مائدة رمضان بين الماضي والحاضر لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مائدة رمضان بين الماضي والحاضر

بوابة الصحة » وصفات طبخ » المطبخ فى رمضان
02 - رمضان - 1438 هـ| 28 - مايو - 2017


1

اختلفت حياتنا كثيراً، ودخلت في عاداتنا وتقاليدنا أشياء كثيرة، وخرجت أخرى، وينسحب هذا الأمر على جوانب متنوعة، اجتماعية، واقتصادية، وثقافية، وحتى غذائية.

وفي رمضان: حيث تتسيد سفرة الإفطار قائمة الاهتمامات الغذائية لدى المسلمين، يمكن القول: إن غالبية العادات الغذائية القديمة تغيّرت وتأثرت، ولكن إلى الأفضل أم الأسوأ؟.

 

سفرة رمضان قديماً:

من أهم الوجبات الشعبية القديمة، التي كانت تتصدر السفرة الرمضانية، هي:

أولاً: الجريش: والذي بات من النادر وجوده اليوم. والجريش له فوائد لا تعد ولا تحصى، فهو مكوّن من الحبوب الكاملة، الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن. تقي من أمراض خطيرة، وتحل مشكلات الهضم والقولون، وتزود الجسم باحتياجاته الأساسية، ومع الحليب الذي يطبخ به، يصبح وجبة مثالية للتغذية.

 

ثانياً: القرصان: لم تكن الموائد الرمضانية القديمة تكتمل بدون القرصان، المؤلف من الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والخضروات الطازجة، واللحم. وبالتالي تعد هذه الوجبة من أكثر الوجبات فائدة، لتنوع فوائدها ولقيمتها الغذائية، خاصة البروتين، والفيتامينات، والمعادن، والألياف، وغيرها.

 

ثالثاً: المرقوق: ما يميز المرقوق أنه مصنوع أيضاً من الخبز الأسمر، والخضروات، واللحم، والقليل من الدهون، وبالتالي تعد هذه الوجبة ذات فائدة كبيرة، تكاد أن تغطي احتياجات الجسم الأساسية من المواد الغذائية الأساسية، خاصة إذا ما أكلت إلى جانب اللبن(الرايب).

 

رابعاً: المطازيز: والتي تقارب فوائد المرقوق والقرصان، لاحتواءها على القمح، واللحم، والخضروات.

 

خامساً: شراب قمر الدين: لا تكاد تخلو الموائد الرمضانية القديمة من مشروب قمر الدين، الملين للأمعاء، والمقلل للشعور بالظمأ، والمزيد للنشاط والحيوية، كما أنه يحتوي على الكثير من الألياف والسكر والفيتامينات.

 

سادساً: شراب التمر هندي: من المشروبات التي تكاد تندثر اليوم، شراب التمر هندي، والذي يزيل العطش، ويطهر الأمعاء، ويسهّل عملية الهضم، كما أنه غني بالمركبات العضوية والمعدنية، والفيتامينات والمعادن.

 

سابعاً: اللبن: ويعد اللبن(الرايب) أحد أهم الأغذية التي يجب أن يحرص عليها كل إنسان، في رمضان وغيره. لما له من أهمية في بناء وترميم وتقوية العظام، وبما يحتويه من فيتامينات وعناصر غذائية هامة، كما أنه يساعد على الهضم لاحتواءه على بكتريا نافعة ومثالية للجهاز الهضمي.

 

السفرة الرمضانية اليوم:

لا تزال بعض الأسر تحرص على صنع وجبات قديمة؛ لتزيّن بها موائد رمضان اليوم، إلا أنها ومع كل أسف باتت تنحسر لصالح الوجبات الجديدة، الغنية بالدهون، والأملاح، والسكر، والملونات والنكهات الصناعية، والزيوت المهدرجة، وغيرها.

ورغم أن الأرز المطبوخ مع اللحم أو الدجاج لا يزال يتصدر وجبات الكثير من الأسر في رمضان، إلا أن الكثير من الوجبات المفيدة الأخرى، انحسرت لصالح مأكولات ومشروبات ضارة، منها:

أولاً: الأطعمة المقلية: المليئة بالزيوت المهدرجة والضارة، والتي تسبب السمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وغيرها.

ثانياً: الحلويات: خاصة ذات السعرات الحرارية المرتفعة، والتي تسبب الكثير من الأمراض التي لا تخفى على أحد.

ثالثاً: الأطعمة الجاهزة أو الوجبات السريعة: وهذه المأكولات من أسوأ عادات الأكل في رمضان؛ لأنها تسبب التخمة، وتربك الجهاز الهضمي، وتزيد العطش، وتقدم للجسم سعرات حرارية عالية، وتضخ فيه غلومات أحادية الصوديوم الضارة، وغيرها من السيئات الأخرى.

رابعاً: المشروبات الغازية: والتي أصبحت مع كل أسف، تستبدل مكان جميع أنواع المشروبات السابقة المفيدة. والتي لا يخفى على أحد ضررها وسعراتها وكمية السكر التي فيها.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...