الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


11 - ذو القعدة - 1427 هـ:: 02 - ديسمبر - 2006

هل أنا حقاً مريضة؟!


السائلة:A

الإستشارة:محمد توفيق الجندي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أتمنى أن يساعدني مختص فأنا أشارك في منتداكم لأول مرة أشعر أنني في حالة قد تكون مرضية وقد تكون حساسية مفرطة في طريقها للمرض، أنا مقتنعة بدور الطب والطبيب النفسي ولكني لا أرى لدى شجاعة للمصارحة في موضوعي برغم أنه ليس مخجلاً بشكل كبير وأيضا أرى أنه قد يكون أمراً تافهاً ومراهقة متأخرة ربما لا داعي للانشغال بها وعلى تجاهلها حتى أرى لنفسي طريقا وأفقا واسعا في الحياة.. (أنا فتاة عمرها 28 وبضعة أشهر ولم أرتبط لأن لي مبادئ دينية تمنعني من ذلك وبرغم أنه تقدم لي الكثيرون لخطبتي لكن لم يرد الله لي خطبة أو زواجا حتى الآن وذاك لظروف عدة أهمها أنني لم أجد الشخص الذي يرتاح له عقلي وقلبي أو أجد في ملامح شخصه أني سأحوز معه على رضا ربي فغالبا ما يكون السبب عدم الكفاءة من حيث ارتباطه بدينه.. وذاك الأمر من أهم أمور حياتي بل وأجلها وأعظمها وأقواها تأثيرا على نفسي وعقلي وكذلك قلبي قد انخدع في بعض الكلمات ولكن قليلا ما أرى الفعل بعكس القول وكنت منعزلة عن الناس تماما ولمدة 4 أعوام الجماعة لم أذهب إليها سوى القليل ونادرا ما كنت اهتم بالمحاضرات فكانت أمي شديدة الحرص علي مما أفقدني التوازن وجعلني أخاف الناس كثيرا وكذلك بعض الأمور في صغر سني التي جعلتني معتمدة على أهلي ونتج عن ذلك قلة الخبرة وإفراط في الخوف من مواجهة الناس والتعامل معهم لم يصل إلى حد كبير غير أني فضلت الانعزال وبالتالي خبرتي بالجنس الآخر كانت ضعيفة ولكني وأحمد الله على ذلك لست ممن لديهم رهاب من الجنس الآخر وكذلك لست ممن فضل التعامل معهم فظللت أبحث بروية حتى أرشدني الله لكيفية التعامل حظيت بتربية محافظة وليست قامعة فكانت لي مساحات حرية في حدود الأدب والخلق منها استمددت التوازن مما ساعدني ولكن ما كان يضايقني أني لم أجد من الفتيات من تعاونني على الصواب والرشد فتشتت دون إثم يذكر في فترات المراهقة حتى بدأت في الاستيعاب وكان عون من الله سببا في أني استمسكت بما تربيت عليه.. ولكن بشكل آخر وهو التدين والإيمان وساعدتني شبكة الانترنت في ذلك ودون دخول في مزيد من التفاصيل.... ما يؤرقني هو إحساسي وأنا فتاة مرهفة الحس بنظرات الجنس الآخر لي وبالأخص من كان على وعي ديني، وشعوري بتقدم عمري دون ارتباط ولا مشاعر كان يؤرقني وخلال 4 أعوام الجامعة و6 أعوام بعدها من انعزالي عن المجتمع وبعد وفاة أبي الذي كان منذ 10 أعوام جعلني أفكر في الخروج لعلى ألقى حظي أو حتفي في سبيل ربي لجأت للتعلم وخاصة في الأمور الشرعية حتى قررت بعد استخارة واستشارة أن أكمل في مجال تخصصي وأصبح هاجسي أن أقارن بين دراستي وبين شريعة الله وتلك كانت ثمرة اكتئاب وحزن طويل وعزلة لم ألجأ فيها إلا لربي وسؤال بعض الأصدقاء، كنت أخاف الموت بشدة وظللت كذلك حتى بدا يشغل اهتمامي فغيرت وجهة نظري وأصبح هدفي... ولكن ليس إلا في سبيل ربي فتمنيت من الله حياة الشهداء على الأرض وتحتها فهم إحياء فوق الأرض بجهادهم وإحياء تحتها بحسن خاتمتهم.... واعلم أني أطلت ولكن ما أصبح يؤرقني ليس تأخر زواجي وإن كان في بعض الأوقات يزعجني كثيرا ولكن سرعان ما أرجع إلى رشدي واقوا لنفسي هكذا أراد لي ربي وخاصة وأنا أرى من الناس الأقصى والأدنى يدعو لي ومنهم من صرخت في وجهي قائلة يا رب وكأنني ضعت وضاع عمري المهم أن كل ما يزعجني حقيقة ليس نداءات من حولي وكذلك ندائي لله الذي أرى أنه قد يكون علو منزلة وأنا لا أدري فلعلها المحنة التي تحمل منحة ويكون جزائي عند ربي أجر الصابرين أو تخفيف حساب قد يكون ثقيلا فلهذا أرى نعمة ربي ولكن ماذا افعل في الشيطان ونفسي... وان استعذت بالله من الشيطان الرجيم فما افعل بنفسي وهي أمارة بالسوء... لست أخاف الخطيئة فلله الحمد من قبل ومن بعد أن هداني ولا أرى أن ربي يضيعني وأنا من لجأ إليه وتعرض إليه ليلا ونهارا طالبة أن كان عقاب فليعينني إلا افقد صبري وتكون الكفارة هو جزاء صبري.... وان كان ثواب فليرشدني وليريني أجري...... وإن كانت فتنة فأرجو أنا أكون ممن آمنوا ولذلك يفتنون وجزاءهم معية الله... ومنة وإحسان بان أكون ممن جاهدوا في سبيله وجزائهم معونة الوصل والوصول وكل ذلك اردده ليملا قلبي وعقلي ونفسي المشكلة تكمن في محاربه النفس عند تلك النظرات التي قد تكون غير عامدة ولا ترمى بشيء ولكنى أراه احتياج للاهتمام والدخول في عالم قد يكون بعده عنى رحمه لكثره ما فيه من مشاكل وعراك وجدال فلم أرى من هم سعداء في زيجاتهم من بنات سني ولكن الواجهة تلمع بوجود ظل راجل في يدها وهو أفضل من ظل حيطة كما يقولون وأطفال حولهم هم اهتمامهم ومعهم يمرحون المهم اننى متوترة منذ خروجي للمجتمع فانا لاادرس فقط وإنما اجتهد في أن أتدرب وأتعلم في أماكن أخرى مما يجعلني في حرج بيني وبين ربى حينما يراني أفكر في فلان أو فلان باهتمام فكيف تكتب على تلك الفكرة وتلك الخاطرة وأنا اهتم لأمر احدهم لا لاننى ارغب به وإنما لرؤيته ينظر لي نظرات قد تكون عابره وقد تكون إعجاب عادى بعقل اوفكر وشكل وقد تكون محاوله لشد انتباهي حتى أن احدهم لم يكن متدين وظهرت عليه المظاهر المتدينة بعد ما شعرت انه يهتم بى وكذلك كانت تعلق أخريات أنه ليس متدينا لماذا يحاول إظهار التدين على نفسه وهو ليس كذلك كأن يردد الأذان ولم تكن عاداته وكان يسلم على الفتيات ويضحك معهن بشكل غير لائق ثم يقول استخر الله أولا ثم أقدم على الموضوع أو أن يطيل ذقنه في رمضان وبعض الكلمات والنظرات التي تلفت الانتباه شعرت في ذاك المكان أني محاصرة ويجب الهروب مما عطلني عن دراستي فيه فأنهيت ما تبقى لي وهربت مسرعة وكأنه عدو أو شيطان يتزين لي ولكن ليس كل الرجال مثله منهم المحترمون ولا ازكي على الله أحدا أو كما يتراءى لي ولكن كلما زاد احترام الرجل لنفسه كلما رايته رجلا وإذا نظر لي نظرة كدت أن أشعر بالخوف منه على نفسي وكذلك عليه فالشيطان يلون ويزين ولا أخاف من الشيطان لهذا الحد وإنما أرى في نفسي انعدام خبرة وقلة وعي بعالم الجنس الآخر وبالتالي أخاف التعامل في بعض الأحيان وان بدوت أني معتدلة في أمري وتعاملي ولكن "نفسي" فماذا أفعل فيها وأنا على رأي من لا يحرم الاختلاط وإنما هو بضوابط... أتمنى أن أكون امرأة ولكن قوية وعاقلة وصلبة أكثر من ذلك المشكلة أنى قد اهتم لأحدهم واشعر انه يطاردني في نومي وصحوي.... فرأيت أنني مهددة بمرض أو وساوس قد تأتي لعقلي وكذلك شرود ذهني أشعر أني بقرب من الوساوس أو أني مصابة بمرض ما لا أعلم له سميا فهل أنا حقا مريضة أم استسلامي لشرودي سيمرضني وجزاكم الله خيرا كثيرا)..


الإجابة

الأخت من مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أختي الكريمة
اطلعت على رسالتك الطويلة والمعبرة عن معاناتك والتي هي في الواقع تعبر عن معاناة العديد من البنات في مجتمعنا وإن كنت تتميزين عنهم بأنك تكلمت عنها وعبرت عنها بوضوح وبذكاء ولباقة , لذا فإنني أقدر لك جرأتك الأدبية وشجاعتك وأود التعليق على بعض النقاط التي ذكرتها لعل الله أن ينفع بها.
أولا :  ذكرت ياأختي أنك في الثامنة والعشرين من العمر وأنك لم ترتبطي بالزواج بسبب(مبادئ دينية) تمنعك من ذلك , وذكرت بعد ذلك أن ذلك يعود إلى عدم الكفاءة من حيث الارتباط بالدين , وأقول يااختي مستعينا بالله: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) رواه الترمذي وغيره وحسنه الألباني.
إن هذا التوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم بحاجة إلى تأمل منا , وإن موضوع الرضا الوارد في الحديث بحاجة إلى وقفة منا, والسبب في ذلك هو أن كل واحد منا بحاجة إلى وضع أولويات وخطوط حمراء ومواصفات أساس لشريك الحياة الذي يرغب في الاقتران به, ثم يجعل مواصفات أقل إلحاحا وأقل أهمية له وقابلة كلها أو بعضها للتجاوز أو للتعديل, خاصة وأن العمر يمضي وأن الفرصة الزواج قد تتناقص مع التقدم بالسن وخاصة مع المرأة, فضلا عن وجود أعداد كبيرة من الفتيات اللاتي فاتهن الزواج لسبب أو لآخر, ولا ننسى أن بقاء الفتاة (كما هو الحال بالنسبة للفتيان) بدون زواج قد يعرضها للفتنة وأن الزواج نصف الدين كما جاء في الحديث الشريف.
أتوقع منك أن تضعي لنفسك قائمة بالمواصفات الأساس التي لاتريدين أن تتنازلي عنها (على أن تكون واقعية), وأضرب مثالا على ذلك: أن يكون الشاب من المصلين مثلا وأن يكون محبا للدين وأهله مثلا وأن يكون متعلما لحد أدنى مثلا, وأن يكون مجتنبا للكبائر الظاهرة, وغير ذلك من المواصفات, ثم تضعين مواصفات إضافية تتمنين أن تكون في ذلك الشاب الذي ترغبين في الاقتران به كأن يكون مثلا حاصلا على تعليم عال أو أن يكون ذا مستوى مادي معين, أو أن يكون حافظا كذا وكذا من القرآن... الخ. وإذا أتاك الخاطب فانظري إلى المواصفات الأساس فإذا تحققت فيه فقد يكون من المصلحة لك أن تغضي الطرف عن بعض المواصفات الأخرى ذات الأولوية الأقل بنظرك وإن وجدت كلها فذلك أفضل.
والسبب الذي يدفعني لقول ذلك هو أنني وجدت بعض الملتزمات يضعن شروطا قد لاتتوفر في معظم الشباب, وأذكر امرأة كانت تشترط في من يتزوجها أن يكون حافظا للقرآن والواقع أنه على الرغم من الثواب العظيم لحفظ القرآن إلا أن حفظة القرآن قلة للأسف, مما يقلل فرصة هذه المرأة بشكل كبير, وأنا بخبرتي المحدودة في الطب والحياة عرفت العديد من الزواجات الناجحة والتي كان مستوى الزوجة الديني أعلى بشكل واضح من مستوى تدين الرجل ومع ذلك كانت حياتهم سعيدة واستطاعت الزوجة أن ترتقي بزوجها دينيا أو على الأقل أن تحافظ عليه والعكس صحيح, مع العلم أنني لايمكنني نفي أن يكون التأثر سلبيا ولكن ذلك يمكن تجنبه إذا كانت هناك صفات أخرى طيبة يتمتع بها الزوج مثل محبة أهل الدين, وتسامح الزوج مع زوجته ومحبته لها ومساعدته لها في أمور دينها وارتقائها الإيماني, وأخلاقه وطباعه الحسنة معها.
ثانيا: ينبغي ألا تنسي الاستخارة التي علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم في أمورنا وكذلك استشارة أهل الحكمة والرأي ممن قد لايخلو منهم المجتمع المحيط بك.
ثالثا: أحسست من كلامك بوجود نظرة تشاؤمية وخاصة عندما ذكرت أنك لم تجدي من هن سعيدات في زواجهن من بنات جنسك, ولعل الصورة التي لديك ليست على جانب كاف من الواقعية لأنك إن قصدت السعادة والهناء المطلقين والحياة الخالية من المنغصات فهذه قد لاتوجد إلا في الجنة, وأما وجود مشكلات عارضة فهذه لم يخل منها حتى بيت النبوة, ولا ينبغي أن نخرج منها بنتيجة أن نتجنب الزواج خشية الوقوع فيها بل نواجهها بما تتطلبه, وهذا فعل النبي عليه الصلاة والسلام وهديه في بيته, وكذلك ماذكرته عن كون الموت أصبح هدفك وهذا فيه شيء من اليأس والإحباط الذين آمل أن تتخطينه لأن أملنا بالله كبير أن تتجاوزي محنتك.
رابعا: بالنسبة لما ذكرته من التفكير بنظرات الآخرين فيمكنك التغلب عليها بأن لاتكثري التفكر فيها, وان تتجنبي تحويلها إلى أفعال, وأن تغضي بصرك عما تخشين أن يفتنك, وأن تشغلي نفسك بما ينفعك في الدنيا والآخرة, وأنصحك بقراءة كتابي (ذم الهوى) و(صيد الخاطر) للعلامة ابن الجوزي رحمه الله ففيهما من المعاني والنقاط التي ستعينك في أمورك إن شاء الله تعالى.
أسأل المولى أن يرزقك زوجا صالحا يعينك على دنياك وآخرتك والحمد لله رب العالمين



زيارات الإستشارة:6475 | استشارات المستشار: 75


الإستشارات الدعوية

أمي واثقة أنها ستدخل الجـنـة ؟
الدعوة في محيط الأسرة

أمي واثقة أنها ستدخل الجـنـة ؟

بسمة أحمد السعدي 07 - ربيع أول - 1423 هـ| 19 - مايو - 2002


أولويات الدعوة

لا أستشعر عظمة الله ومراقبته لي ؟

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني10500

الدعوة والتجديد

لم أترك منكرا ولا معصية إلا اقترفتها!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )15217


استشارات محببة

أمي تريد لي زوجا أفضل منه!
الاستشارات الاجتماعية

أمي تريد لي زوجا أفضل منه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn جزاكم الله الخير على ما تبذلونه...

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل4351
المزيد

ابن أختي يحب لباس الفتيات!
الإستشارات التربوية

ابن أختي يحب لباس الفتيات!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn جزاكم الله خير الجزاء...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم4351
المزيد

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا أريد الإكمال في جامعة...

د.سعد بن محمد الفياض4351
المزيد

مشكلتي أني لا أريد جامعتي لأن نظامها الدراسي صعب!
تطوير الذات

مشكلتي أني لا أريد جامعتي لأن نظامها الدراسي صعب!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا طالبة جامعية مشكلتي أني...

منيرة عبدالعزيز الجميل4351
المزيد

ابني بطيء في اللبس والكتابة والذهاب للمدرسة!
الإستشارات التربوية

ابني بطيء في اللبس والكتابة والذهاب للمدرسة!

السلام عليكم
أبني عمره 10 سنوات وبطيء في الصباح للذهاب للمدرسة...

نوره إبراهيم الداود4351
المزيد

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !
الاستشارات الاجتماعية

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !

السلام عليكم .. وافقت على رجل تمّ إخباري أنّ عمره 35 عاما وهو...

د.مبروك بهي الدين رمضان4351
المزيد

زوجي يكلّم بنات كثيرات في
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يكلّم بنات كثيرات في "الواتساب" !

السلام عليكم ورحمة الله أنا امرأة متزوّجة وهذا زواجي الثاني...

تسنيم ممدوح الريدي4351
المزيد

اجعلي الأمور تتم في النور؛ تسلمي!
الاستشارات الاجتماعية

اجعلي الأمور تتم في النور؛ تسلمي!

تقدم رجل ذو خلق ودين لطلب يدي، وعند إجراء فحوص ما قبل الزواج...

د.عواطف العبيد4352
المزيد

دبلوم الإرشاد الطلابي.. لتضييق الفجوة!
الإستشارات التربوية

دبلوم الإرشاد الطلابي.. لتضييق الفجوة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أرجو من ذوي الخبرة تزويدي...

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح4352
المزيد

أظهري لابنتك إعجابك والآخرين بها لتفوقها
الإستشارات التربوية

أظهري لابنتك إعجابك والآخرين بها لتفوقها

أشكركم على جهودكم المبذولة وجزاكم الله خيراً، مشكلتي تكمن في...

د.محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي4352
المزيد