؤهلات القوامة؛ لأن الله سبحانه يقول: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) ولا شك أن شخصية الرجل تتضرر جداً في مثل هذه الأحوال.
ولم يكتف الزوج بذلك بل أضاف عليه الضرب والإهانة، إن تصرف زوجك معك قطعًا هو شيء غير طبيعي، وهذا يدل على أن زوجك إما أنه ضحية لتربية خاطئة، فقد يكون نشأ في بيت أباه يضرب أمه دائمًا فيرى أن هذا شيء طبيعي، بل إن البعض قد يفهم أن ضرب المرأة وإهانتها إنما هو من كمال الرجولة وتمام الفحولة، وبذلك يضربها ويهينها ويرى أنها لا تسير إلا بهذه الطريقة، وهذا - مع الأسف الشديد – موجود في عقلية بعض المتخلفين من المسلمين الذين يظنون أن إهانة المرأة واحتقارها وضربها وإيذائها إنما هو سبب لعلاجها وسبب لاستقامتها، وهذا خطأ فادح وظلم شديد، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – نهى أولاً عن ضرب الوجه، وثانيًا عن ضرب المرأة، وثالثًا إذا كان هناك من يضرب فليكن ضربا غير مبرح – أي ضربا خفيفا – لا يؤلم ولا يظهر آثارًا في البدن ولا يترك ندبات أو لا يكسر عظمًا – إلى غير ذلك من الأمور، وإما أنه مريض نفسيًا يحتاج إلى علاج.
غاليتي....أشعر أنك حريصة على عدم هدم بيتك، خاصة وأنتي الآن حامل بعد طول انتظار، فأرى أن تصبري وتحاولي الإصلاح ولذلك أقول - بارك الله فيك - :
 1- كثرة اللجوء إلى الله ، التوكل عليه وسؤاله جل وعلا والاعتماد عليه، قال تعالى: ( وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً )، وقال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) أي فهو كافيه وناصره. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن ربكم حييٌ كريم يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا) أخرجه الترمذي، أي أن يستحي أن يردهما خاليتين. فادعيه واسأليه جل وعلا، فمن الدعاء الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا وأهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم ارزقنا شكر نعمتك والثناء بها عليك واجعلنا قابليها وأتمها علينا، اللهم اشرح صدر زوجي لما تحب وترضاه، اللهم افتح لنا من بركاتك ورحماتك يا أرحم الرحمين.
2 - غاليتي حاولي أن تبذلي جهدك في تحسين علاقته بالله عز وجل ،وتشجيعه على الطاعات، وهذا ما لم تشيري إليه في كلامك الكريم، إلا أن الأسلوب العام في هذا أن تبذلي جهدك على الالتقاء مع زوجك على طاعة الله، فإن الزوجين المتعاونين على طاعة الله هم أحب الناس إلى بعضهما، فهما يحبان بعضهما في الله، وهما يحبان بعضهما حب الزوجين أيضًا، فكوني مجتمعة معه على حلقة لتجويد القرآن، حثيه على صلاة الجماعة في المسجد، وليكن لكما اختلاط أيضًا بالأسر الفاضلة والتي لها أزواج صالحون . فبهذا يا أختي لا تحصلين القرب من زوجك بل وتملكين قلبه، فما الأمر إلا استعانة بالله عز وجل والتماس بالأسباب وستظفرين بكل ما تريدينه إن شاء الله في هذا الشأن.
3 - ضعي لنفسك إستراتيجية وطريقة معينة ومنظمة في كيفية الإنفاق، سواءً في المصروفات أو المدخرات للعمل على الموازنة، وعدم صرف الأموال في غير محلها، مع تعويد زوجك على الصرف في المنزل تدريجيا، وطالبيه ببعض متطلبات البيت ليحضرها معه أثناء رجوعه من العمل، حتى يتعود تدريجيا على تحمل مسؤولية النفقة على البيت.
4 - نصح هذا الزوج وينبغي أن تكون النصيحة موجهة له ممن لهم تأثير عليه ويذكره بالله تعالى وعاقبة الظلم وأنه وبال على الإنسان في الدنيا والآخرة، وأن ضربه لزوجته ضربا مبرحاً لا يجوز مهما كانت أسبابه وإنما يجوز من الضرب الخفيف إذا دعت إليه الأسباب ولم تفد وسائل العلاج غيره وكان يرجى من ورائه فائدة أما إذا انعدمت هذه الشروط فإن ضرب المرأة ظلم، وسيقف هذا الزوج أمام الله تعالى لتأخذ منه هذه المرأة حقها يوم لا ينفع مال ولا بنون، فينبغي أن يعتني بهذا النوع من النصح للزوج ولعل هذا من العلاج.
فدعينا نعطي أنفسنا فرصة، ودعينا نتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء، وحاولي أيضًا مع الدعاء أن تجتهدي في الدعوة والتذكير بما يرضي الله تعالى، ولا تتواني عن ذلك إذا كان الجو مناسبا، يعني لا تأتي في وقت معين ترين أن زوجك ليس على استعداد أن يسمع فيه شيئا ثم تتكلمين في الدعوة، وإنما تخيري الأوقات المناسبة واختاري أيضًا أوقات الإجابة وادعي الله تعالى أن يصلحه وأن يهديه، وهذا ممكن وليس مستحيلاً ولا صعبًا، فإن الله - تبارك وتعالى – كما تعلمين أخبرنا نبيه - صلى الله عليه وسلم – عنه فقال: (قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء)، والإنسان منا قد يظل فترة طويلة وهو في غاية الالتزام والطاعة ثم يسقط سقطة يموت عليها، وقد يكون أيضًا في أول حياته معاصي عظيمة ثم يتوب إلى الله تعالى توبة نصوح فيتوفاه الله عليها، فالعبرة بالخواتيم، ونحن ما دمنا أحياء وأنت مازال عمرك ـ الحمد لله ـ الآن معقولا ليس كبيرًا، وزوجك قطعًا يكون قريبًا منك في هذا الأمر، فأرى ألا تغلقي باب الخير، وحاولي إصلاحه ولعل قدوم ولديكما إلى هذه الدنيا يكون سببا في صلاح أحواله، فحاولي أن تعطى نفسك فرصة أكثر وأطول، فإذا ما أنصلح حاله وهذا ما نتمناه فلتنسى ما فات وتبدئين معه صفحة جديدة، أما إذا استمرت المشاكل وواصل الإهانة والضرب والشتم وعدم الاحترام والتقدير ولم تشعري بأنه تغير للأحسن تكونين على الأقل أعطيت نفسك فرصة حتى تشعرين بأنه لا أمل في علاجه، ففي تلك الحال إذا سافرت وقدر الله ووقع الطلاق فلن تشعرين بعد ذلك بشيء من الندم لأنك ما أعطيته فرصة.
أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأسأل الله أن يهدي زوجك صراطه المستقيم، وأن يغفر لنا وله وأن يتوب علينا وعليه، إنه تواب رحيم.



زيارات الإستشارة:7692 | استشارات المستشار: 345

استشارات متشابهة


    استشارات محببة

    ابني عند مشاهدة التلفاز يظل معلقا بصره به!
    الإستشارات التربوية

    ابني عند مشاهدة التلفاز يظل معلقا بصره به!

    السلام عليكمrnابني يبلغ من العمر سبع سنوات ولكن ألاحظ عليه بعض...

    أسماء أحمد أبو سيف3342
    المزيد

    ما أصغر عمره! وما أغرب أفعاله!
    الإستشارات التربوية

    ما أصغر عمره! وما أغرب أفعاله!

    السلام عليكم... rnعندي استشارة عن تصرف يقوم به ابني البكر عمرة...

    د.مبروك بهي الدين رمضان3343
    المزيد

    أريد حلا يساعدني على التآلف مع أخواتي!
    الإستشارات التربوية

    أريد حلا يساعدني على التآلف مع أخواتي!

    السلام عليكم..rnإلى موقع لها أون لاين والمستشارين فيه والقائمين...

    د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3343
    المزيد

    مشكلتي أني بدأت أتكاسل في الدراسة!
    الإستشارات التربوية

    مشكلتي أني بدأت أتكاسل في الدراسة!

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.. rnأحب أن أشكركم على كل الجهود...

    عصام حسين ضاهر3343
    المزيد

    لابد أن أكون في علاقات الآخرين الشخص الأول!
    تطوير الذات

    لابد أن أكون في علاقات الآخرين الشخص الأول!

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أنا عمري 17 , يوم كنت صغيرة...

    د.عصام محمد على3344
    المزيد

    ابني عمره سنتان وأربعة أشهر كثير الصراخ!
    الإستشارات التربوية

    ابني عمره سنتان وأربعة أشهر كثير الصراخ!

    السلام عليكم .. ابني عمره سنتان وأربعة أشهر كثير الصراخ وكل...

    فاطمة بنت موسى العبدالله3344
    المزيد

    أخاف أني قد دمّرت حياتها فلا أحد يقبل الزواج بها بعدي!
    الاستشارات الاجتماعية

    أخاف أني قد دمّرت حياتها فلا أحد يقبل الزواج بها بعدي!

    السلام عليكم ..
    أنا شابّ أدرس بالخارج و هذه السنة آخر سنة...

    مالك فيصل الدندشي3345
    المزيد

    أنا إنسانة لم أحبّ زوجي قطّ!
    الاستشارات الاجتماعية

    أنا إنسانة لم أحبّ زوجي قطّ!

    السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ سنتين وثلاثة أشهر ....

    رفيقة فيصل دخان3345
    المزيد

    مشكلتي أنّني لم أستطع أن أحبّه أو أشعر بانجذاب نحوه!
    الاستشارات الاجتماعية

    مشكلتي أنّني لم أستطع أن أحبّه أو أشعر بانجذاب نحوه!

    السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر تسع عشرة سنة...

    رفعة طويلع المطيري3345
    المزيد

    الإستشارات التربوية

    "صلّوا كما رأيتموني أصلي"

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أريد أن أعرض طريقتي في تدريب...

    د.بدر بن ناصر بن بدر البدر3346
    المزيد