إليك صديقتي

عالم الأسرة
01 - رمضان - 1424 هـ| 27 - اكتوبر - 2003


رسائلي إلى ثمار قلبي (1)

      إليك صديقتي

د . حياة بنت سعيد با أخضر

   

ابنتي الحبيبة : سلام الله عليك ورحمته وبركاته ...... أما بعد

 

حبيبة قلبي :

ها قد مرت السنوات سراعاً ، لأراك أمامي مسلمة مكلفة بأمور شرعنا الحنيف ، عندما بلغت سن التكليف ، ولن أنسى سؤالك البريء لي يوم أن أخبرتك بحقيقة وضعك الجديد فبكيت وقلت لي : يعني سأدخل النار يا أمي ؟! فابتسمت وقلت لك : لماذا يا حبيبتي؟! إن شاء الله ستكونين من أهل الجنة، فلا يُشترط لمن بلغ أن يكون عاصياً دائماً – نعوذ بالله من ذلك - .

 

يا نسمة الحب الرقيقة :

كنا ولا زلنا صديقتين . بل بعد بلوغك ستكون صداقتنا أقوى وأعمق، فأنا سعيدة جداً لأنك ستصبحين صديقة وفية مخلصة لي .

 

ابنتي الفاضلة:

يجب أن تعرفي أنه منذ بلوغك إلى أن تلقين ربك بمشيئة الله – بعد عمر طويل في طاعته – أوقاتك كلها محسوبة عليك ، فهي إما لك أو عليك : فلتحرصي على التزود بالعلم الشرعي الصحيح ، والحرص على الطاعات ، والصبر عليها ، والبعد عن المعاصي ، وتوثيق الصلة بالله عز وجل فهو خير حافظا وهو أرحم الراحمين وهو خير معين .

 

وختاماً: هذه أول رسائلي إليك بعد بلوغك، وإن شاء الله ستتوالى . ودعائي لك ولشقيقاتك وأشقائك سيتوالى . فاللهم اجعل أبنائي وبناتي شباباً وشابات لا صبوة لهم .... آمين .

 

أمك المحبة

 

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- نوبل - مصر

02 - ذو القعدة - 1427 هـ| 23 - نوفمبر - 2006




شكرا جزيلا لكلماتك الطيبة وباذن الله سنكون عند حسن ظنك

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...