الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والعلاقات العامة


23 - محرم - 1437 هـ:: 06 - نوفمبر - 2015

أنا حزينة لأن صديقاتي يتركوني بعد فترة!


السائلة:أمل

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم
أنا فتاة عمري 20 سنة .. أدرس في السنة الثالثة من الجامعة , من عائلة محافظة وملتزمة , الكبيرة بين إخوتي , و الكبيرة في عائلتي من جهة أبي , أتمنى أن تساعدوني في حل مشكلتي لأني حزينة جدا , و هي أني كلما صادقت فتاة لفترة معينة بعد ذلك تتركني مع أنني أعاملهم بأخلاقي الحسنة و وفية لصداقتنا و لا أؤذيهم بشيء ..كان لي صديقتان عزيزتان على قلبي جداً و كنت أتعامل معهم بأخلاقي الحسنة و كنا نحب بعض كثيراً دائماً مع بعضنا نتحدث مع بعضنا و نشكو لبعضنا و نفرح و نحزن لبعضنا كنت أشعر بالسعادة معهم كثيراً وعندما أكون مهمومة و أراهم يزال همي بسرعة و كنت دائماً أسأل عنهم ونزور بعضنا في بيوتنا و لكن للأسف , الأولى تركتني عندما تعرفت على صديقات جدد و تكلمني من دون نفس وتتحجج وتكذب علي وتقول ليس معي رصيد وقد علمت أنها أنفقت كل الرصيد مع محادثة صديقاتها الجدد و فوق ذلك تقول عني أني لا أتركها دائماً و قد صدمت كثيراً وتعبت نفسيتي لأني لم أزعجها بشيء سيئ إنما أعتقد فقط أنه من اهتمامي الزائد الذي أحاول أن أتخلص منه , كنت أعتقد أن الناس يحبون الاهتمام هذا مثلي أنا .. أما صديقتي الأخرى تغيرت علي بعد أن تعرفت على صديقة جديدة وأصبح كل اهتمامها صديقتها ولا يهمها إن أحزنتني تخاف أن تغضب منها صديقتها وترضيها وتذهب معها في كل مكان أما أنا عندما أطلب منها الخروج معي مثلاً للتسوق أو للترفيه تتحجج وفي الفترة الخيرة إن كلمتها برسائل أو باتصال لا ترد علي أبداً وعندما رأتني لم تسلم علي واسألها عن السبب لا تريد مواجهتي , صدمت و تألمت كثيراً , لماذا يحصل معي هذا مع أني فتاة خلوقة وجميلة ومتفوقة والكل يشهد بأخلاقي , أنا أعتقد مشكلتي سببها هي اهتمامي الزائد الذي حاولت أن أخفف منه و مشكلتي أني أتعلق بالآخرين كثيراً ربما لأني بعيدة عن أمي لا تشعر بي عندما أكون حزينة لا تفهمني أبداً تقول لي دائماً هي كل شيء موجود عندك لا تعرف أنني لا أريد شيء مادي إنما أريد أن تفهمني وتشعر بي وتعطيني الاهتمام والحنان .. ولأنه ليس لدي أخت أو بنات عم من جيلي , وفي عائلة أمي كلهم أكبر مني وأحب الجلوس معهم ولكن لا أخبرهم عن أسراري وخصوصياتي وهمومي , وربما لأني تعلقت بعمتي عندما كنت صغيرة في فترة الابتدائي كانت هي تدرسني وتلاعبني وتروي لي القصص كنت أحبها كثيراً و لكن لم أكن أخبرها بما يزعجني خوفاً من أن تقول لأمي وعندما تزوجت حزنت وبكيت كثيراً على فراقها وهي كذلك لكنها الآن مشغولة بحياتها , كما أن لي صديقة أحبها ولكن لا أثق بها فكنت أتعامل معها بحدود ولكن أغضبتني جداً عندما حاولت التدخل في خصوصيتي في موقف مستفز جداً ثم بعد ذلك سامحتها ورجعت أتعامل معها بحدود هل تصرفي هذا صحيح أم لا ؟ , وأنا الآن أعاني من صعوبة كبيرة في تكوين صديقات جدد في تخصصي بعد أن حولت من تخصصي الأول لأنه عندما حولت أصبحت محاضراتي تختلف عمن هم في سنتي الدراسية وكل محاضرة بنات غير عن المحاضرة الثانية وعندما انتظمت موادي تعرفت على كثير من البنات لكن كلها زمالة لا يريدون صداقات جديدة لأنهم في مجموعات من أول سنة فالجامعة و لن أفرض نفسي عليهم , أريد أن تساعدوني كيف أكسب صديقات جدد , حتى ابنة خالتي كانت دائماً معي في الجامعة و كنا صديقات فجأة تغيرت علي ولم تعد تسأل عني بعد أن صادقت فتيات جدد في تخصصها , تألمت كثيراً منها وواجهتها وسألتها لماذا , قالت لي إن لم تفعلي لي شيئاً لماذا أغضب منك ولكن لماذا لم تعد تسأل عني , أنا حزينة جداً ووحيدة في الجامعة أكره أوقات الفراغ وأشعر بالاختناق عندما أرى كل البنات مع صديقاتهم لا أتحمل الوحدة أشعر بالاختناق الكامل و الضيق , وسوف أقول لكم اعتقاد أنه يمكن أن يكون جزءاً من مشكلتي وهي من صغري درست الصف الأول والثاني في مدرسة ثم سافرنا ودرست الثالث والرابع في مدرسة ثم انتقلت إلى مدرسة خاصة ودرست 6 سنوات فيها وكانوا طيلة السنوات نفس البنات والمعلمات لقد تعودت كثيراً عليهم , وآخر سنتين في المدرسة انتقلت إلى مدرسة أخرى لدخولي القسم الأدبي وتألمت وبكيت كثيراً عندما ذهبت إلى هذه المدرسة كنت أترجى أبي أن أرجع إلى مدرستي لأنه كانت علمي فقط , وقال لي سوف تتعودي وكان صفي أسوأ صف في المدرسة ورأيت أسوأ أنواع البنات كنت أنا المميزة والمتفوقة والمؤدبة بينهم كنت شاذة عنهم لذلك المديرة وكل المعلمات عرفوني وأحبوني ولكن لم أستطع أن أصادق بنات جدد لأنهم سيئات وبقيت من دون أصدقاء في هذه السنة ثم في التوجيهي صادقت فتيات منهم تفرقنا بسبب الجامعات وواحدة منهم تزوجت ولم أعد أراها كالسابق , كانت لي صديقة في الاعدادية كانت لا تصلي ومستواها الدراسي غير جيد أثرت بها ونصحتها وأصبحت تصلي وكانت سعيدة جداً بهذا حتى ساعدتها وتحسن مستواها ولم أكن صديقة وفية لها تركتها من أجل صديقات تافهات اكتشفت أنهم لا يناسبوني فتركتهم , ولكن شعرت بالذنب والندم لأني تركت هذه الفتاة , بعدما تحسنت ,أعتذر بشدة عن الإطالة لقد شرحت لكم من كل الجوانب حتى تستطيعوا مساعدتي


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
نرحب بكِ علي صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، وندعو الله سبحانه وتعالي أن يوفقك لما يحبه ويرضاه، كما نشكركِ علي حسن ظنكِ بموقعنا الكريم، وأسأل الله سبحانه وتعالي التوفيق في الرد علي رسالتك.
ابنتي الحبيبة.. عفاك الله من الحزن (أني حزينة جدا) فكيف لفتاة مثلك (خلوقة وجميلة ومتفوقة ومن عائلة محافظة وملتزمة وفية للصداقة والكل يشهد بأخلاقك) أن تحزن أو تغتم لمجرد أن فتاة كنتِ تظنين أنها صديقة تركتك! (كلما صادقت فتاة لفترة معينة تتركني)؛ فهل تعلمين يا عزيزتي معني الصداقة؟
الصداقة كلمة مشتقة من الصدق، لأن الصديق يصدق صديقه ويُصدّقه ويكون له مرآة صادقة، والصداقة قيمة أخلاقية ودينية عظيمة، وفرق كبير بين الصديق والزميل؛ فكل محطة من محطات الحياة نجد بجانبنا زملاء نتعامل معهم، أُمرنا بالإحسان إليهم والتعاون معهم، هؤلاء الزملاء علي أنماط وأشكال وطباع مختلفة عنا، قد يشبهونا وقد لا يشبهونا، وتمضي الحياة ننسي بعضهم ونتذكر الآخرين.. هؤلاء هم معارف حياة. أما الصديق فأمره يختلف تماما. والفترة العمرية التي تمرين بها-فترة الجامعة- تتسم بتدفق العواطف والأحاسيس، كما تتسم أيضا بالحساسية المفرطة، حيث تبدأ الفتاة في البحث عن الصداقة، فتتعلق بمن تشاركها آمالها وأحلامها، وبمن تخالطها وقتا أكبر من غيرها، فالوقت هنا عامل مهم للتعارف الحميمي وزيادة عمق التواصل. ولكن دائما علماء الاجتماع يشيرون إلي أن الصداقة في هذه الفترة تكون متأرجحة بين المد والجذب؛ بمعني يكون التقارب شديدا فترة لدرجة الرغبة في الاستئثار وحب التملك، ثم يتبعه بعد ذلك شيء من الفتور، وغالبا لا تدوم الصداقة كثيرا، فالتغيرات الزمنية والمكانية وتطور المشاعر وتبدل الأفكار والرؤى تجعل هذه الصداقة لا تصمد عبر مرور الأعوام.
والفوز بالصديق الحق ليس بأمر سهل، وقد تمر الحياة بالإنسان دون أن يكون له صديقا، وقد ينخدع إنسان آخر في شخص ويظن أنه صديقا حميما ثم يكتشف بعد مرور سنوات أنه ليس بالصديق الحق.. لهذا لا تتعجلي يا قرة العين الظفر بالصديقة الوفية المخلصة التي تحبك لله وفي الله، وليس لأي مصلحة دنيوية، ولا التي تهرول وتتركك لمجرد أن رأت صديقة جديدة، فالصديقة الحقة لا تُكتشف سريعا ولكن مع المواقف المتتابعة والتعاملات المستمرة، والشد والجذب والتمحيص وقتها تدركي أنك قد فوزتِ بمن تستحق الصحبة، وليس بالضرورة أن تجدي الصديقة في الجامعة، فربما تجديها في صحبة أخوات المسجد، أو من المعارف، أو من خلال تعارفك علي بنات في مثل سنك في دور تحفيظ القرآن، أو من خلال العمل التطوعي أو من الأقارب، المهم العلاقات الإنسانية والاجتماعية تنمو عادة من خلال الاهتمامات المشتركة.
ابنتي الجميلة .. من المهم جدا انتقاء الصديق وحسن اختياره، ولاختيار الصديق لابد أن يكون الاختيار مبنيا علي أساس راسخ وهو طاعة الله وحسن الخلق، وهنا أُثني عليكِ التدقيق في أمر اختيار الصديقات وعدم الارتباط بأي صديقة تكتشفي أنها غير مناسبة (صديقات تافهات اكتشفت أنهن لا يناسبونني فتركتهن) وهذا هو ما حث عليه الإسلام من مصادقة الأخيار والابتعاد عن غير الأسوياء، فقال صلي الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". فهنا جمع الرسول الكريم كل شمائل الإنسان ووضعها في كلمة واحدة وهي الدين، فالدين كلمة شاملة وجامعة لكل الخصال التي يتمتع بها الإنسان، لذلك حين انتقاء الصديق يجب البحث عن صاحب الصدق والأمانة والوفاء والبذل والقرب من الله والالتزام بأوامره والبعد عن ما نهي عنه سبحانه، حتى يكون هذا الصديق هو خليلاً يوم لا ينفع مال ولا بنون، قال تعالى: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ". وجميل منك يا ابنتي أن تحثي زميلتك علي الصلاة (كانت لي صديقة في الاعدادية كانت لا تصلي) ثم ذكرتِ (نصحتها وأصبحت تصلي) فهذا معني جميل وراقي لحق الصداقة وإن كنت أعتب عليك ترك هذا الفتاة بعد أن ألتزمت بالصلاة وتحسن مستواها، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فهكذا الحياة كما ذكرت لكِ محطات، وبإذن الله سيكون صلاح هذه الفتاة في ميزان حسناتك إلي يوم القيامة.
ابنتي الغالية .. رسالتك تبين أنك صاحبة شخصية مرهفة الحس (أتعلق بالآخرين كثيرا) وهذا واضح من اهتمامك بصديقاتك (اهتمامي الزائد) واعتقادك أن صديقاتك يحببن ذلك (أعتقد أن الناس يحبون الاهتمام مثلي). في حين أن هؤلاء الصديقات لا يحسبون للصداقة حسابها، فهن عندما تعرفت الواحدة منهن علي صديقة جديدة تركتك وهرولت للصديقة الجديدة (تركتني عندما تعرفت علي صديقات جدد) والسبب أن معني الصداقة وقيمتها لم يتحقق لديهن، فلماذا إذن تحزنين لابتعاد هؤلاء عنك؟ هؤلاء زميلات دراسة وهناك فرق بين الزميلات والصديقات، فالزميلات هن من تتعاملين معهن في الجامعة، وهن أنماط مختلفة، والتعامل معهن يكون سطحي لا عمق فيه، أما الصديقة فاختيارها يكون بحرص شديد، بحيث تكون إنسانة خلوقة ملتزمة ومتدينة، تحفظ الأسرار، وتستر العيوب، تجديها وقت الملمات، تعينك علي الصلاح وتنصحك لله... وليس بالضرورة أن تجديها في الجامعة.
ابنتي الفاضلة... أن يكون للمرء صديق يُعينه على طاعة الله فهذا شيء جميل يحثّ عليه الإسلام ويدفع إليه، فاحرصي على أن تكون صداقتك لمن يطيع الله ويعينكِ على طاعته، قال تعالى: " وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا". واعلمي ابنتي أنه لا يوجد إنسان كامل وخالي من العيوب، ولكن ابحثي عن الصديقة التي ترى عيوبها مغمورة في بحر حسناتها، إلا أنه من الضروري أن تتسم هذه العلاقة بالاعتدال والوسطيَّة والبعد عن المغالاة، كما علمنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) رواه الترمذي بسندٍ صحيح. ومعنى ذلك أن يكون حبّ المرء للآخرين أو بغضه لهم مقتصدا لا إفراط فيه ولا تفريط . قال المناوي في شرح هذا الحديث: إذ ربَّما انقلب ذلك بتغيُّر الزمان والأحوال بغضًا فلا تكون قد أسرفت في حبِّه فتندم عليه إذا أبغضته، أو حبًّا فلا تكون قد أسرفت في بغضه فتستحي منه إذا أحببته، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
ابنتي العاقلة.. أقدر مشاعركِ الطيبة تجاه صديقاتك، ولكن ليس معني أن تحبي زميلة وتعتبريها صديقتكِ المقربة أن تصير هذه الصديقة ملكا خالصا لكِ بحيث تصادري حقها في وجود صديقة أخري تحبها وتتقرب إليها، كما أنه ليس من حقها أن تمنعكِ من أن تحبي جميع صديقاتكِ وتتوددي إليهن، فنحن مطالبون أن نحب جميع أصدقاؤنا وأن نزيد في حب المطيعة منهن، فالأصل هو تعدد الصديقات مع احتفاظ كل صديقة بخصوصيتها وعدم الوصاية عليها. كما أن الصداقة تحتاج منكِ إلي صبر ومصابرة واحتمال للصغائر، لأنه لا يوجد من هو خال من العيوب والنقائص، كما نحن كذلك لا نخلو من العيوب.
ابنتي .. اعتزي بنفسك وبشخصيتك؛ واحذري أن تحاولي تغيير حقيقتك من أجل إرضاء الآخرين، أو أن تتنازلي عن ثوابتك لتجاري الأخريات، أو تحاولي تقليد فتاة منفتحة ومبتذلة ترينها محبوبة من أجل أن تكوني محبوبة مثلها. فتشي في شخصيتك وابحثي عن هواياتكِ؛ وحاولي تنميتها، نظمي حياتك ورتبي أفكارك، وحددي أهدافك، واعلمي أن الكون منظم فلا يجب أبدا أن يترك الإنسان حياته لتسير بصورة ارتجالية، لهذا أحضري ورقة وقلم واكتبي الأهداف التي تسعين لتحقيقها في الشهر والسنة والخمس سنوات.. كوني أكثر ثقة في نفسك، اجتهدي في دراستك حتى تكونين مميزة وتكونين نابغة ويكون لك حضور ووجود أمام زميلاتك، شاركي في كل الأنشط الموجودة، اذهبي إلى مراكز تحفيظ القرآن سوف تجدين إن شاء الله تعالى من يحبك ومن يهتم بك ومن يقدرك، فالمجموعات التي ترتاد هذه الأماكن الطبية لا شك أنهن من الفاضلات من النساء والشابات.
وهكذا مع العزم والإصرار وحسن التوكل علي الله سيحقق لك الله سبحانه وتعالي كل ما تتمنين... واعلمي أن نجاحك وتفوقك في دراستك ستجلب إعجاب الآخرين بك ومحاولة التقرب منك. احرصي علي مرضاة الله في كل وقت، في السر والعلن؛ والمحافظة علي صلواتكِ وأذكارك وتلاوة القرآن الكريم والالتزام بما أمر به الله والبعد عن كل ما نهي عنه.
وفي الختام.. نسأل الله تعالى أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعينك على حسن اختيار الصديقات الصالحات، فإن الصديقة الصالحة كحاملة المسك لا تعدمي منها خيرًا، فتجدي منها الخير الكثير، ونسأل الله أن يحفظنا جميعًا من أصدقاء السوء، وأن يباعد عنا أهل السوء، وأن يلهمنا رُشدنا، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا، هو ولي ذلك والقادر عليه، ونحن في انتظار جديد أخباركِ فطمئنينا عليكِ.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:5659 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أخاف أن تتسلط علي ضعيفات الضمائر
الدعوة والتجديد

أخاف أن تتسلط علي ضعيفات الضمائر

فاطمة بنت موسى العبدالله 11 - صفر - 1432 هـ| 17 - يناير - 2011
الدعوة والتجديد

كلّ ما أملك هو عفافي!

فاطمة بنت موسى العبدالله3972


الدعوة والتجديد

أريد قلبا لأنه لا قلب لي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4266



استشارات محببة

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?
الأسئلة الشرعية

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?

السلام عليكم ورحمة الله..rnهل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1870
المزيد

ولدي أصبح يدخّن بالقرب من المنزل ويرجع ورائحته تعصف خلفه !
الإستشارات التربوية

ولدي أصبح يدخّن بالقرب من المنزل ويرجع ورائحته تعصف خلفه !

السلام عليكم ورحمة الله لديّ ولد عمره ستّ عشرة سنة نشأ في بيت...

رانية طه الودية1870
المزيد

هل للولى الحق فى الإشراف المالي على ما تملكه المرأة ؟
استشارات الولاية

هل للولى الحق فى الإشراف المالي على ما تملكه المرأة ؟

السلام عليكم ..
هل للوليّ الحقّ في الإشراف المالي على ما...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند1871
المزيد

اكتشفت بعد الزواج أنّه تزوّجني مجاملة وحياء من أهلي!
الاستشارات الاجتماعية

اكتشفت بعد الزواج أنّه تزوّجني مجاملة وحياء من أهلي!

السلام عليكم أودّ من سعادتكم إرشادي وتوجيهي . مشكلتي كالتالي...

د.عفراء بنت حشر بن مانع ال مكتوم1871
المزيد

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!
الإستشارات التربوية

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!

السلام عليكم
‏عندي ثلاثة أولاد .
‏الكبير إحدى عشرة سنة...

رانية طه الودية1871
المزيد

هل أثّرت خلافات الصحابة في نقل الدين إلينا ؟!
الأسئلة الشرعية

هل أثّرت خلافات الصحابة في نقل الدين إلينا ؟!

السلام عليكم ورحمة الله
وردتني شبهة أريد تبديدها وهي:
هل...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1871
المزيد

يوجد 2% جيلاتين ولا أعلم هل هو حلال أم حرام ؟
الأسئلة الشرعية

يوجد 2% جيلاتين ولا أعلم هل هو حلال أم حرام ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاكم الله خيرا .. أودّ...

نورة فرج السبيعي1871
المزيد

زوجي يشك فيني ولا أريد أن أخسره !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يشك فيني ولا أريد أن أخسره !

السلام عليكم ورحمة الله
أقسم بالله أنّي أقول الحقّ إنّي متزوّجة...

جود الشريف1871
المزيد

هل يجوز لي كفتاة مسلمة أن أصارحه بمشاعري أم ماذا أصنع ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يجوز لي كفتاة مسلمة أن أصارحه بمشاعري أم ماذا أصنع ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة جامعيّة ملتزمة ،...

جابر بن عبدالعزيز المقبل1871
المزيد

رسوبي المستمرّ حطّم أحلامي و مستقبلي و حياتي !
الاستشارات النفسية

رسوبي المستمرّ حطّم أحلامي و مستقبلي و حياتي !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة عزباء عمري عشرون سنة ، منذ...

د.أحمد فخرى هانى1871
المزيد