الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


18 - محرم - 1432 هـ:: 25 - ديسمبر - 2010

زوجي يخفي عني جواله !


السائلة:ام فارس

الإستشارة:محمد سعيد دباس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على تعاونكم واستشاراتكم القيمة والجميلة مع الجميع .
أتمنى أن أرمي حملي الذي أثقل قلبي ونفسيتي وأن أجد عندكم ما يريحني حتى لو بعض الكلمات
أنا متزوجة منذ 8 سنوات وعندي طفلين بنت وولد البنت عمرها 6 سنوات
والولد عمره سنتان مشكلتي بدأت عندما عدنا من خارج المملكة بعد انتهاء زوجي دراسته خارج البلاد أي أننا مكثنا هناك ما يقارب السنة
بعد عودتنا بشهرين لاحظت أن زوجي يخفي عني جواله ولا يضعه أمامي أبدا لم أكترث في بداية الأمر قلت يمكن
خائف من الأطفال ولكن ذات يوم جاءت رسالة لزوجي على جهازه وهو نائم وكان الجهاز بقربي
لا أكذب عليكم أني ترددت في فتح الرسالة أو مسك جوال زوجي لأني لم أعتد على هذا الأمر
ولكن سبحان الله مكتوب علي أفتح جهازه في ذاك اليوم وجدت رسالة من رقم غريب مكتوب في الرسالة (وأنت من أهل الخير وأنا أحبك يا كربوش ) لم أدقق في الرسالة قلت يمكن أحد يمزح معه مزح ثقيل
والله الذي خلقني لم أشك به ذاك الوقت أبدا
وبعد ذلك نسيت الموضوع ولكن سبحان الله أصبح الجوال يقع في يدي عندما تأتيه رسالة من ذاك الرقم بعدها راودني الشك في الموضوع
أخذت الرقم وحاولت أكثر من مرة الاتصال به لكن كان مقفلا حتى يوم اتصلت به وأنا خارج المنزل وصدمت عندما
حدثتني امرأة لم أعرف ماذا أخبرها ولكن استطعت أن احتج بي حجة وسألتها هل تعرف فلان ردت
علي : لا يا قلبي معرفه
وثاني يوم استيقظ زوجي الصباح وتحدثنا معا وبعدها رجع للنوم
ولكني بعد رجوعه للنوم استيقظت أنا وترددت في فتح جواله وبعدها فتحته ووجد
رسائل هو كاتبها لها ورسالة منها محتوى رسالتها (سألته هل يعرف هذا الرقم أي رقم جوالي )
لم أترك الرسالة وحذفتها وقمت بإرسال رسالة فيها بعض الكلمات الجارحة لها من نفس جوال زوجي بعد
إرسالها استيقظ زوجي من نومه مسرعا يبحث عن جواله في بداية الأمر لم أقل له أنه في حوزتي ولكن فعلت
ذاك عندما رأيت الغضب على وجه أعطيته جواله وقلت له من هذه التافهة التي تتكلم معها
لم أحس ذاك الوقت غير برجله ترفسني وأسقط من على الكنبة وقال جالسة تجسسي علي وتفتشي في جوالي
ودار حديث كبير وقاتل وقام بوضع اللوم علي وع تصرفاتي وع شكلي وأنا والله العظيم أني لم أبخل عليه في مشاعري أو أحرمه من شيء يريده مني
وأنا والحمد لله جميلة . فكرت في ترك بيننا وقتها لكن لم أعرف أ
ثم عاد وأخبرني أنها الوحيدة التي وافقت على أن تكون الزوجة الثانية وجلسنا على موضوعها حوالي الشهر
وجاءني يوم في الليل قبل النوم مهموما وحزينا قال لي (تركتها علشان ما تزعلي )
أنا صرت عديمة الإحساس وقتها قلت (وأنا وش دخلني فيكم قال لي خلاص انس الموضوع)  وجلست بعدها بشهر أكرهه ولا أثق فيه من ذاك اليوم إلى الآن حوالي السنة لا أثق فيه وأصبحت ألجأ للدردشة في النت
حتى أخفف من همي أعلم أن تصرفي خطأ ولكن لم أستطع منع نفسي حتى هذا اليوم من دخولي مواقع الدردشة
حتى أني أصبحت أكلم ولد لم يتجاوز حديثي معه على الهاتف غير 4 شهور وبعده تركت علاقتي
به ولكن علاقتي مع الشات لم أتركها
أتمنى مساعدتكم أنا لم أعد أعرف ماذا أريد ولم أعد أثق بزوجي ولم أستطع ترك ما وصلت له من مأساة
أفيدوني جزاكم الله خيرا وآسفة على الإطالة عليكم.
 


الإجابة

الأخت أم فارس       حفظك الله ورعاك ووفقك لخيري الدنيا والآخرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
•  أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يوفقك، ويفرج عنك، ويهديك وإيانا لمحاسن الأخلاق والأعمال والأقوال.
•  ويسعدنا أن نتقدم لك بالنصح والاستشارة على قدر الوسع، وبتوفيق الله سبحانه وتعالى، ونأمل أن يلهمنا الله الصواب، ويلهمك الاستفادة، إنه سميع مجيب.
•  أعتقد، أختي الفاضلة، أن العلاقة بين الزوجين المسلمين يجب أن تكون قائمة على "الثقة المتبادلة"، وعلى "إحسان الظن" بالآخر.
•  يجب ألا تتركي "للشيطان" سبيلاً إلى نفسك، فإنه راغب جداً وحريص جداً كذلك على "خراب بيوت" المؤمنين من المسلمين، وغيرهم كذلك.
•  فإياك، ثم إياك، أن تجعلي للشيطان سبيلاً عليك، وسأبين لك هذا، بعون الله وتوفيقه.
•  اهتمي بما يجب عليك الاهتمام به: دينك، علاقتك بالله، صلواتك "على الوقت"، أورادك، ذكرك لله على كل حال، أذكار اليوم والليلة، بيتك، جسمك، أولادك، زوجك... وابتعدي عن الظن والشكوك والمخاوف والآثام ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.
•  إذا أراد زوجك أن يخفي عنك أي شيء، فلا تتعقبيه، ولا تظني به ظن السوء، ولا تتجسسي عليه بأي شكل من الأشكال، فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: " ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا"
•  لكل شخص منا له خصوصياته وأموره الخاصة به والجديرة بالكتمان ولا يريد أي شخص أن يطلع عليها.
•  وهناك أشخاص لهم أحاسيس خاصة اجتماعية فقد يستقبلون ويرسلون رسائل لمن يحبون.
•  لا تتابعي زوجك خطوة بخطوة ودقيقة بدقيقة وتسجلي عليه  كل عمل.
•  كان الأحرى والأولى والأجدر ألا تقرئي الرسالة الواردة إلى زوجك.
•  وطالما أنك فعلت، و"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، فعليك أن تتحملي النتيجة. ولكن سآتيك بالحل، بإذن الله.
•  عليك أن تتوددي لزوجك، فلعله يمر في "محنته"، وهذه المحنة هي "بعده عن الله" وانجرافه لملذات دنيوية، وعليك أن تعينيه على الرجوع إلى الله.
•  قد تكون مقولة "ناقصة عقل ودين" قد استولت عليه وسلبت منه لبه، فلا تعيني "الشيطان" على زوجك.
•  حاولي بكل ما يسعك أن تعيديه إلى جادة الصواب، إلى الحق، إلى الصدق، إلى الإيمان بالله، إلى القناعة بما قسمه الله له، وإن كان يريد "زوجة ثانية" في حياته، على "سنة الله ورسوله" وعلى دين الإسلام، فلا تكوني حجر عثرة، فهذا "حلالٌ" أباحه الله، ولكن يجب أن "يأتي البيوت من أبوابها"، بطلب الحلال، وسيتحمل هو "المشاق" و "المتاعب" و"التكاليف" و "القلق" و "الهموم" الناجمة عن التعدد جميعها، فهذه مسؤوليته إذا أراد التعدد ولا يعرف أن قادر عليه. ذكريه بهذه الأمور بطريقة لبقة ومرضية ومقنعة، فلعله يقتنع.
•  أما إذا تأكدت بطريقة صريحة وواضحة وأكيدة أنه "عياذاً بالله" يعبث مع تلك المرأة بشكل غير شرعي، فعليك أن تذكريه بالله بصدق وأمانة ووضوح ومحبة وتذكريه بالآخرة، والموت، والحساب بين يدي الله، وأن يتذكر أنه متزوج وله أولاد، وأن مثل هذه الأعمال الصبيانية الجنونية المخلة بالشرع والأدب والخادشة للحياء لا تجوز له بتاتاً وهو ابن مجتمع مسلم، وعائلة مسلمة، وهو زوج مسلم، وأب مسلم.
•  أرى ألا تتسرعي بالحكم على زوجك ومعاملته.
•  احرصي على كثرة الاستغفار بالليل والنهار
•  أعط زوجك ما يريده منك، بل أغدقي عليه في العطاء، حتى لا يشعر بأنه بحاجة لأي أنثى أخرى.
•  أكثري من صلاة الليل والتضرع إلى الله أن يصلح الله زوجك، فصلاح الزوجين من أكبر النعم في الحياة، والحب بينهما من أروع نعم الحياة... أدام الله الألفة والمودة والحب بينكما.
•  جمِّلي أولادك كلما أتى إلى البيت.
•  ذكريه بالله.
•  اطلبي منه أن يصلي بك قبل أن يذهب إلى المسجد للصلاة مع الجماعة
•  اطلبي منه أن يصلي بك قيام الليل
•  اطلبي منه أن يقرأ معك القرآن الكريم ويتدارسه
•  اطلبي منه مرافقتك لبعض المحاضرات الإسلامية التي يقدمها المشايخ وطلبة العلم، وما أكثرها لو أنك بحثت عنها... فلو كتبت في جوجل مثلاً: "محاضرات الأسبوع الإسلامية – الرياض" لوجدت نتائج كثيرة...
•  لا تصنعي من "الحبة" "قبة" ولا تهولي الأمور.
•  اجعلي همك وغايتك أن ترضي الله في حياتك، وعبادتك، وآخرتك، وزوجك، وبيتك...
•  اتركي أمر زوجك إلى الله، وكليه لربه سبحانه وتعالى.
•  إذا كان صادقاً في طلب الزواج الشرعي، وكتب له هذا، فهذا أمر مكتوب عليك وعليه من الأزل، وقبل أن تخلقي أنت وهو. الرضا بما قسم الله لك، ولكن، لا تستعجلي الأمور.
•  لا تتعقبي جوال زوجك، وهذه نصيحتي الصادقة لك. فقد يتعقب هو الآخر جوالك، أو مواقع "الدردشة" التي تزورينها، وخاصة ما قلت إنك تعرفت على "ولد" (شاب/رجل) وتكلمت معه على الإنترنت عدة شهور... فهل تعتقدين أن هذا "صواب"؟
•  لا تعالجي الخطأ بخطأ مثله.
•  ارحمي نفسك من الظنون والشكوك والأوهام، ولا تصغي للشيطان.
•  لا تغضبي زوجك، فيقول رسولنا صلى الله عليه وسلم:
•  عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" (أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وأخرجه أبو داود ولفظه لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحقوق. وفي المسند عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها; من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تجري بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه. وفي المسند وسنن ابن ماجه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر: لكان لها أن تفعل. أي لكان حقها أن تفعل. وكذلك في المسند وسنن ابن ماجه وصحيح ابن حبان عن عبد الله بن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا يا معاذ؟ قال: أتيت الشام فوجدتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ذلك فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها; ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه. وعن طلق بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيما رجل دعا زوجته لحاجته فلتأته ولو كانت على التنور. رواه أبو حاتم في صحيحه والترمذي وقال حديث حسن وفي الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبانا عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح.
•  والأحاديث في ذلك كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال زيد بن ثابت: "الزوج سيد في كتاب الله وقرأ قوله تعالى: وألفيا سيدها لدى الباب. وقال عمر بن الخطاب: النكاح رق فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته.
•  وفي الترمذي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عندكم عوان، فالمرأة عند زوجها تشبه الرقيق والأسير فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه سواء أمرها أبوها أو أمها أو غير أبويها باتفاق الأئمة . وإذا أراد الرجل أن ينتقل إلى مكان آخر مع قيامه بما يجب عليه وحفظ حدود الله فيها ونهاها أبوها عن طاعته في ذلك:  فعليها أن تطيع زوجها دون أبويها; فإن الأبوين هما ظالمان; ليس لها أن ينهياها عن طاعة مثل هذا الزوج وليس لها أن تطيع أمها فيما تأمرها به من الاختلاع منه أو مضاجرته حتى يطلقها: مثل أن تطالبه من النفقة والكسوة والصداق بما تطلبه ليطلقها فلا يحل لها أن تطيع واحدا من أبويها في طلاقه إذا كان متقيا لله فيها. ففي السنن الأربعة وصحيح ابن أبي حاتم عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة وفي حديث آخر:" المختلعات والمنتزعات هن المنافقات" وأما إذا أمرها أبواها أو أحدهما بما فيه طاعة الله: مثل المحافظة على الصلوات وصدق الحديث وأداء الأمانة ونهيها عن تبذير مالها وإضاعته ونحو ذلك مما أمر الله ورسوله أو نهاها الله ورسوله عنه: فعليها أن تطيعهما في ذلك ولو كان الأمر من غير أبويها . فكيف إذا كان من أبويها وإذا نهاها الزوج عما أمر الله أو أمرها بما نهى الله عنه: لم يكن لها أن تطيعه في ذلك; فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بل المالك لو أمر مملوكه بما فيه معصية لله لم يجز له أن يطيعه في معصية فكيف يجوز أن تطيع المرأة زوجها أو أحد أبويها في معصية فإن الخير كله في طاعة الله ورسوله والشر كله في معصية الله ورسوله .
•  أوردت لك هذه الأحاديث بطولها لتعرفي مقدار أهمية زوجك، وأن تطيعي الله فيه.
•  أرى، والله أعلى وأجل وأعلم، أن تقبلي وترضي بقضاء الله وقسمته سبحانه وتعالى فهي الخير كل الخير لك.
•  إذا كان زوجك قادراً على العدل، وكفؤاً مالياً واجتماعياً، فله أن يتزوج بشرع الله، زوجة ثانية وثالثة ورابعة... شريطة أن يعدل، وهذه مسؤوليته أمام الله.
•  وأما أنت، أيتها الأخت الكريمة والزوجة الصالحة، فابذلي جهدك كله لتكون زوجة مؤمنة، راضية، مطيعة لربك، ثم لزوجك فيما يرضي الله، واحرصي على بيتك وأولادك وعبادتك وطاعتك لربك، ولا تعيري موضوع الزوجة الثانية أو الجوال أو الإنترنت أو غيرها أي بال، وتوكلي على الحي القيوم الذي يراك حين تقومين، وتقلبك في الساجدين، واعبدي ربك حتى يأتيك اليقين.
•  أحسني الظن بزوجك، طالما أنه يطيع الله.
•  أعينيه على الطاعات والعبادة الكاملة الصرفة لله.
•  تزيني وتجملي وتعطري بما يحبه زوجك.
•  املئي عليه حياته.
•  كوني له وطاء يكن لك غطاء.
•  كوني له مطيعة يكن لك محبا وصادقا وكريما.
•  توبي إلى الله مما فعلت بدخول مواقع الدردشة.
•  استغفري الله لما أذنبت من كلام محرم مع شخص لا يجوز لك مكالمته عبر الدردشة أو الهاتف أو المشافهة طيلة هذه الشهور الأربعة... فإنك لا تدرين عدد الذنوب التي ارتكبتها خلال هذه المدة والمكالمات...
•  إياك ثم إياك، ثم إياك أن تبدئي "الشات" Chat لأي سبب من الأسباب، واستغفري ربك وتوبي إليه يمتعك متاعاً حسنا...
•  اتركي العلاقات المشبوهة والمحرمة أيا كانت تشات أو دردشة أو بريد إلكتروني أو مكالمات مهما كانت، ولا يسمعن أجنبي صوتك، ولا تخضعي لأجنبي بالقول أو العين أو الفعل.
•  هذا ما أراه وأنصحك به، والله الموفق لكل خير.
دمت بخير وعافية وتوفيق...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،  



زيارات الإستشارة:25012 | استشارات المستشار: 310


الإستشارات الدعوية

أعيش حياتي في طيش تام !
الدعوة والتجديد

أعيش حياتي في طيش تام !

عمر بن محمد بن عبدالله 30 - ذو القعدة - 1431 هـ| 07 - نوفمبر - 2010

وسائل دعوية

شردت عنا ثم اطمأنت لي.. كيف أدعوها؟!

الشيخ.عبد العزيز بن محمد بن حماد العمر6816

وسائل دعوية

هل من حل يجعلني حافظة للقرآن ولا أنساه؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5330



استشارات محببة

هل سامحني زوجي قبل وفاته؟
الاستشارات الاجتماعية

هل سامحني زوجي قبل وفاته؟

السلام عليكم ورحمة الله وجزاكم الله خيرا أشكر لك سعة صدرك...

د.مبروك بهي الدين رمضان1970
المزيد

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون سنة تمّت قراءة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1970
المزيد

يقول إن تزوّج سوف يخون زوجته ويظلّ معي ما العمل ؟!
الاستشارات الاجتماعية

يقول إن تزوّج سوف يخون زوجته ويظلّ معي ما العمل ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أحببت شخصا منذ ثماني سنوات وبنيت جميع...

رفيقة فيصل دخان1970
المزيد

زوجي مشهور وفي جوّاله محادثات  وصورا مع فتيات ؟!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي مشهور وفي جوّاله محادثات وصورا مع فتيات ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أكتب إليكم طالبة منكم حلاّ لمشكلتي مع...

أ.سماح عادل الجريان1970
المزيد

ولدي ساذج نسبيّا ويحاول تقليد وإرضاء أصدقائه!!
الإستشارات التربوية

ولدي ساذج نسبيّا ويحاول تقليد وإرضاء أصدقائه!!

السلام عليكم ورحمة الله ولدي الأكبر محمّد يعاني من عدم الاهتمام...

رانية طه الودية1970
المزيد

أخذت ورقة طلاقي لكن سبحان الله ما أحسست بطعم الراحة !
الاستشارات الاجتماعية

أخذت ورقة طلاقي لكن سبحان الله ما أحسست بطعم الراحة !

السلام عليكم ورحمة الله لي ثلاث سنين معلّقة ، تزوّجت لكنّي...

أ.جمعان بن حسن الودعاني1970
المزيد

إخواني غير مقتنعين به!
الاستشارات الاجتماعية

إخواني غير مقتنعين به!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا فتاة أبلغ من العمر...

د.مبروك بهي الدين رمضان1971
المزيد

كيف أكون مثل أخي وأتخلص من ضيق أهلي؟
الإستشارات التربوية

كيف أكون مثل أخي وأتخلص من ضيق أهلي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا شاب أبلغ من العمر 14 سنة,...

د.سعد بن محمد الفياض1971
المزيد

أرجو بيان ما يعتبر استهزاء بالدين في الحالات الآتية! ( 2 )
الأسئلة الشرعية

أرجو بيان ما يعتبر استهزاء بالدين في الحالات الآتية! ( 2 )

السلام عليكم ..rnاستشارتي تابعة لاستشارة سابقة :rn(أرجو بيان...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1971
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان1971
المزيد