الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس التعدد


13 - ذو القعدة - 1434 هـ:: 18 - سبتمبر - 2013

ينتابني حزن شديد وإحساس بالقهر والظلم


السائلة:أم محمد

الإستشارة:هالة حسن طاهر الحضيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متزوجة من 11 سنة، عندي ولدان وبنتان منذ تزوجت أحسست أن علاقتي مع زوجي غير طبيعي في يوم الزواج نام في مكان منفصل عني دائم السهر حتى الصباح قال لي إنه يعاني من هذا قبل أن يعرفني بفترة طويلة. كان قليل الجماع وفي فترات متباعدة جدا وكنت أسأله يقول لا شيء واكتشفت أنه على علاقة مع أخرى عن طريق التليفون وحدثت مشاكل كثيرة بيننا وكنت دائما أشعره لا يتقبلني حتى أنه إذا كان يلعب مع أبنائه أفرح عندما أسمع صوته وعندما أدخل عليه كان يقطب حاجبيه ويطأطئ رأسه ويتأفف كثيرا كنت أصدم عندما أرى رد فعله تجاهي وأحزن كثيرا سألته مرات عدة إذا كان به شيء تجاهي فكان ينفي ذلك وفي مرة من المرات كرهت معاملته هذه لي وأخبرت أخي جاء أخي وجلس معه جلسه ودية وتكلما بكل احترام طبعا من دون وجودي معهم. وانتهت الجلسة بخروج أخي وهما مبتسمان وكأن شيئا لم يحدث وفي اليوم الثاني أصبح زوجي أكثر نفورا مني بحجة أني تكلمت مع أخي وكان هذا بعد زواجنا بخمس سنوات ومرت السنوات ونحن ما بين مد وجزر على موضوع الصد والنفور هذا وعلى موضوع المرأة التي يكلمها بالتليفون. وكنت أقرأ سورة البقرة يوميا إلى أن جاء اليوم الذي جاءني فيه وهو يتنهد وكانت هذه أول مرة يجلس معي ويفتح قلبه لي وذلك بعد عشر سنوات من زواجنا واعترف لي بحبه لامرأة أخرى من قبل زواجي به وأنه تركها بسبب إجبارها على الزواج من آخر ثم طلقت بعد إنجابها بنت وولد وكان زوجي على علاقة بها وأخبرني أنه لم يستطع حبي لأن قلبه يحب غيري طبعا أنا في أول الأمر تقبلت الموضوع وبعد فترة لم أستطع تحمل هذا الأمر وبعدها أخبر هو أخته بهذا الحب واتصلت بي أخته تطلب مني موافقتي على زواجه من المرأة التي يحبها وقد أخذت في لومي لأني أخبرت أخي. أنا الآن أحس باللوم يقطع قلبي لدرجة أني راضية أن يتزوج ويأخذها.
أردت أن أخبرك في بداية حملي بأول ولد كان حلم يتكرر كل يوم كنت أرى وكأن امرأة عندي في البيت تستعمل البيت وعندها أبناء تذهب للمطبخ وأراها تخرج الدجاج من الثلاجة حتى تطبخها كنت أراها وآنا خائفة أن تراني وكنت كأني مستيقظة. لم أسأل عن تفسير الحلم إلى الآن لأني سمعت أن الحلم الذي يتكرر له معنى فقال لي شيخ هذا الحلم ينبئ بالمستقبل وأن في أحد يريد أذيتي في حياتي.
بالنسبة لأبنائي أنا أحاول أصبر ولكن بين فترة أخرى ينتابني حزن شديد وإحساس بالقهر والظلم والانكسار فيحس أبنائي بي ويسألوني ما بك في بعض الأحيان أنهرهم وأحيانا أتدارك الأمر وأقول لا شيء، أخاف على أبنائي من تربيتي لهم كيف لي وآنا بهذه النفسية أن أربي أبنائي؟.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلاً ومرحباً بك أختي أم محمد في موقعك موقع لها أون لاين عامة ومركز الاستشارات خاصة، وأدعو الله أن يعينني على تقديم يد العون والمشورة الصائبة لك لتعينك على تجاوز ما تعانيه من منغصات، والله المستعان.
ورغم أنه على ما يبدو أنني تأخرت في الرد عليك إلا أنني أتمنى على الله أن يكون هذا في صالحك بشكل ما وأعتذر عن ذلك ومن باب التفاؤل أقول كما يقول المثل: (تأخيرة فيها خيرة)
أختي الكريمة:
مع أن رسالتك لا ترسم صورة لتفاصيل ومسار حياتكم من حيث الوضع الاجتماعي والديني والسلوكي إلا أنني سأستعين بالله وأبذل جهدي للرد عليك، وأطلب منك في حال كانت المشورة التي أقدمها لك غير مستوفاه فأرجو أن تكتبي لي في استشارة خاصة معلومات أكثر عن أسرتك وزوجك علها تفيد في التشخيص بشكل أدق.
أختي أم محمد..
على غير المألوف سأبدأ في الرد على استشارتك من آخر نقطة وقفت عندها وهي أولادك وتربيتك لهم وتعاملك معهم، هذه النقطة وقفت عندها كثيراً، أحسست بمشاعرهم المنقبضة وهم لا يعلمون سببا لما أنت فيه من هم وغم وأحسست بمشاعرك المتضاربة بين رغباتك كإنسانة وزوجة وأم والتي لا يستطيع أحد إنكارها عليك.
لذا أقول لك لأجل فلدات كبدك هوني عليك ولنتحاور معاً علنا نصل إلى الحل بإذنه تعالى فما من مشكلة إلا ولها حل وكما قال عليه الصلاة والسلام ما من داء إلا وجعل الله له دواء إلا السأم (أي الموت)، وما مشكلتك إلا مرض أصاب العديد من الأسر المسلمة لعدة أسباب وإن اختلفت في ظاهرها إلا أنها ترجع في النهاية لذات الأصل وهو الشيطان الذي يبحث عن مدخل ليفكك به عرى الترابط بين الزوج وزوجته ليحقق هدفه المنشود الذي يتضح مما رواه لنا المصطفى عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه الإِمام مسلم حيث قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فِي النَّاسِ فَأَقْرَبُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدَهُمْ فَيَقُولُ مَا زِلْتُ بِفُلاَنٍ حَتَّى تَرَكْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولَ إِبْلِيسُ لاَ وَاللَّهِ مَا صَنَعْتُ شَيْئاً. وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَـيْنَهُ وَبَـيْنَ أَهْلِهِ. قَالَ فَيُقَرِّبُهُ وَيُدْنِيهِ وَيَقُولُ نِعَمَ أَنْتَ» .
وإن كنت أعاتبك عتاب الأخت المحبة على تركك لهذه المشكلة بينك وبين زوجك كل هذه الفترة الطويلة ، ولا ألومك أبداً على الاستعانة بأخيك في هذا الموقف حيث أنها احدى الطرق وإن كان هناك من الأساليب التي كان من المستحسن أن تتبعيها أنت معه لوحدك ولكن لا تعطي مسألة استعانتك بأخيك حجما أكبر حجمها ولا تقهري نفسك باللوم والعتاب; فكل امرئ يعلم شجونه التي قد لا يحيط بها من هم حوله.
أختي أم محمد:
كل أزمة أو مشكلة يعاني منها المرء تكون عادة لها من الأسباب ما يتعلق بالشخص نفسه وأسباب تتعلق بالمحيطين به ممن لهم العلاقة المباشرة بهذه المشكلة.
وهنا سآخذ الأمر على قسمين:
القسم الأول: ما يتعلق بك أنت حبيبتي وليس للآخرين أي دخل فيه، وكيف عليك أن تتصرفي حياله.
تأملي معي الآيات القرآنية ** قال تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30].
** وقال الله عز وجل: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165].
** وقال سبحانه: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79]
** ويقول عز وجل: { وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ...} [القصص: 47].
وبالتالي على المرء ما أن تصيبه المصيبة أن يقوم بمراجعة نفسه وأعماله بين ماضيه وحاضره، ويعيد حسابات ويستحضر نية التوبة من الذنوب التي يعلمها في نفسه وينويها توبة نصوح لا رجوع بعدها، ويطلب من الله الرشد والهداية لترك المعاصي والسيئات ويبذل الجهد الحثيث لنيل رضى الرحمن واتباع سبل التقوى التي تهدي إلى الخير والصلاح وانفراج الكرب.
قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏} ‏[‏الطلاق‏:‏ 2- 3].
القسم الثاني: ما يخص الآخرين وأهمهم زوجك ووالد ابنائك:
أولا: يبدو والله أعلم أن زوجك يعيش في الخيال وأحلام اليقظة طيلة السنين الماضية وأحلام اليقظة من أكثر معوقات التعايش مع الواقع.
ثانيا: لم يصل زوجك في سنواته الماضية على ما يبدو لحقيقة حرمة العلاقة بين الرجل والمرأة خارج نطاق الزوجية ( وان كانت علاقه هاتفيه فقط) وأن درجة المعصية تزيد عندما تكون من المحصنات وهذه التي يبادلها المكالمات كانت متزوجة ولها ولدان (وأدعو الله أن لا يكون هو السبب في نفور بينها وبين زوجها أفضى للطلاق) .
ثالثاً: هل يا ترى يعي مسؤوليته أمام الله ومن ثم أمام نفسه وأمامكم كأسرة.
ومن ناحية أخرى:
هل أديت أنت أختي ما عليك تجاهه من أجل أن يستفيق من أحلامه ورومانسياته الوهمية؟
هل حاولت الأخذ بيده ليكون زوجا صالحا واعيا بمسؤوليته؟
هل وجد من يوضح له أو ينبهه لفداحة هذا الخطأ الذي يقع فيه وما يمكن أن يترتب عليه من تبعات (وإن كان عدم وجود الناصح لا يخليه من المسؤولية) ؟
لا أستطيع هنا أن أضع اللوم كله عليه فقط خاصة وأنني سمعت منك ولم أسمع منه.. ولكنني أنصحك ببعض النصائح حاولي اتباعها والحرص عليها وأسأل الله التوفيق لي في نصحك والتوفيق لك في الخروج من مشكلتك :
** توجهي إلى المولى سبحانه وتعالى بالتضرع والدعاء أن يفرج كربك ويقوي علاقة المودة والرحمة بينك وبين زوجك وأن يجعلك زوجة صالحة ويرزقك في زوجك الصلاح والفلاح.
** حاولي أن تنشري في بيتك روحانيات السماحة الدينية والتقوى من خلال قراءة القرآن ومجالس الذكر والتذاكر والتناصح بينك وبين الأولاد وكذلك في حضور زوجك، أو الاستماع لبعض الدروس والمواعظ بالخصوص من التلفزيون، علها تعيد إليه الرشد ليعي ما هو مقبل عليه.
** لا تبادلي زوجك المعاملة بالمثل فكوني له ومعه وديعة وأشعريه بالسكينة لتتمكني من أن تحصلي منه على جلسات تصارح تفتحين له فيها قلبك ويفتح هو قلبه ويخبر كل منكما الآخر بما يجول في خاطره، وحاولي أن تتخيري أوقاتا مناسبة لهذه الجلسات.
** إن استطعت (والله المستعان) أن تستميليه لجلسة المصارحة حاولي أن تذكريه بالله وأن هذه العلاقة المحرمة التي دامت بينه وبين تلك المرأة لسنوات طويلة لا يمكن أن تعود عليه بالخير والبركة خاصة وأنها كانت السبب في اختلال ميزان التوافق والعيش الهنيء داخل أسرة بنيت على الزواج الحلال، وأن ما يجدر به أن يفعله الآن هو التوبة إلى الله عز وجل وطلب المغفرة ومحاولة تعويض ما فات وليس الجري وراء المزيد من المغالطات وترك الحلال الطيب.
** قومي بإهدائه شيئا من المواعظ التي تناسب ميوله، فإن كان يحب القراءة إهدائه كتابا عن حقيقة العلاقة بين الزوجين أو حدود العلاقة بين الرجل والمرأة في الاسلام ، وان كان من هواة الاستماع اهديه شريطاً ربما سمعه وهو في سيارته، وان كان من هواة الفلاشات من الممكن أن تبعثي له على بريده الالكتروني بعض الفلاشات الدعوية بالخصوص وليكن توقيعك في كل مرة ما يفيد برغبتك في انتشاله من الخطأ كأن تكتبي في التوقيع ( زوجتك التي تريد لك النجاة) أو ( اللهم ارزقني زوجي في الجنة كما رزقتنيه في الدنيا) وهكذا.
ربما يأخذ منك ذلك بعض الوقت ولكن ثابري على الدعاء وازمي الاستغفار فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب).
** إن وصلت (لا قدر الله إلى طريق مسدود في عدول زوجك عما يفكر به) هنا حاولي أن تتوصلي معه إلى حل وسط بحيث يحقق هو ما يريده دونما إلحاق الأذى بك وذلك من باب الصلح حيث قال تعالى في سورة النساء { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا [128] وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [129] وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِه وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا [130]}
وهنا أختي أم محمد أود الإشارة إلى أنني لا أحرم ولا أعارض زواجه من الأخرى، وأعلم أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال «لَمْ نَرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ»، ولكن هذا الحب كان من المفترض انه انقطع تماما بزواج هذه المرأة، ولكن وحيث أنه لم ينقطع ودام لسنوات طوال دون زواج فإنه أصبح من المعاصي والرذائل ولا يقع والله أعلم تحت اسم الحب، فالحب الذي يقصد من ورائه الزواج والعفاف لا يُكتم ويستمر في الخفاء وعبر المكالمات والغراميات الهاتفية كل هذه الفترة.
أسأل الله أن يلهمك الرشد ويعينك على طاعته والأخذ بيد زوجك نحو الطهر والعفاف.
وتذكري أختك هنا في انتظارك.
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين.
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:22029 | استشارات المستشار: 147


الإستشارات الدعوية

أختي خلوقة، ولا تحب سيرة الصلاة!
الدعوة في محيط الأسرة

أختي خلوقة، ولا تحب سيرة الصلاة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 23 - شعبان - 1430 هـ| 15 - أغسطس - 2009


هموم دعوية

كيف يمكن وقاية أبناء المسلمين من زلات العصر؟

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان6851

وسائل دعوية

هل من حل يجعلني حافظة للقرآن ولا أنساه؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5943


استشارات محببة

اكتشفت أنّ والدي يشاهد المواقع الإباحيّة!
الاستشارات الاجتماعية

اكتشفت أنّ والدي يشاهد المواقع الإباحيّة!

السلام عليكم ..
منذ عام اكتشفت أنّ والدي يشاهد المواقع الإباحيّة...

أ.سلمى فرج اسماعيل2433
المزيد

المشكلة أنّني لا أشعر بميل عاطفيّ تجاه خطيبي!
الاستشارات الاجتماعية

المشكلة أنّني لا أشعر بميل عاطفيّ تجاه خطيبي!

السلام عليكم شكرا على جهودكم وبارك الله فيكم ونفع بكم. أنا...

أ.سماح عادل الجريان2433
المزيد

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !
الاستشارات الاجتماعية

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعتريني الخوف والقلق على مستقبل...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 2433
المزيد

كنّا أكبر عاشقين لبعضنا والآن سننفصل !
الاستشارات الاجتماعية

كنّا أكبر عاشقين لبعضنا والآن سننفصل !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّج منذ ما يقارب ثلاث سنوات...ولم...

د.خالد بن عبد الله بن شديد2433
المزيد

ليس لديّ أطفال وفاشلة في أعمال المنزل !
الاستشارات الاجتماعية

ليس لديّ أطفال وفاشلة في أعمال المنزل !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا متزوّجة منذ سنة وشهر...

أ.سندس عبدالعزيز الحيدري2433
المزيد

ولدي ساذج نسبيّا ويحاول تقليد وإرضاء أصدقائه!!
الإستشارات التربوية

ولدي ساذج نسبيّا ويحاول تقليد وإرضاء أصدقائه!!

السلام عليكم ورحمة الله ولدي الأكبر محمّد يعاني من عدم الاهتمام...

رانية طه الودية2433
المزيد

لا تستطيع امرأة واحدة أن تكفيني !
الاستشارات الاجتماعية

لا تستطيع امرأة واحدة أن تكفيني !

السلام عليكم ورحمة الله أعاني من إدمان الجنس ، أريد أن أمارسه...

د.محمد سعيد دباس2433
المزيد

زوجتي مقصّرة معي كثيرا في جميع أموري الشخصيّة!
الاستشارات الاجتماعية

زوجتي مقصّرة معي كثيرا في جميع أموري الشخصيّة!

السلام عليكم ورحمة الله زوجتي أصغر منّي بعشر سنوات ولي طفلان...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2433
المزيد

صديقتي تفتري عليّ!!
الاستشارات الاجتماعية

صديقتي تفتري عليّ!!

السلام عليكم ورحمة الله أنا شخصيّة لا تحبّ صديقات السوء وتبعد...

أ.سماح عادل الجريان2433
المزيد

اخترت هذا الموضوع فهل هو مناسب؟
الإستشارات التربوية

اخترت هذا الموضوع فهل هو مناسب؟

فضيلة الأستاذ المحترم أ.د عبدالكريم بكٌار .السلام عليكم ورحمة...

أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار2434
المزيد