الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


12 - جمادى الآخرة - 1437 هـ:: 22 - مارس - 2016

مشكلتي هي قسوة أمي إن كان عندها قلب!


السائلة:هدى

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة الأفاضل أسال سؤالي هذا لتدركوا مدى عذابي وتمزّقي النفسي هل نزلت بعض أوامر القرآن لتعذّبني ؟ أكيد لا، ولكنّ المفسّرين أو الدعاة إلى الآن لم يفسّروا الآيات تفسيرا يجعل النفوس تستوي -ولا تتشقّق- .. نعم يا سادة -لا تتشقّق- وأيّ شقاق , الآية الكريمة " وبالولدين إحسانا "
أيّ والدين يا سادة أو لنقل أيّ أمّ يا سادة ؟ الأمّ التي أنجبت ابنا مدمنا أو فاعل شرّ أو قاتلا أو مريضا نفسيّا أو الأمّ التي قست على ابنتها ودفعتها للانتحار وتضغط على الأخرى وهي أنا إن قلت لكم الجنون , أشعر أنّ هناك وصفا أفزع ولكنّي لا أدركه , يا سادة منذ أن أدركت الدنيا وأنا في عمر 7 سنوات وجدت نفسي كلّ يوم أبكي وأحلف وأستحلف أنّي لم أفعل شيئا وهي قسوة الدنيا في قلبها إن كان عندها قلب , لا ابن الجيران أضرّبك , لا ..أخوك , لا .. خالك .. علما أنّها من عائلة غير سويّة ، كنت أسمعها وأنا صغيرة تحكي عن محاولة أخيها معاشرتها وأمور كثيرة محرجة , منذ كنت صغيرة وأنا ألتمس لها الأعذار وأقول خائفة علينا ، وفي كلّ مرّة أحاول إرضاءها .. أدمنت الذلّ أمّا إخوتي فكانوا يشتمونها إلى أن كبرنا فأصبح من يشتمها حبيب قلبها ، أمّا أنا
فدائما مخطئة وموسوسة و تذكرني بأفظع الصفات فتجرّأ عليّ كلّ إخوتي .. لا أستطيع أن أصف لكم مدى القهر والخزي و الإحساس بالذنب الذي غرسته في نفسي حتّى أمام زوجي ، تحاول أن تكرّه زوجي في شخصي وإن قال كلمة حلوة يسودّ وجهها ولا تطيقه .. كلّ إخوتي الأصغر سنّا , الفاشل في حياته , المريض نفسيّا , المدمن , الحاقد نعم يا سادة هؤلاء إخوتي ولا تنسوا أختي المنتحرة .. والله ليست مزحة بدل أن تجعلنا نحبّ بعضنا جعلت كلّ همّها محور الاهتمام , تخيّلوا يا سادة زوجي اتّصل بها هاتفيّا وقال لها ابنتك ستقوم بعمليّة قالت له نصيبها هكذا وإلى الآن لم تتّصل لتطمئنّ من باب الأمومة .


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد.
نرحّب بكِ على هذه الصفحة المباركة، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك، ويفرّج كربك ويوفّقك لما يحبّ ويرضى، كما نشكرك على حسن ظنّك بموقعنا الكريم، وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق في الردّ على رسالتك .
الابتلاء سنّة من سنن الحياة وقانون من قوانين الوجود، والله – سبحانه وتعالى – قد وضع الإنسان في امتحان دقيق أمام ظواهر هذا الوجود، فإن أحسن استغلالها كان حقًّا خليفة عن الله، أمينا على ما كلَّفه الله به من أعباء، ومستحقًّا للدرجات العالية عند ربّ العالمين . ولكن ، هناك أناس لا فرق لديهم بين هذا وذاك .. فكلّ ما يصيبهم هو نعمة ورحمة بالنسبة لهم .. لذا فإنّهم لا ييأسون ولا يقنطون ولا يحزنون إذا ما أصابتهم مصيبة أو حلّت بهم مشكلة أو وقع بهم ابتلاء !! وهذا لا يعني أنّ هؤلاء القوم ليس لديهم مشاعر أو أنّهم يائسون من الحياة إلى درجة أنّهم لا يفرّقون بين الحزن والفرح .. وإنّما ذلك بسبب قوّة إيمانهم بالله ورضاهم بما يقسمه الله عزّ وجلّ لهم . وقد قال رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم (عجبا للمؤمن، كلّ أمره خير، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له، ولا يكون ذلك إلاّ للمؤمن). وقد قال ربّنا عزّ وجلّ في كتابه الكريم {وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله و إنّا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون}.
ابنتي الكريمة... أبشّركِ بأن جعل الله لك بابا من أبواب الأجر تتقرّبين به إليه و تحصدين به الخير الوفير وهو برّكِ لأمّكِ، والقيام بحقّها ورعايتها وصبرك على أذاها، و أذكّركِ بالآية الكريمة: (إِمَّا يَبْلغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا)، والآية الكريمة : (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ) وفي الحديث أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (رغم أنفه ... رغم أنفه ... رغم أنفه) فقيل من يا رسول الله ؟ قال: (من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثمّ لم يدخل الجنّة ) رواه مسلم . وذلك الرجل الذي جاء يريد الجهاد فقال له النبيّ: "أحيّ والداك ؟" قال: نعم قال: "ففيهما فجاهد ".
فتأمّلي ابنتي الغالية تينك الكلمتين القيّمتين اللتين تحتاجان موسوعة وصفحات لشرحها حتّى تصل إلى عقولنا وقلوبنا وندرك أهمّية وخطورة موضوع برّ الوالدين . فكلّنا يعلم ما للجهاد من أجر وأنّ الشهيد له منزلة عظيمة لا ينالها غيره ... ولكن مهلا !! فلنعلم أنّ برّ الوالدين أعظم وأهمّ وأجلّ منزلة من الجهاد، فلنقف وقفة مع أنفسنا ولنفكّر كثيرا ولنرفع راية الجهاد في سبيل برّ والدينا ورضاهما عنّا .
ابنتي الفاضلة .. فهمت من رسالتكِ أنّك حاصلة على درجة الدكتوراه أي أنّكِ على درجة علميّة عالية، فلمن الفضل فيما وصلت إليه من هذا العلم بعد الله عزّ وجلّ ؟ لاشكّ أنّه لوالديكِ. فبجانب الصورة المظلمة، هناك صورة أخرى مشرقة. فمهما يكن من أخلاق أمّكِ فأنت مطالبة شرعا بألاّ تعامليها بالمثل، وأن تمتصّي سوء خلقها بحسن خلقكِ وإساءتها إليكِ بإحسانكِ إليها.
ابنتي الفاضلة ..أعتب عليك أشدّ العتاب حين قلت (هل نزلت بعض أوامر القرآن لتعذّبني؟) ورغم أنّك أتبعت قولك (أكيد لا) إلاّ أنّه قد بقي شيء يختلط في نفسك في معنى الآية الكريمة (وبالوالدين إحسانا). الأب والأمّ مهما فعلا ومهما قالا ومهما ظلما ومهما فرّقا، ليس بوسع أيّ إنسان أدرك والديه أو أحدهما إلاّ أن يعاملهما بالإحسان، هذا أمر الله سبحانه وتعالى، وكلّ إنسان محاسب على ما أُمر به سواء كان أبا أو أمّا أو ابنا أو ابنة !! فنحن لا نملك إلاّ الانصياع لأوامر الله طاعة وامتثالا.
فهل يوجد ذنب أعظم من الشرك ؟! لا، فهو أعظم ذنب يرتكب في حقّ الله ، ومع ذلك فقد أمر الله الابن والابنة أن يحسنا إلى الوالدين ويصاحباهما في الدنيا بالمعروف، حتّى وإن أمراهما بهذا الذنب العظيم و جاهداهما على أن يقعا فيه، فما بالك بما هو أقلّ منه ؟!
ولكن يبقى السؤال لماذا تتعامل أمّ مع أولادها بهذه الكيفيّة حتّى شبّ الأبناء ما بين (ابن مدمن وابن حرامي وابن مريض نفسي وابنة منتحرة)؟؟!! من سياق حديثك فهمت أنّ أمّك نشأت كما ذكرت داخل (عائلة غير سويّة) وعاشت طفولتها مهدّدة وغير مستقرّة، فقد كانت كما ذكرت (تحكي عن محاولة أخيها معاشرتها وأمور كثيرة محرجة)!! وطبيعيّ من يعيش تلك الأجواء لا يمكن أبدا أن يستوي نفسيّا وسلوكيّا وعقليّا، بل تتملّكه نزعة حبّ الانتقام وتضطرب نفسيّته نظرا لإحساسه الدائم بأنّه مهدّد، وربّما تتطوّر الأعراض لديه بصورة عنيفة ويسلك سلوكا مرضيّا يتملّكه مع مرور السنين. ظهر هذا واضحا من خوف أمّك الهائل عليك وعلى إخوتك، فتترجم هذا الخوف إلى بعض الاتّهامات (ابن الجيران عمل فيك – أخوك عمل فيك) فهي تعيش حالة هلع أن تتعرّضي لما تعرّضت له من قبل. لهذا لابدّ أن تعلمي يا غالية أنّ أمّك مريضة، وإن بدت لك بعض الوقت تتصرّف بعقل وباتّزان، وكما تعلمين ليس على المريض حرج . فهي تفعل ما تفعل دون إرادة، فأحداث الماضي ترسّبت في عقلها الباطن وصارت كالمارد الذي يريد الانتقام من أيّ إنسان حتّى ولو كان هذا الإنسان ابنه أو ابنته.
ابنتي العاقلة .. تقولين إنّ أمّك (تحاول أن تكرّه زوجي في شخصي )، فهل سيمتثل زوجك لهذه المحاولات وأنت تحسنين إليه وتطيعين أوامره وتقومين على شؤونه ؟؟ زوجك أعقل من أن يفعل ذلك، فكوني على ثقة أنّ ما تفعله أو تقوله أمّك غير متحكّمة فيه، فتعاملي معها كما يتعامل الطبيب مع المريض، وخصوصا إن كان المرض نفسيّا. ولا تغضبي لأنّها لم تتّصل بالسؤال عنك في مرضك، فلا تعيري هذا الأمر أيّ اهتمام، بل بادري أنت بالسؤال عنها، واصبري على أقوالها وأفعالها، والتمسي لها الأعذار فهي مريضة، و أشعريها بالحنان وخاطبيها بالكلمات الدافئة المفعمة بالحبّ احتسابا لله، وبادري بتلبية طلباتها، ولا تتعلّلي بالانشغال أو ضيق الوقت، وأكثري من الدعاء والتضرّع إلى الله تعالى لها بظهر الغيب بالمغفرة والرحمة، فدعاؤكِ من البرّ بها، وادعي الله أن يلين قلبها عليكِ، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء.
ابنتي الحبيبة .. صدّقيني حياتكِ ليست بذلك السوء الذي ذكرتِ .. حاولي أن تعيدي النظر فيها ، انظري إلى الأشياء الجميلة حولكِ، لا تحاصري نفسكِ بنفسكِ، واعلمي أنّه لا يوجد منّا من لم يتعرّض في حياته لمشاكل ومنغّصات، ولكن الأقوياء – وأراك منهم إن شاء الله – يتجاوزون تلك الظروف ولا يتوقّفون عندها. تأمّلي حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم الذي أشار فيه إلي أشياء لا نراها ولا نستشعرها لأنّنا قد تعوّدنا على وجودها ، ولو فقدت واحدة منها لاستشعرنا قيمتها، فقد قال صلّى الله عليه وسلّم: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها ". فمن جُلبتْ له هذه السمات الثلاث، وتمكّن من تحصيلها؛ فهو يمتلك معالم السعادة ..
ابنتي الفاضلة .. لا تجعلي مشاكلك مع أمّك وإخوتكِ تستحوذ على كلّ تفكيركِ، فمهما كبرت المشاكل وازدادت لابدّ أن تجعلي هذه المشاكل جزءا من حياتكِ وليس كلّ حياتكِ، بمعنى أن تقومي بسائر نشاطات حياتكِ، تحبّبي إلى زوجك وقومي برعايته، اخرجي معه في نزهة وأحسني تربية أبنائك، واحذري من أن تعيدي هذه المأساة معهم، فالطباع أحيانا تورث إن لم يأخذ صاحبها نفسه بالعزيمة واليقظة.
واعلمي – ابنتي الحبيبة – أنّ لكلّ شيء نهاية ، فما له بداية بالقطع له نهاية ، وضوء الفجر يأتي بعدما يشتدّ سواد الليل، هذه سنّة الحياة، فإنّ بعد العسر يسرا، هكذا أخبرنا الله تبارك وتعالى: { إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرا }، فالحياة التي تحيينها كما لها بداية بالقطع لها نهاية. واعلمي أنّ الإنسان مهما طال عمره فإنّ الأجل آتيه فلا تفرّطي معها اليوم حتّى لا تندمي في الغد. واحمدي الله أنّ هذا البلاء لم يكن في دين، ولم يكن في عقل، ولم يكن في صحّة، فاجتهدي - بارك الله فيك –في الدعاء، وعلى قدر إخلاصك في الدعاء سيأتي الفرج - بإذن الله تعالى – عاجلا .
وفي الختام أدعو الله –سبحانه وتعالى- أن يفرّج همّكِ ويزيل كربكِ ويهدي لكِ أمّكِ ويجعلكِ من البارّات بها حقّ البرّ ويجمع بينك وبين زوجك على طاعة الله، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا ..

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:3188 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أخاف الرجوع إلى معصيتي! ( 2 )
هموم دعوية

أخاف الرجوع إلى معصيتي! ( 2 )

بسمة أحمد السعدي 03 - رمضان - 1430 هـ| 24 - أغسطس - 2009
الدعوة في محيط الأسرة

الصلاة عماد الدين

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان10143



الدعوة والتجديد

أصبحت أقرأ القصص الجنسية و أشاهد مقاطع جنسية!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )9835


استشارات محببة

الأطفال والغيرة!
الإستشارات التربوية

الأطفال والغيرة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وبعد..فإني أشكر لكم إتاحة خدمة...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3175
المزيد

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !
الإستشارات التربوية

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnلدى طفلة عمرها 5 سنوات أعانى...

هدى محمد نبيه3175
المزيد

مشكلتك ابنتك هو وجود شخص جديد في محيط العائلة!
الإستشارات التربوية

مشكلتك ابنتك هو وجود شخص جديد في محيط العائلة!

السلام عليكم.. بعد التحية.. بدأت القصة عندما رزقت بطفلتى الثانية...

أروى درهم محمد الحداء3176
المزيد

هذه الحركات تكررت كثيرا!
الإستشارات التربوية

هذه الحركات تكررت كثيرا!

rn rnالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn قبل فترة لاحظت...

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان3177
المزيد

طفلتي كثيرا ما تردد: أنت لا تحبينني!
الإستشارات التربوية

طفلتي كثيرا ما تردد: أنت لا تحبينني!

السلام عليكم..rnجزاكم الله خيرا علي هذا الموقع المتميز الذي أستفيد...

د.سعد بن محمد الفياض3177
المزيد

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟
الإستشارات التربوية

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟

السلام عليكم.. rnأحببت أستشير عن الطريقة السليمة لنوم القيلولة...

فاطمة بنت موسى العبدالله3178
المزيد

هل انتقل إلى مدرسة أهلية لكي أرفع نسبتي؟
الإستشارات التربوية

هل انتقل إلى مدرسة أهلية لكي أرفع نسبتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا فتاة نجحت في الصف...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3179
المزيد

أخاف أن تتطور علاقاته مع وازع الشهوة!
الإستشارات التربوية

أخاف أن تتطور علاقاته مع وازع الشهوة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأرجو أن تفيدوني في حيرتي ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3179
المزيد

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!
تطوير الذات

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا نفسي أتغير ونفسي أعزز الإرادة...

د.عصام محمد على3179
المزيد

بعد الزواج اكتشفت أن زوجي يعاني من إعاقة عقلية!
الاستشارات الاجتماعية

بعد الزواج اكتشفت أن زوجي يعاني من إعاقة عقلية!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوّجة منذ سنة و 5 أشهر...

سلوى علي الضلعي3179
المزيد