الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة والأقارب


11 - شعبان - 1428 هـ:: 25 - أغسطس - 2007

زوجي ضعيف أمام أخواته البنات!


السائلة:لمياء ا ا

الإستشارة:علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

أنا متزوجة منذ 4 سنوات وعندي طفلان, وزوجي طبيب ورجل محترم جدا, لكنه إنسان ودني جدا(أي دائما يسمع لغيره و رأيه ليس من دماغه) وله 3 أخوات بنات يسيطرن عليه تماما، وممكن أن يقنعنه بأشياء غلط تماما، ويقتنع بسهولة. لدرجة أنهن تشاجرن مع أخيهن ودخلوا المحكمة وكن يرغبن في أن ينضم إليهن زوجي لولا أنني قلت له لا تخسر أخاك، وهو عارف أن أخواته البنات لسانهم طويل وليس لهن كبير، ومع ذلك يقول لي أنا أصبحت لا أعرف الصح من الغلط، وأشعر أني تائه. طول عمره ما يقدر يقول لواحدة من أخواته عيب. وأخواته كذابة جدا وكل الحقائق عندهن معكوسة تماما،  وللأسف هو الشخص الوحيد الذي يصدقهن ومهما فهمه أحد غلطهن يتضايق من أخواته فترة قصيرة وبعد ذلك لما يقعد معهن يقلبن مخه ثانية.  وأنا أشعر أني بدأت أكرهه وأفقد حبي له وأشعر أيضا أنه شخص غير قادر على اتخاذ قرار وعلى حمايتنا، أنا تعبانة جدا.


الإجابة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  أما بعد:
المقدمة:
أسأل الله تعالى أن يوفقك للوصول إلى أمثل الحلول لهذه المشكلة، ونسأله تعالى أن يوفقنا للهدى، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ونسأله سبحانه أن يرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه.
 وبعد: فرسالتك مختصرة، ولكنها أوضحت أهم أركان المشكلة، وسأحاول معالجة أهم جوانب مشكلتك، و إن شاء الله سأركز على القضايا المهمة التي تجيب على أسئلتك، وتقنعك بكيفية الوصول للقرار المناسب بإذن الله تعالى، لكن من يقرأ رسالتك يتعاطف معك، و يحاول أن يوجه نصحه للزوج الغائب وهو غير متواجد معنا، و سوف أكون منصفا و أحاول أن أرشدك، و أوجهك لحل هذه المشكلة، وأعرفك كيف يمكن أن تتقبلي الحياة مع زوجك في ظل وجود أخواته، وأما الزوج فله أساليب توجيه أخرى سوف أبينها لك بإذن الله تعالى وأسأل الله عز وجل الإعانة والتوفيق والسداد.  
أولا: ذكر مميزات الزوج:
أشكرك لأنك ذكرت بعض مميزات زوجك، ولم تهضمِي حقه تماما، وهذا إنصاف منك، ودليل على التجرد، ويشجعني على أن أعالج المشكلة بكل صراحة ووضوح واعتقد أنك ستستجيبين للنصائح التي سوف أطرحها عليك، أو التوجيهات والإرشادات التي سأذكرها لكِ أو الخطوات التي أريد من أن تسيري عليها.
ومن خلال قراءتي المتكررة لرسالتك ثم تحليل ما ورد فيها؛ لاحظت أن الخطأ مشترك بينكما، والمسؤولية في الإصلاح تقع عليكما، نعم فالزوج له دور وأيضا الزوجة، فالزوجة من المؤكد أنها غير راضية عن بعض طباع زوجها، وتقارن بينه وبين غيره، و قد تتطلع لشخصية أخرى مثالية موجودة فقط في خيالها، أو ترسم صورة خيالية لما تريده من أهل الزوج أو أخواته، وتظن أن هؤلاء غرباء ولا مثيل لهم ولا يمكن التعامل معهم، وتتمنى أهل لزوجها من خيالها بحيث يمكن أن تتعايش معهم، ولا تعيش على أرض الواقع ولا ترضَ بما قسم الله لها.  أو تريد أن تستغل شخصية الزوج الضعيفة، وتقوم هي بوظيفة القوامة، و إصدار الأوامر أو التعليمات أو التوجيهات سواء بعد الاستشارة أو لا. أو غير ذلك، وحتى لا أطيل عليكِ سأدخل في لب مشكلتك، ولكن لا بد من ترسيخ مفاهيم مهمة جدا لابد أن تؤمني بها، وتطبيقيها لكي تستمر حياتك الزوجية بنجاح، ولكي تتعرفي على هذه المبادئ المهمة يمكنك أن ترجعي لاستشارة منشورة ضمن استشاراتي في هذا الموقع لها أون لاين منشورة تحت عنوان: زوجي من أي صنف، أو زوجي لا يحاور ولا يجامل، أو ارجعي لاستشارة تحت عنوان: زوجي جاف ويحب الخصام.
 ثانيا: ضعف شخصية الزوج:
وقد بدأت بذكر الصفات الطيبة لزوجك، ثم تحدثت عن المعائب، أو عن أهم عيب فيه وركزت عليه، وهو ضعف شخصية زوجك خصوصا مع أخواته البنات، فهو لا يستطيع أن يتخذ قرارا بمفرده دون استشارة أخواته البنات، وهو يتأثر جدا بكلامهم، بل يغيرن قراره، بل يقول: إنه تائه، حتى مشكلتهم مع أخيهم لم يعرف مع من يقف؟ هل مع أخيه أو مع أخواته البنات؟ وأنت أشرت عليه أن يقف مع أخيه، و كنت أرجو أن تشيري عليه بالوقوف بجوار الحق، ولا يقف بجوار هذا أو هؤلاء بل يقف بجوار الحق. لأنك اخترت رأيا واعتبرت أن هذا الرأي هو الأصوب، وهو أن يقف بجوار أخيه وذكرت سبب هذا الاختيار حتى لا يخسر أخيه، وهل هذا السبب من وجهة نظرك هو السبب الوحيد لكي يقف مع أخيه، بالتأكيد لا، ومن المؤكد أنني لا يمكن أن أحكم على شيء غائب عني، ولم تذكريه، لكن أحكم على كلامك، وأقيمه، لا لأقف بجوار زوجك بل لأقف بجوار الحق، وقد استغربت من اختيارك أن يقف بجوار أخيه لسبب وحيد، أو لبغضك لأخوات زوجك البنات، فقد يكون حكمك واختيارك قد تأثر بالخلفية السابقة، ولكي تتعرفي على كيفية التعامل مع الزوج فانظري لزوج آخر من النوع المتسلط أو الجاف ، وهذا مستمد من توجيه نبوي كما في الحديث الصحيح : (انظروا لمن هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ذلك أجدر ألا تزدروا نعمة ربكم عليكم) رواه مسلم.
  فلو قارنت حالك بحال من تعرض لمصائب أشد  ثم صبر قد يزيدك ذلك قوة في الصبر والتحمل على عيوب هذا الزوج وعلى أهله، وتوجد أمثلة لمشكلات أقوى وأصعب مع الأهل، فعيوب زوجك تعتبر مقبولة وكذلك أهله، وهذا لا ينفي أن نسعى من خلال توجيه الطرفين إلى الإصلاح، وأيضا لكي تبتعدي عن شخصية الزوجة المتسلطة، وأيضا لتتعرفي على بعض حقوق زوجك وأيضا لتحمدي ربك على النعمة التي أنت فيها من هذا الزوج: يمكنك أن ترجعي لاستشارة منشورة ضمن استشاراتي في هذا الموقع لها أون لاين، وفيها أيضا بعض الخطوات العملية، أو بعض النصائح والتوجيهات والأساليب المهمة لإصلاح الزوج، والاستشارة منشورة تحت عنوان: زوجي متسلط، أو استشارة أخرى مختصرة تحت عنوان: زوجي جاف جدا.
ثالثا: الحيرة من الزوج:
 إذا أردنا الوصول للرأي الأصوب فعلينا أن نقف مع الحق سواء مع الأخوات البنات أو مع الأخ الشقيق، ويمكن لزوجك التائه الذي لا يستطيع أن يصل للرأي الصحيح أن يتعرف على الحق بالتوسع في السؤال والبحث، مع استشارة أهل الخبرة، و أداء صلاة الاستخارة ثم يختار الرأي دون عاطفة، ومع استبعاد الهوى، و الحرص على تحري الحق.
مع العلم أن المشكلات من هذا النوع والتي تكون محل خلاف وترفع للمحكمة لابد أنها صعبة أو معقدة، ولا يمكن معرفة الرأي الأصوب فيها بسهولة فحيرة زوجك في عدم الوصول للرأي الصحيح: معقولة، وقديما قال أهل العلم: المصائب إذا أقلبت اشتبهت وإذا أدبرت اتضحت، فلا تستغربِ أن زوجك قد وقع في الحيرة، فهذا أمر يحدث مع غالبية الناس، فالوقوع في الحيرة أولا أفضل من التسرع في الحكم أو التهور بالوقوف بجوار أحد الخصمين، قبل تبين الأمور واتضاح المخطئ أو المفسد من المصلح، وإذا كان زوجك يقع في حيرة دائما، أو خصوصا أمام أخواته البنات، فقد يكون ذلك لضعف شخصيته أو شعوره بالمسؤولية تجاههم، أو لأنهن يحسن الكلام الطيب معه، أو يظهرن الضعف والمسكنة أمامه، أو يسمع منهن أدلة مقنعة، أو يتعاطف معهم بحكم الصلة الأخوية والمودة والقرابة، أو يكون رأيك أنت فيه تحامل على زوجك وعلى أهل زوجك، وعلى كل حال يمكنك استخدام أساليب منوعة لتكسبي زوجك لصفك، و أيضا نوجد طرق كثيرة يمكن للزوجة فيها أن تكسب ود زوجها، وتنعم بوقوفه بجورها، وقد قلت لكِ ترجعي لبعض الاستشارات لمعرفة تلك الطرق، أو تلك الأساليب، ولكن الزوجة عموما أو بعض الزوجات تحب أن يبتعد زوجها عن أهله وينتمي لأسرته الصغيرة، وهذا فيه أنانية واستحواذ على الزوج وإبعاده عن أهله، و رأيك أنتِ قد يكون فيه ميل قلبي، أو قد بني على العواطف النسائية الجياشة، وهكذا المرأة في معيشتها، وفي صدور الأحكام منها، والزوجة قد تصدر أحكاما متسرعة وهكذا غالبية النساء إلا _من شاء الله_ متسرعات، أي  مثلك تحب أن تفتي بسرعة، وتتخذ القرار بعجلة، وتتأثر بالخلفيات، أو بالمواقف السابقة، وتنطبع بانطباع ولا تغيره، وتتأثر بما تسمع دون نقد، أو دون تمحيص أو تثبت، أو دون النظر لكافة جوانب الموضوع أو التأكد من جميع جوانب المشكلة، فلا صبر للمرأة عادة على طول التحقيق، أو التثبت  والتأكد من صحة الأقوال، وعدم التسرع في إصدار الأحكام، أو اتهام الناس وبالتأكيد بعض الرجال هكذا، لكن في الغالب أن الرجل عنده شيء من التعقل أكثر من المرأة وهذه أحكام عامة، ولكنها مستمدة من كتاب الله تعالى وسنته، ولذلك لا يجوز للمرأة أن تتولى المناصب العامة الكبرى لأن الخطأ في اتخاذ القرار فيها قد يؤدي للمهالك، فالمرأة غالبا تحكم بقلبها قبل عقلها، ويتحكم فيها بعض الأمور من التفاعلات الجسمية والنفسية _ دون قصد منها_  والتي تغير من اتخاذ قرارها.
رابعا: كيفية التعامل مع أهل الزوج:
تتحدثي عن المشكلة وكأنك في حرب أو خصومة مستمرة بينك وبين أهل زوجك أو بينك وبين أخوات زوجك، والحياة الزوجية لابد للزوجة أن تحسن التعامل مع زوجها وتحاول إرضائه، وتحسن معاملة أهله، فالحياة الزوجية تقوم على ركني المودة والرحمة، مع توفر السكينة والهدوء، ونشر الرفق، وإظهار الحب، وشيوع الحنان، ليحب الزوج منزل الزوجية ولا يفر منه بحثا عن بيت آخر، أو مكان آمن يلجأ إليه فرارا من زوجته النكدية أو ربة البيت المتسلطة المتحكمة، و الزوجة التي لا توفر هذا الجو من الحب والحنان و الشعور بالأمان لزوجها وأطفالها سوف تندم مستقبلا ولات حين مندم.
 فأنا أريد منك الابتعاد عن هذا التحدي و حب السيطرة، أو ابعدي أسرتك عن الخصام والنكد، وحاولي الوصول للتفاهم أو للانسجام مع زوجك وأولادك وأخوات زوجك، وذلك بإشاعة الحب، والحرص على المودة، والتمسك بالأخلاق الفاضلة والعمل على جعل البيت يعيش في سلام وأمان، مع توفر الحب والحنان كأن الجنة في بيوتنا، واعلمي أن هذا من رضا الله تعالى في الإحسان إلى الناس والبر بالأرحام، وأيضا إرضاء لزوجك، فاصبري على أهل زوجك، و يمكنك أن تتعاملي معهم بحكمة، أو بدبلوماسية حتى تكسبيهم لصفك لأنك لا يمكن أن تتخلصي منهم فهم عمات لأبنائك، والأفضل أن نبحث عن الطرائق المناسبة والأساليب الفعالة لكيفية التعايش معهم، وتوجد موضوعات كثيرة على هذا الموقع لها أون لاين لمعرفة كيفية الوصول لقلوب الناس عموما، أو لكيفية التخلق مع الآخرين بالأخلاق الفاضلة، والتعامل مع الناس بالحسنى، ومن يجتهد في ذلك سيكسب ود الناس، ويعيش في هناء، وبذلك تدخلي السرور على زوجك، لأنه لا بد أنه يشعر دائما بالتوتر، ويعيش في انفعال وضغوط وغضب بسبب سوء العلاقة بينك وبين أخواته البنات، و أحس أنه سيبحث عن حل، وقد يكون الحل هو الضغط عليك أو التخلص منك إذا ظلت العلاقة سيئة بينك وبين أهله، أو يترك أهله وتزداد العلاقة سوء بينه وبينهم لإرضائك، والصح هو أن لا يرضيك على حساب أهلك، بل المفترض أن يرشدك إلى كيفية بناء علاقة سليمة بينك وبين أهلك، وإذا وقع خلاف فلا يحل بالتحدي والخصومات، بل بالحب والتفاهم والحوار الهادي والنقاش الرزين، أو بتدخل شخصية مؤثرة محترمة لفك النزاع بدلا من الوصول للمحاكم. وأيضا لكي تصلي للإصلاح المنشود لابد من معرفة ثواب صلة الأرحام، والإحسان لأهل الزوج ومنهم الأم أو الأخوات البنات إذا كانت أم الزوج قد ماتت وهي في منزلة الوالدة، وحتى لا أطيل عليكِ: يمكنك أن ترجعي لاستشارة منشورة ضمن استشاراتي في هذا الموقع لها أون لاين منشورة تحت عنوان: أكره أمي، أو للمزيد من التوسع يمكنك أن ترجعي لاستشارة أخرى تحت عنوان: أتذمر من أوامر أمي، أو أمي تفرق بيننا  .
ملحوظة:
لاحظت أن وصفك لزوجك ودني، هو: غير دقيق، قد يكون الأصح: زوجي ضعيف أمام أهله أو أمام أخواته، لأنه لو كان ودني كما قلت لكان يستمع لأي شخص من غير أهله، أو يستمع لمن يتحدث عن الآخرين، أو يحب الاستماع للنميمة والغيبة أو يستمع للتهم التي تلقى دون تثبت، وقد يكون الاتهام موجه لك أنتِ سواء من عدة أطراف أو من أخوات الزوج، وأنتِ لم تذكرِي أمثلة كافية لإثبات أنه ودني، بل الموضوع يتعلق بضعف شخصية زوجك مع أهله أو أخواته البنات، فالمشكلة تتركز في إنصات زوجك لأقوال أخواته البنات، ولذلك تم الكلام على ضعف شخصية الزوج، الذي نرجو لنا وله ولكِ التوفيق والهداية والصلاح.
و أخيرا:
 نسأل الله تعالى لنا و لك التوفيق والسداد في مستقبل حياتك، و عليك الاستعانة بالصبر و الصلاة، واللجوء إلى الله تعالى دائما والإكثار من الدعاء بصدق وإخلاص لزوجك ولنفسك بالهداية والصلاح، خصوصا في أوقات استجابة الدعاء.
هذا و الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



زيارات الإستشارة:23436 | استشارات المستشار: 161


الإستشارات الدعوية

أمي تجحد فضل أستاذتي!!
الدعوة في محيط الأسرة

أمي تجحد فضل أستاذتي!!

بسمة أحمد السعدي 21 - محرم - 1428 هـ| 09 - فبراير - 2007
وسائل دعوية

يا ليت معلمتي تعلم كم أخاف أن تزيغ!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني7678



الاستشارات الدعوية

مكرر سابقا

قسم.مركز الاستشارات3426


استشارات محببة

هناك أمور تبعث الريبة حول أخي.. فكيف أتعامل معه؟
الإستشارات التربوية

هناك أمور تبعث الريبة حول أخي.. فكيف أتعامل معه؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnبسم الله الذي لا يثقل مع اسمه شيءrnوالحمد...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2797
المزيد

أخاف أن يكون مصيري مثل مصير أخواتي!
الاستشارات الاجتماعية

أخاف أن يكون مصيري مثل مصير أخواتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أخي أنا فتاة في الثالثة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2799
المزيد

كيف أنظم لها وقت دراستها؟
الإستشارات التربوية

كيف أنظم لها وقت دراستها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأختي طالبة بكالوريوس وكما...

د.سعد بن محمد الفياض2799
المزيد

أحاول تحفيظها الحروف وأشكالها لكنني أفشل!
الإستشارات التربوية

أحاول تحفيظها الحروف وأشكالها لكنني أفشل!

السلام عليكم.. أشيروا علي.. ابنتي عمرها 3 سنوات أحاول تحفيظها...

عزيزة علي الدويرج2799
المزيد

أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد!
الاستشارات النفسية

أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد!

السلام عليكم .. أحيانا تراودني أحلام أحس فيها بضيق شديد ولا...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني2799
المزيد

يريدني أن أبيّض لوني قليلا لأنال إعجاب والدته!
الاستشارات الاجتماعية

يريدني أن أبيّض لوني قليلا لأنال إعجاب والدته!

السلام عليكم .. أحبّ شخصا وكان يبادلني الشعور منذ فترة من...

د.سميحة محمود غريب2799
المزيد

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!
الاستشارات الاجتماعية

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!

السلام عليكم ..
أنا امرأة مطلّقة ولديّ ثلاث بنات وولد ، كنّا...

أ.سماح عادل الجريان2799
المزيد

حماتي ليست راضية عن كوني أشتري الهدايا لهم!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي ليست راضية عن كوني أشتري الهدايا لهم!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

مشكلتي تكمن في أمر...

د.محمد سعيد دباس2799
المزيد

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!

السلام عليكم ..
أنا بنت في 21 من العمر. مشكلتي أنّي بعد تخلّي...

أ.سلمى فرج اسماعيل2799
المزيد

أشعر بقلق و توتّر وأفكار سيّئة جدّا و حزن!
الاستشارات النفسية

أشعر بقلق و توتّر وأفكار سيّئة جدّا و حزن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أتقدّم لكم بالشكر الجزيل...

د.أحمد فخرى هانى2799
المزيد