ضئيل

أدب وفن » بوح الوجدان
22 - محرم - 1442 هـ| 10 - سبتمبر - 2020


1

كلما ارتفع صوت شعوري، وجدته ينسلُّ من توصيفات المشاعر، ويركَن إلى كومة الكلمات المتزاحمة هناك.. فيبدو لي ولمن يسمعه كأنه ثرثرة لا معنى لها.. لهذا آمنت أن ما أحمله في قلبي ضئيل حين يُحكى وإن عظم؛ ضئيل في أذن السامع، رغم الثقل الذي أحس به حين ألفظه من فمي.. مما دفعني أبدًا إلى إخماد كل شرارة بوح تكاد تشتعل في لحظة ضعف.. أخنق كل صوت يضج عاليًا، لأنه كلما اترفع صوت شعوري، وجدته ينسل من توصيفات المشاعر

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...