الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


26 - ذو الحجة - 1427 هـ:: 16 - يناير - 2007

المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين


السائلة:c.n c n

الإستشارة:محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله.. أولاً أشكركم على هذا الموقع الرائع.. ترددت كثيراً قبل الكتابة، لكن إعجابي الشديد لطريقة تحليلكم للمشكلات شدني لاستشارتكم عل وعسى أن أجد تفسيرا لما يدور حولي وجزاكم الله كل الخير قبل أن أسرد مشكلتي ألخص لكم وضعي, سني في بداية الثلاثينيات, عزبة, ملتزمة بديني ولله الحمد, أعمل مهندسة..
(مشكلتي بدأت منذ سنيتين عندما كنت أتابع تخصصي في أوروبا التي عشت بها سبع سنوات لطلب العلم, بعد أن أكملت دراستي في بلدي, حيث إنني كنت متفوقة وأتوق دائما لطلب العلم, حتى أنني ولله الحمد لم أعرف معنى العلاقات وغيرها, لأن اهتمامي الدراسي وتعلقي بديني أسمى من الخوض في الحرام. وفي المقابل كنت أحلم دائما بالسكن إلى جوار زوج صالح يتقي الله أولا وأخيرا ويكون ذا مستوى إن شاء الله. خطبت في مرحلة دراسي إلا أن الأمر لم يدم وانتهى الأمر كما ابتدأ ودون أدنى مشكلات, ولم يؤثر في لأنني لم أرتح لهذه الخطوبة من البداية, مع أن الخطيب كان إنسانا ممتازا, إلا أنه كان أصغر مني سنا وهذا يتنافى تماما مع أحلامي, فأنا عشت حياتي كلها بين الكتب وأتوق إلى إنسان أكبر مني, لكي يعوضني الحنان والسكن الذي أفتقدهما طوال حياتي وخصوصا أنني إنسانة بشهادة الجميع جد حنونة وهادئة الطباع. وقبل إكمال دراستي بأوربا تعرفت من خلال زميل لي من دولة عربية أخرى على صديق له يقيم في دولته, حتى اللقاء والتعارف كانا تقليديان, حيث سافر هذا الشخص بصحبة أمه إلى البلد الذي أدرس فيه لرؤيتي, وكان اللقاء الأول والأخير عند أخيه الذي يقيم في نفس الدولة الأوربية. معلومات عن هذا الشخص: متدين, مطلق, يكبرني بعشر سنوات, درس بنفس الدولة الأوربية ويقيم في دولته.
صراحة من أول مقابلة أحسست أن هذا ما بحثت عنه طوال حياتي حتى أن موضوع طلاقه ووجود ابنة مع زوجته أو حتى معه,وتأكيده لي أنه ظلم من زوجته وأنني أنا الإنسانة والشخصية التي طالما حلم بها كل هذا جعلني أتعلق به, حتى لم أمانع أن أقبل العيش في بلده, رغم أني كنت أتوق أن أرجع لبلدي بعد الدراسة. المهم تم التعارف وأبدينا تجاوبا كبيرا من حيث طريقة التفكير, إلا أنني لا أخفي عنكم أنني لم أرتح لتعامل أمه لأنها أبدت تحفظا كثيرا في التعامل معي, وقد سبق وأن أشار لي ابنها بأن لا أتضايق من تصرف أمه وزوجة أخيه, لأن تعليمي العالي وثقافتي سيكونان حاجز بيني وبينهن,خصوصا أن البنات في بلده يتزوجن في سن مبكرة ويكتفين بما تيسر من التعليم; لكن صدقوني فر غم أنني أحمل لقبين علمين وأجيد خمس لغات إلا أنني جد متواضعة بشهادة الجميع. وبما أنني لم أرتح لهذا التحفظ من جهة الأم, طلبت من الابن أن ينتهي الأمر كما بدأ خصوصا أنني كنت مترددة في إخبار أهلي وخصوصا أن أهلي في بلد آخر ولا يستطيعون الحكم عن هذا الشاب, لذا قررت أن أجمع قدر الإمكان معلومات عنه وعن عائلته, وإن وجدته مناسبا كلمت أهلي وهم يثقون في قراراتي وإن كان غير مناسب أعرضت عن الأمر ويا دار مدخلك شر. لكن حينما أخبرت الشاب بعدم ارتياحي فوجئت بردة فعله أنني سأتزوجه هو وليس أمه وبأنه تعلق بي وأنني الإنسانة التي طالما بحث عنها وطلب مني أن أعطيه عهدا أمام الله ألا أتركه ولا يتركني مهما واجهتنا من الصعاب, وعاهدته على ذلك أمام الله وكم كنت سعيدة بهذا ولم أفكر للحظة أن هذا سيكون بداية تعاستي.. وبعدها فاتحت أهلي في الموضوع وقام هو بدوره بالتكلم مع ولي أمري عبر الهاتف وأخبره عن موعد الزفاف الذي حدد مباشرة بعد إكمال دراستي أي كان بعد شهرين آنذاك. لم أحس بسعادة في حياتي مثل سعادتي في هذين الشهرين, ورغم أن الشاب كان قد عاد لبلده إلا أننا كنا على اتصال مستمر طوال اليوم عبر الهاتف والرسائل القصيرة والمحادثات بالانترنت. وبدأ العد التنازلي لما كنت أظن أنه حلمي في الاستقرار وإكمال تعليمي. كنت أحس نفسي أسعد إنسانة في الكون وأنا أجهز لحفلة زفافي, حيث اشتريت كل شيء من فستان فرح وملابس و و و.... وكنت أسرع الخطى لأنهي دراستي وأترك أوربا, وفعلا تركت كل شيء وعدت إلى بلدي لأنتظر من عاهدني أمام الله أن...... يخون العهد.فعلا فوجئت به يقول لي قبل أن أغادر أوربا بوقت قصير أنه مريض وربما لن يستطيع الإنجاب ولا يريد أن يحرمني من الأمومة و...قلت له مستعدة التضحية بكل شيء في سبيل عهدي أمام الله, ولكنه لم يعطيني أية إيضاحات, وقال لي أن أنتظره في بلدي إلى حين شفائه, وعدت وأنا محطمة نفسيا ومعلقة لأنه لم يبق بيننا أي اتصال مدعيا أنني أعذبه وأذكره بأحلامه التي ربما لن تتحقق. انتظرت وانتظرت شفاءه ولم يعد يرد على تلفوناتي. وتأتي الصاعقة بعد 6 أشهر ليخبرني أنه تزوج خلال هذه الفترة لأنه كان يحتاج إنسانة في جواره أثناء مرضه? معذرة والله لا أستطيع أن أشرح أكثر أو أشرح وقع الصدمة, يكفي أنني لا أستطيع الآن أن أرى ما أكتبه بسبب دموعي... معذرة. كما أخبرني أن الزواج لم يتم لأنه لا يستطيع نسياني وأنه يريد أن يطلق الآن ويعود لي!!!! في لحظة تحطمت أحلامي ولم أعد أفهم العالم من حولي... ليست هذه لا البداية ولا النهاية, خلاصة الأمر اتجهت إلى الله أن يجيرني وقررت أن أنسى الموضوع كما تعلمون فليس سهلا بالإضافة إلى أنني إنسانة جد حساسة, فلم أعد أتحكم في دموعي كل وقتي, وفي هذا الوقت كان يحاول هو أن أسامحه لكنه شيء خارج عن إرادتي.وفي يوم من الأيام ومع تفاقم وضعي النفسي قررت أمام الله أن أسامحه لأحتسب الأجر عند الله لأريح نفسي لكن طبعا دون الرجوع إليه. فأحسست بطمأنينة أمام هذا القرار ولله الحمد. ويقع ما لم يكن في الحسبان: ولي أمري الذي كان قد نسي موضوع هذا الخطيب ويظن أن الأمر انتهى مع مرضه ولا يعلم لا هو ولا أهلي سبب حزني وبكائي, إذا بولي أمري يتهمني بشرفي تفسيرا منه لما يحدث, اتهمني بعلاقة عبر الإنترنت وبأنني أنا لست أخته التي كان يعرف وبأنه لا يريد أن يعرف عني أي شيء بعد الآن و.. و.. طبعا هذا الاستنتاج جاء لأخي عن طريق فاعلة خير كانت تتربص لإفساد علاقتي بأخي الذي يحترمني كثيرا ويفتخر بي دائما أمام زوجته وأنا أحبه في مقام أبي رحمه الله. لا أستطيع أن أصف هذا الظلم من طرف أخي وخصوصا بعد ظلمي مباشرة ممن أحببت. ضاقت الدنيا بي ولم تعد تسعني ولم أفكر إلا في أن أعود إلى هذا الشخص وأداري الصرخة بداخلي لكي أثبت خطأ أخي وأهرب من هذا الوضع خصوصا أن هذا الشخص كان لا يزال يلاحقني ويريد التكفير عن ظلمه بشتى الطرق. وقبلت أن يزورنا وأنا والله أحس بالطعنة في قلبي وأداري صرخة بداخلي تقول لا أريده ومع ذلك بدأت أستخير الله أن يقدم لي الخير وقد كنت قد استخرت قبل ذلك فحدث ما حدث هل كان لا بد أن أصرف عن الأمر للأبد? وهنا ليصالحني ويثبت لي صدق نيته ويضمن لي حضوره هذه المرة أرسل لي قدرا من المال لأجهز به حفلة الزفاف و أشتري أغراض لي خصوصا أنني كنت قد تخلصت من كل شيء بعد علمي بخيانته.طبعا أهلي لا يعلمون سوى أنه عاد الآن بعد أن تعافى من مرضه ولا يعلمون بغدره.وبدأت في تجهيز متطلبات الحفل من ملابس وحلويات و.. و.. و.. ولم أفكر في أن من لم يضمنه عهد الله كيف تضمنه النقود? فعلا كنت أتوقع كل شيء... وفعلا صدق ظني فقبل أقل من أسبوع لقدومه, وبعد أن حجز في الطائرة والمصيبة بعد أن تكلمت أمي مع أخي ليستقبله وكان لازال لا يكلمني,إذا بي أفاجأ بالشاب يتهرب ويتهمني أن سبب عدم قدومه هو إصراري يحضر ورقه طلاقه لأنها مهمة في بلدي وأيضا أهلي لا يعلمون بزواجه الثاني الذي كان لا يزال في المحكمة. ولم يأت مرة ثانية رغم تجهيزي مرتين وطالب بفلوسه كاملة. اعذروني عن الإطالة, جزاكم الله خيرا.
خلاصة الأمر لم أعد أذكر بعد كل هذا الظلم إلا أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين!! فهل أنا لست مؤمنة? فأنا استخرت الله لمدة سنتين وعزائي أن الله لن يجمع خبيثا بطيب. الحمد لله بعد غدره للمرة الثانية استلمت مباشرة عملا في بلدي, ولكن هذا الإنسان لا يزال يدعي أنني ظلمته وتركته وأنني أنا من خان وعد الله و.و.و...أرجوكم فسروا لي ماذا يحدث?).. وجزاكم الله خير..


الإجابة

الأخت المكرمة أسعد الله أيامك، وجعل معاناتك برداً وسلاماً وأذهب عنك كدر الأيام وعوضك بما يسرك من السعادة وراحة البال وبعد:
فلو أحبتك إجابة سريعة ومقنعة لمؤمنة مثلك لقلت لك :قدر الله وما شاء فعل ،فأنت إنسانة مؤمنة متعلقة بربك محافظة على دينك - وإن كنت قد أخطأت بارتكاب بعض التجاوزات الشرعية في علاقتك- وقد حماك الإله عن زواج يظهر عليه الفشل من وجوه عديدة فاحمدي الله الذي صرف عنك هذا الرجل أيتها القانتة.
ولنأتي إلى تحليل ما جاء في خطابك ودعيني بداية أذكر لك من باب الإخوة في هذا الدين وإرادة الخير لكل مسلم ومسلمة فما ظهر لي من خلال خطابك المطول حيث ظهر بوضوح أنك متأثرة بثقافة غريبة عن شرعنا المطهر ربما كان نتيجة التأثر بالإعلام السائد أو ربما نتيجة الدراسة في الغرب، ألا وهي صورة العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج، فشرعك المطهر أيتها الفاضلة قد وضع ضوابط تنظم هذه العلاقة وتكفل بعون الله تعالى أن تسير الأمور كما أرادها الخالق لعباده، وبلا شك فبمقدار تجاوز هذه الضوابط يكون الفشل في تحقيق المراد.. تقولين في خطابك أنك (ملتزمة بديني ولله الحمد......., حتى أنني ولله الحمد لم أعرف معنى العلاقات وغيرها, لأن اهتمامي الدراسي وتعلقي بديني أسمى من الخوض في الحرام) وهذا أمر رائع لفتاة في مثل وضعك ويدل على نضوج مبكر ومتزن بحمد الله، وبالتأكيد يفيد هذا الإقرار منك أنك ملتزمة بالشرع في كافة علاقاتك وهو ما ينافي ما جاء بعد اسطر من رسالتك حين أكدت على تجاوزات واضحة حين تقولين (تعرفت من خلال زميل لي من دولة عربية أخرى على صديق له يقيم في دولته) وأعتقد أن هذا الأمر يبين أنك لا تمانعين ما يسمونها بالزمالة بين طلاب وطالبات الجامعات، والزمالة كما عرفناها لها مخاطر عظيمة ومفاسد خطيرة لاحظناها فترة الطلب، فما كان ينبغي أن تقرري أمر مستقبلك بهذه الطريقة وإن كان ذلك سائد في بعض المجتمعات التي تدعي التحضر ..ثم تذكرين جملة من الأحداث التي لا تبشر بمستقبل هادئ من ذلك جرأة الرجل على والدته حيث بين لك أن هناك حاجزاً من جهة أمه يصعب السيطرة عليه حين تقولي (وقد سبق وأن أشار لي ابنها بأن لا أتضايق من تصرف أمه وزوجة أخيه, لأن تعليمي العالي وثقافتي سيكونان حاجز بيني وبينهن) فكيف أجاز الابن لنفسه أن يتحدث بهذا الأسلوب عن أم أنجبته وربته.. ثم تقولين (طلبت من الابن أن ينتهي الأمر كما بدأ خصوصا أنني كنت مترددة في إخبار أهلي) وهنا إشارة إلى أمرين الأول أن الاتصالات استمرت بينكما وهو ما تأكد في نهاية خطابك بل كثرت الاتصالات وزادت عن الأول حتى أصبح يومياً ولا شك أن هذا الفعل مخالفة للشريعة، والأمر الآخر أن كل هذا الأمر تم بعيداً عن أهلك وولي أمرك والذي من المفترض أن تبدأ العلاقة من عنده فيكون دخول البيت من الباب وتكوني في مأمن من أية معضلة، وهو ما يؤكد عليه الشرع المطهر حين جعل للفتاة ولي أمر يرعى أمر زواجها، وأعتقد أن معظم الحالات التي يتم فيها مخالفة أمر الشرع تؤول للفشل.
ثم تقرين بأنك عزمت على مخالفة أهلك والتصادم معهم لو أنهم لو يوافقوا على العريس الذي عاهدته أمام الله كما تقولين، فما الحاجة بعد هذا العهد الغليظ للأهل ولولي الأمر (وطلب مني أن أعطيه عهدا أمام الله أن لا أتركه ولا يتركني مهما واجهتنا من الصعاب, وعاهدته على ذلك أمام الله وكم كنت سعيدة بهذا) إذا أنت عزمت على إتمام الأمر ولم تتركي شيئا من القرار للأهل ولولي الأمر، بل كنت في غاية السعادة في هذه المخالفة الواضحة.. ولهذا أعتقد جاءت التعاسة التي قلت (ولم أفكر للحظة أن هذا سيكون بداية تعاستي).
وقد عبرت عن مشاعرك في فترة الخطوبة والسعادة التي كنت تشعرين بها، ولا أخفيك بأن هذا أمر اعتيادي ينتاب كل فتاة مقدمة على الزواج من شخص هي مقتنعة به، فلا تعتبري هذا العمل إنجازاً عظيماً لك.
ولقد عجبت منك كيف لم تفهمي اتصاله الأخير الذي يعلمك فيه بأنه مريض قد لا يستطيع الإنجاب وهو أب لبنية من زوجته الأولى حسب قوله، ومن ثم يبلغك بأنه تزوج بثانية.. ألا يكفي هذا لمثلك إنسانة متفوقة ومتعلمة وتحمل أكثر من شهادة؟! ألا يكفي أن تتعلمي بأنه رجل يخدعك؟! عجبت لأمرك أيتها الفاضلة وقد كان هذا الأمر كافياً منذ البداية أن تركني إلى ولي أمرك وتعتذري له عن تصرفك ومن قبل تستغفري ربك على هذا النهج الخاطئ.. عموما الرجل ألغى أحلامك باتصال واحد بعد أن - واسمحي لي بهذه العبارة - أن قضى وقتا معك ربما أعتبره تسلية..
أما اتهام شقيقك لك فما كان ينبغي أن يصدر عنه، فكيف يرضى لمثلك هذا الاتهام وإن كنت أرى أن اتصالاتك المتكررة وربما المطولة هي التي ولدت لديه هذا الشعور بعد أن علم أنكما التقيتما في الغرب، ومن ثم رجوعك للرجل دون قناعة ولغرض إقناع شقيقك أمر آخر، فالذي يدفع عن الفتاة مثل هذه التهم أمران: الأول سلوكها ومحافظتها على طاعتها لربها وحشمتها وحجابها وبعدها عن الاختلاط ومعرفتها بالحلال والحرام. والأمر الثاني: ما يستقبل من الأيام والزواج بمن يقدر الله أن يكون زوجاً لك.
والآن وقد حدث ما حدث وألغى الرجل فكرة الزواج الذي لا اشك أنها جاءت نتيجة وضع غير مستقر للرجل مع أسرة غير مستقرة، فإرساله المال للتجهيز أمر يوحي بأنه جاد في الأمر ومن ثم تردده يوحي بأن لديه مشكلات وهو غير قادر على التعامل معها.. عموما أنا اعتبرك محظوظة حتى بعد كل هذه المتاعب، فلقد أبعد الله عنك شبح الطلاق المؤكد، وعليك أن تحمدي الله وتستغفريه وتتوبي إليه وأن تسعي بجدية إلى امتثال أمر الشرع في القادم من حياتك فإتباع الشرع ضمان بإذن الله تعالى..
بقي أن أقول لك أيتها الفاضلة أن حالات الضعف تنتاب الكثيرين منا وقد تستمر لفترة غير أن العاقل منا هو من إذا فاق استيقظ من غفلته وأدرك خطورة ما كان عليه ورجع إلى الله وتاب من فعاله وطلب منه العفو والمغفرة وعاهده على أن لا يعود إلى الخطأ والمعصية، وتيقن أن الله غفار عظيم، ولا يهمه حتى لو تابعه أهل المعصية أو أصحابه في المعصية .. فإن عليه أن لا يعود إلى الخطأ وأن يستعيذ بالله من الحور بعد الكور.. وسيثبته الله فكوني ممن أدرك الخطأ واستغفر الله من الذنب.
     أما ما يتعلق بطلبه للمال الذي أرسله لك فآمل أن تسألي الإخوة في الاستشارات الشرعية هنا في موقع لها فقد يفيدونك بما يجب عليك فعله نحو المال الذي أرسله هل يبقى لك كمهر؟! أم يبقى النصف؟ أم أن ما تم شراؤه وإنفاقه يخصم منه؟... الخ هم الأدرى والأعلم بهذا الأمر وبارك الله فيك.



زيارات الإستشارة:5350 | استشارات المستشار: 63


استشارات محببة

الكبير يريد السيطرة والصغير هادئ الطباع!
الإستشارات التربوية

الكبير يريد السيطرة والصغير هادئ الطباع!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnلدي ولدان أحدهما يحاول دائما...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2612
المزيد

هل علي شيء ا نلم اتدبر القرآن؟
الأسئلة الشرعية

هل علي شيء ا نلم اتدبر القرآن؟

انا أحب اسمع القران سماعاً (بدون خشوع وتتدبر) وأشعر براحة وطمأنينة...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2612
المزيد

كيف أنظم لها وقت دراستها؟
الإستشارات التربوية

كيف أنظم لها وقت دراستها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأختي طالبة بكالوريوس وكما...

د.سعد بن محمد الفياض2612
المزيد

طفلي يريد أن يكون من الأشرار!
الإستشارات التربوية

طفلي يريد أن يكون من الأشرار!

السلام عليكم ورحمة الله..rnابني عمره 4.5 وهو في الروضة الآن له...

د.سعد بن محمد الفياض2612
المزيد

هل أطلّقها أو أصبر إكراما لأهلها؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أطلّقها أو أصبر إكراما لأهلها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أعاني من مشكلة أقف عندها...

د.خالد بن عبد الله بن شديد2612
المزيد

اكتشفت أنّ والدي يشاهد المواقع الإباحيّة!
الاستشارات الاجتماعية

اكتشفت أنّ والدي يشاهد المواقع الإباحيّة!

السلام عليكم ..
منذ عام اكتشفت أنّ والدي يشاهد المواقع الإباحيّة...

أ.سلمى فرج اسماعيل2612
المزيد

زوجي شخص أنانيّ وعنيف ويحتقر كل من حوله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي شخص أنانيّ وعنيف ويحتقر كل من حوله!

السلام عليكم .. أنا متزوّجة منذ 9 سنوات ، زوجي شخص أنانيّ وعنيف...

د.محمد سعيد دباس2612
المزيد

مشكلتي أنّي أصاب بنوبات هلع وخوف عند الإقدام على شيء!
الاستشارات النفسية

مشكلتي أنّي أصاب بنوبات هلع وخوف عند الإقدام على شيء!

السلام عليكم ..
مشكلتي أنّي أصاب بنوبات هلع وخوف عند التفكير...

د.أحمد فخرى هانى2612
المزيد

هل بإمكاني تحمّله لما بعد الزواج إذا كانت هذه طبيعته ؟
الاستشارات الاجتماعية

هل بإمكاني تحمّله لما بعد الزواج إذا كانت هذه طبيعته ؟

السلام عليكم.. أنا مخطوبة ولم يتمّ العقد . حاليّا أتواصل مع...

أ.سماح عادل الجريان2612
المزيد

أنا غير مقتنعة به قلبا  وعقلا فهل أقبله ؟
الاستشارات الاجتماعية

أنا غير مقتنعة به قلبا وعقلا فهل أقبله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا...

د.هيفاء تيسير البقاعي2612
المزيد