الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


03 - ذو الحجة - 1431 هـ:: 10 - نوفمبر - 2010

مشكلتي هي أن زوجي يعتدي علي بالضرب !


السائلة:مأب الروح م ا

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله..
أنا امرأة متزوجة منذ حوالي 7 سنوات ولي ثلاثة أبناء (ولد وبنتين).مشكلتي هي أن زوجي يعتدي علي بالضرب , ولم أعترف بهذا ابدا لأي بشر, وهذه أول مرة أناقش الموضوع مع أحد غير نفسي, في بداية زواجنا عندما قام بضربي للمرة الأولى كان كل تفكيري في أهلي وكيف سيتلقون الخبر, هل سيسمحون باستمراري معه ( وأكسر صورة نفسي و سعادتي أمامهم إلى الأبد ) أو أنهم سينهون هذا الزواج ( وأواجه الناس والمجتمع بهذه الحقيقة و حقيقة أن أهزم وأستسلم في معركة الزواج ).
 المهم قررت السكوت والصبر على سلوكه المتنمر علي بحجة أن أعطيه وأعطي نفسي وهذا الزواج فرصة أن يصل إلى النجاح , سارت الأيام بحلوها ومرها ولا أنكر أنه كانت هناك أيام حلوة ولكن سرعان ما تتبخر كل سعادتي بمجرد أن يمد يده علي, قاطعته حتى وصلت القطيعة شهرا في إحدى المرات, ولكن بدون فائدة, لا يرجع ولا يعتذر ولا حتى يريد مناقشة الموضوع بعد ما تهدى النفوس , أكثر من 15 مرة خلال زواجي يعتدي فيها علي وأحيانا يكون فيها الضرب مبرح وبدون مبرر والسبب تافه جدا , ولم أستطع أن أوقف هذا السلوك ضدي أو أعترف لأحد من المحيطين بي .بداية المشكلة تكون بسبب الاختلاف في الرأي ثم عدم سماحة للحوار لتقريب وجهات النظر وأخيرا يكون الضرب .كل مشكلة تبدأ وتنتهي بنفس الطريقة, أخر مشكلة صارت بيننا أنه لدي مناسبة عرس وأردت الذهاب إلى الكوافير رفض ثم قلت له أريد الذهاب إلى بيت أهلي كي تساعدني أختي وأترك البنتين في بيت أهلي وافق ولكن اختلفنا على بقاء ابني , هو يريدني أن أبقيه مع البنتين عند أهلي وأنا أريده أن يأخذه معه لأن بيت أهلي فيه صيانة وابني حركي جدا وما أطمأن عليه وأيضا يكفي بيخلوا عندهم البنات يعني تعب عليهم , صار الخلاف ونحن عند الباب , ما خلى فرصة للنقاش وقلي اقعدوا ما صار شيء , وما في مشي للعرس , وأنا اللي واجعني أني من الصبح قاعدة اتجهز في نفسي للعرس و جهزت الصغار وكل اللي يلزمهم , وهو بكل بساطة وفي آخر لحظة يقول لي ألغي الموضوع. اصررت على أنه يناقشني ونتفاهم لكن ما يعرف الحوار ولا النقاش إنما أنهى الموضوع بالاعتداء علي بالضرب .أريد أن أوقف هذا الوضع, خاصة وأن ابنائي بدأوا يفهموا اللي يصير ويسألوا.أفيدوني أفادكم الله


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:

الزواج علاقة إنسانية أساسها السكون والمودة والرحمة ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).. ثلاثة أسس متينة لحياة زوجية كريمة يكون التعامل بين طرفيها قائم على المعاشرة بالمعروف، لقول الله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". وقد أوجب الإسلام على كلا الزوجين واجبات عليه أن يؤديها تجاه الآخر، وجعل له في المقابل حقوق وذلك حتى تستقيم الحياة، فعلى الزوج أن ينفق على زوجته      " لينفق ذو سعة من سعته"، كما عليه معاشرتها بالمعروف كما بينت الآية السابقة والسماح لها بالتعبير عن رأيها ومشاركتها الرأي والحوار، وفي المقابل على الزوجة طاعة زوجها في كل ما يأمر به طالما لم يأمرها بما يغضب الله، وعليها عدم الخروج من بيتها دون استئذان، والمحافظة على عِرضه وماله والتزين له، وتلبية رغبته في الفراش، وحفظ أسراره وخدمته على قدر استطاعتها. حقوق و واجبات تجعل الحياة تكاملية لا صراعية أو تنافسية تغلفها السكينة والمودة والرحمة، يحيا طرفاها في سعادة، يأخذ كل طرف بيد الآخر لجنة عرضها السماوات والأرض "ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون" الزخرف: 70.
إن قانون الحياة قائم على أساس العطاء والجناء، فعندما تعطي الأرض بذراً تجني ثمراً ، وعندما تزرع المودة تجني الحب، وعندما تغرس السكون تقطف الطمأنينة.
لهذا من غير المقبول تماما أن تتوقف لغة الحوار بين الزوجين ويحل محلها الصراع بالأيدي والصراخ، فالحياة الزوجية لا تقوم إلا على الحب والتراحم، والآيات والأحاديث التي تحث على إكرام الزوجة والإحسان إليها كثيرة، وإذا كان الإسلام قد أجاز للزوج أن يضرب زوجته، فإن الضرب لا يجوز على إطلاقه، وإنما مقيد بنشوز الزوجة، و الهدف منه الإصلاح والتقويم، ويكون له أسباب كامتناع الزوجة عن أداء حق الزوج أو مخالفة أمره والإصرار على ذلك، أو الخروج من بيته دون إذنه، لا أن يكون لإثبات الرجولة،
بل يسبق الضرب النصح والوعظ والهجر في المضاجع، والتذكرة مرة بعد مرة، فإذا أصرت الزوجة علي النشور، فليكن الضرب، قال تعالى : ( وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء / 34 .
إذن الضرب استثناء، وفي الحديث ( لا يضرب خياركم )، ولا يقصد بالضرب إلحاق الأذى بالزوجة، وإنما المقصود بالضرب هو إصلاح حال الزوجة، ويكون الضرب غير مبرح و لا يجوز الضرب على الوجه والمواضع الحساسة في الجسد. فالرجل الكريم صاحب المروءة لا يضرب زوجته أبدا.
ابنتي الحبيبة.. كما ذكرتِ في رسالتكِ (أكثر من 15 مرة خلال زواجي يعتدي فيها علي و أحيانا يكون فيها الضرب مبرح وبدون مبرر والسبب تافه جدا)، وبالرغم من ذلك (لم أعترف بهذا أبدا لأي بشر، وهذه أول مرة أناقش الموضوع مع أحد غير نفسي). وكان من المهم جدا في بداية زواجكِ حسم هذا الموضوع وعدم السكوت، و اتخاذ موقف عندما امتدت يده عليكِ أول مرة، حتى يعلم أن هذا الأسلوب العنيف في معالجة الأمور مرفوض، وأن هناك طريقة آمنة للتحاور والنقاش ولإخراج المشاعر وكذلك للتعبير عن الغضب.
ابنتي الفاضلة.. نعم الزوجة العاقلة هي التي تحافظ على بيتها، وتسعى لحل مشاكلها بنفسها حتى لا تزيدها اتساعا وتشعبا، فهذا الأمر تُشكري عليه، ولكن ما يدعوني للدهشة أن يكون تعليلكِ لعدم إخبار أهلكِ هو خوفكِ من تصرف أهلكِ غير المسئول ( أنهم سينهون هذا الزواج )، ثم خوفكِ من مواجهة الناس والمجتمع في حال طلاقكِ – لا قدر الله – واعتبار هذا الفشل هو هزيمة واستسلام في معركة الزواج (أن أهزم و أستسلم في معركة الزواج )، وكأن الزواج في نظركِ معركة بين طرفين، فيها المنتصر وفيها المهزوم .. هذه النظرة للزواج تحتاج منكِ لإعادة نظر، فكما بيننا سابقا الحياة الزوجية هي سكن للزوجين ولا تستقيم إلا بالمودة والرحمة، ولكن الحياة بما فيها من تبعات وهموم لا تخلو من كدر فإذا ما هبت ريح الحياة بما يعكر صفو الحياة الزوجية فعلى كل من الزوجين أن
يلين مع صاحبه حتى يصلا إلى شاطئ النجاة، وبالمحبة والرحمة والحوار القائم على الاحترام المتبادل من الطرفين تكون السعادة الحقيقية ولن يكون هناك ما يدعو إلى الشقاق، وما أجمل ما علمنا -رسول الله صلى الله عليه وسلم- (إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف). هذا الفهم يجب أن يكون واضحا لكِ حتى تهنئ مع زوجكِ ويتحقق لكما الهدف الاسمي من الزواج.
ابنتي الكريمة.. لابد في مشوار الحياة أن يحدث اختلاف في وجهات النظر بين الزوجين، ولكن مع الفهم السليم لطبيعة الحقوق والواجبات وكيفية التعامل بين الزوجين والتي أرسي قواعدها الإسلام، تتحدث الزوجة وتبدي رأيها ومن حقها أن يسمع الزوج لها، ويتناقش الزوج ويقول رأيه وتسمع له الزوجة أيضا، ثم يكون الرأي في النهاية للزوج حتى لو لم يتوافق مع قناعة الزوجة، حتى لو كان في الظاهر خطأ، حتى لو كان ضد رغبة الزوجة، في هذا الوقت علي الزوجة بمنتهي الهدوء أن تطيع الزوج ولا تتمرد وتعلن العصيان المدني كما يقولون، حتى لا يتحول النقاش إلي معركة تمتد فيها الأيدي وتكون الزوجة هي الخاسرة. في هذه الحالة من الممكن أن نطلق لفظ خاسرة: أولا: لأنها أغضبت زوجها ولم تطعه فاستحقت غضب الله عليها، ألم تسمعي حديث الرسول صلي الله عليه وسلم :" إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " صححه الألباني، فمعايشة هذا الحديث الجليل واستشعاره وتطبيقه بسعادة واقتناع كفيل بأن يجعلكِ تتحملينه وتصبرين عليه. وروى أحمد والحاكم عن الحصين بن محصن : أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أذات زوج أنت ؟ قالت نعم قال : كيف أنت له ؟ قالت ما آلوه ( أي لا أقصّر في حقه ) إلا ما عجزت عنه . قال : " فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك " أي هو سبب دخولك الجنّة إن قمت بحقّه ، وسبب دخولك النار إن قصّرت في ذلك .
ثانيا: لأنها وضعت نفسها في موقف مهين بضرب زوجها لها فخسرت احترام زوجها.
ثالثا: لأنها ولّدت قناعة لدي زوجها بأن أسلوب الضرب هو الحل لإنهاء أي خلاف من الممكن أن يقع بينهما.
إن طاعة الزوجة لزوجها مجلبة للهناءة والرخاء ، وأما النشوز فيولد الشحناء والبغضاء، وإن الزوجة كلما أخلصت في طاعة زوجها ازداد الحب فساد جو السعادة وانقشع جو الشحناء ، وقد جاء في الأثر ( جهاد المرأة حسن التبعل ) أي أن أفضل عمل للمرأة وينزلها منزلة الجهاد طاعتها لزوجها .
أما بخصوص المشكلة التي ذكرتها كمثال لتطاول زوجكِ عليكِ بالضرب، وهي رفضه طلبك الذهاب للكوافير! فهل معني ذلك أنكِ ستحضرين العرس كاشفة لشعرك؟ وهل ذلك سيكون في حضور الرجال الأجانب؟ وهل الكوافير رجل؟ إذا كان الرد علي هذه الأسئلة بالإيجاب، فهذا السلوك محرم شرعا ولا يجوز للمرأة أن تبدي زينتها لغير الزوج، وتأثم المرأة إذا خرجت من بيتها متزينة ومتعطرة وتستحق غضب الله عليها. هذا في حال رضا الزوج، أما وقد رفض زوجكِ ذهابكِ للكوافير فهو محق في ذلك، يجب عليكِ طاعته، وكنت أتمني أن تكون طاعتك لله تعالي قبل النظر في رأي زوجكِ. أما بخصوص الخلاف الذي نشأ عند طلبكِ منه اصطحاب ابنكِ، فكان الأفضل عدم تصعيد النقاش ولا مانع من اصطحابكِ للطفل حتى تغلقي أي باب يسبب ثورته وغضبه، وعلي فرض أنه رفض ذهابكِ لهذا العرس كان يجب عليكِ الانسحاب أثناء ثورته حتى تتجنبي العواقب السيئة التي قد حدثت(  أصريت على أنه يناقشني ونتفاهم لكن ما يعرف الحوار ولا النقاش إنما انتهى الموضوع بالاعتداء علي بالضرب).
ابنتي الحبيبة.. الزوجة الحكيمة هي التي تحرص علي رضي زوجها، وهي التي تلبي رغباته، وتقوم علي حقوقه، وتسرع لقضاء حاجاته، وهي التي تدير خلافاتها مع زوجها بحكمة وتمتص غضبه ولا تجعل أي خلاف بينهما يتطور لمرحلة الضرب، وهي التي تختار الوقت المناسب للحوار والنقاش مع زوجها، وهي التي تنسحب عندما يغضب زوجها وتحاول استرضاءه، وهي التي لا تجادل ولا تستفز ولا تكثر من متطلباتها، وهي التي تبادر بالاعتذار عند الخطأ، وهي التي تسره إذا نظر إليها، وتحفظ غيبته ولا تفشي سره، والزوجة العاقلة هي التي تهش وتبش في وجه زوجها، ولا تذهب للنوم أبدا و زوجها غضبان منها.
ابنتي المؤمنة.. لا تغفلي من بيده مفاتيح أخلاق الناس وقلوبهم، عليكِ بالدعاء، فادعي الله سبحانه وتعالي وتضرعي إليه، وألحي عليه أن يصلح حالكِ وحال زوجكِ ويقدر لكِ الخير حيث كان وأينما كان حتى تدوم العشرة الطيبة بينكما. وكوني علي ثقة أنه بإتباعك لهذه النصائح ستعم السعادة حياتكِ وترفرف عليها المودة والسكينة والرحمة.
وفي الختام.. أسأل الله سبحانه وتعالي أن يقدر لكِ الخير، وأن ينير لكِ البصر والبصيرة، ويكتب لكِ السعادة والتوفيق، ونحن في انتظار أخباركِ لنطمئن عليكِ، فواصلينا بجديدكِ.



زيارات الإستشارة:6606 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

كيف نخطو لمساعدتها دون أن تهوي أكثر ؟
الدعوة والتجديد

كيف نخطو لمساعدتها دون أن تهوي أكثر ؟

فاطمة بنت موسى العبدالله 22 - صفر - 1438 هـ| 23 - نوفمبر - 2016
مناهج دعوية

كيف نهدي الناس إلى الخير؟

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان9967



الاستشارات الدعوية

ما حكم إتباع أحد المفتين الميسرين؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند5958


استشارات محببة

لا أملك الشجاعة لأقول للآخرين أنظروا هذا من عملي!
تطوير الذات

لا أملك الشجاعة لأقول للآخرين أنظروا هذا من عملي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnجزا الله القائمين على هذا...

مناع بن محمد القرني3159
المزيد

أريد كتبا تفيدني!
الإستشارات التربوية

أريد كتبا تفيدني!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:rn أنا بصراحة أعشق القراءة...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3164
المزيد

ابنتي مازالت تستعمل لغة الأطفال!
الإستشارات التربوية

ابنتي مازالت تستعمل لغة الأطفال!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnابنتي عمرها  5 سنوات...

بسمة أحمد السعدي3164
المزيد

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !
الإستشارات التربوية

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnلدى طفلة عمرها 5 سنوات أعانى...

هدى محمد نبيه3164
المزيد

لا أرغب بطلاقها وهي مصرة عليه
الاستشارات الاجتماعية

لا أرغب بطلاقها وهي مصرة عليه

جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع والجهد الذي تبذلونه جعله...

د.محمد بن علي آل خريف3164
المزيد

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!
تطوير الذات

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا نفسي أتغير ونفسي أعزز الإرادة...

د.عصام محمد على3164
المزيد

أختي الصغرى حفرت على يدها حرف الفتاة التي تحبها!
الإستشارات التربوية

أختي الصغرى حفرت على يدها حرف الفتاة التي تحبها!

السلام عليكم.. rnأستاذتي لي أخت في الصف الأول متوسط ؛ اكتشفت...

فاطمة بنت موسى العبدالله3164
المزيد

أريد أفضل طريقة للمذاكرة!
تطوير الذات

أريد أفضل طريقة للمذاكرة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا طالبة سنة تحضرية طبية...

منيرة عبدالعزيز الجميل3164
المزيد

ابني بطيء في اللبس والكتابة والذهاب للمدرسة!
الإستشارات التربوية

ابني بطيء في اللبس والكتابة والذهاب للمدرسة!

السلام عليكم
أبني عمره 10 سنوات وبطيء في الصباح للذهاب للمدرسة...

نوره إبراهيم الداود3164
المزيد

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!
الاستشارات النفسية

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنّى أن تشرحوا لي وتبيّنوا...

نوره إبراهيم الداود3164
المزيد