عسر الطمث

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الدورة الشهرية
19 - شوال - 1423 هـ| 24 - ديسمبر - 2002


على الرغم من أن الدورة الشهرية هي حدث طبيعي عند النساء، ومن المفروض أن تمر بلا ألم، إلا أن الكثير من النساء قد يعانين من آلام أو انزعاج خلال فترة الدورة الشهرية أو قبلها.

ويمكن تلخيص عسر الطمث  حسب أسبابه إلى نوعين :

        1 – ما ليس له علاقة بأمراض عضوية في منطقة الحوض

        2 – ما كان ناتجاً عن بعض الأمراض في منطقة الحوض .

النوع الأول: primary dysmenorhea  

هو ما يكون دون سبب عضوي في الحوض، وهو الأكثر شيوعاً، لأنه يصيب أكثر النساء في وقت من الأوقات، وتكون الآلام هنا عادة خفيفة إلا لدى القليل من النساء اللائى يعانين من مغص حاد وشديد يبدأ في اليوم الأول من الدورة الشهرية، ويستمر لمدة يوم أو يومين، ومن الممكن أن يكون مصحوباً بقيء وغثيان، أو صداع أو إسهال في بعض الأحيان .

وأكثر ما يصيب الفتيات بعد سن البلوغ بقليل، وعادة يختفي بعد إنجاب طفل أو اثنين . غير أنه من الممكن أن يستمر على الرغم من إنجاب الأطفال، وقد يبدأ الألم أحياناً بعد الزواج والإنجاب.

·        تقلص شديد في عضلات الرحم، مما يحدث نقصاً في التروية وينتج الألم.

·        ضيق في عنق الرحم، إما خلقي أو بسبب تدخل جراحي، أو لوجود تقلص في العضلات .

·        اختلال في توازن الهرمونات مما يؤدي إلى زيادة سمك بطانة الرحم التي تكون سبباً لحدوث الألم حين انفصالها عن الرحم و نزولها من المهبل .

·        إفراز بعض المواد الكيماوية التي تساعد على زيادة تقلص عضلات الرحم.

عوامل نفسية:  من الخطأ القول أن سبب عسر الطمث نفسي دائماً، فبعض الفتيات سليمات تماماً من الناحية النفسية والاجتماعية، غير أنه وُجد أن هناك علاقة بين وجود عسر الطمث عند الفتاة، وكون أمها أو أختها الكبرى قد عانت من هذه المشكلة في صغرها.

  قبل البدء في العلاج يجب دراسة تاريخ الفتاة المرضي والاجتماعي لمعرفة ما إذا كان هناك سبب نفسي وراء إصابتها بالمغص، وبعد ذلك يجري فحصها الشامل للتأكد من خلوها من الأمراض التي سبق ذكرها ثم إخبارها بخلوها من الأمراض العضوية.

ويجب شرح الدورة الشهرية للفتاة وأنها (أي الدورة) حدث طبيعي، وإذا حدث وكان مصحوباً ببعض الآلام فيمكن تخفيفها بأخذ حمام دافئ ومن ثم الاسترخاء في السرير مع كمادات دافئة عند البطن. كما يمكن استعمال بعض الحبوب المسكنة أو حبوب المغص، عند اشتداد الألم، وفي حالات الألم الشديدة يمكن مراجعة الطبيبة لعمل ما يكون مناسباً.

النوع الثاني  (secondary dysmenorrhea )

  وهو كما سلف يكون بسبب وجود بعض الأمراض في الأعضاء الداخلية من الحوض، كوجود نوع من الأورام أو الالتهابات أو غير ذلك .

وهنا تبدأ آلام البطن قبل أسبوع من بداية الدورة، وتكون على شكل مغص متقطع، أو آلام مستمرة في أسفل البطن والظهر، وقد تمتد إلى الفخذين، وعادة ما تكون هذه الآلام مصحوبة بأخرى كالعقم مثلاً. ويكون الشفاء بعلاج المرض الأصلي المسبب للحالة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. ضحى محمود بابللي

حاصلة على شهادة الماجستير في الرعاية الأولية من جامعة الملك سعود بالرياض, وشهادة الزمالة البريطانية في طب الأسرة من الكلية الملكية البريطانية في لندن، ومجازة بالعلاج بالتنويم المغناطيسي من أمريكا.

طبيبة استشارية في مدينة الملك فهد الطبية
حاصلة على بكالوريوس طب وجراحة من كلية الطب/ جامعة المكل سعود بالرياض
ماجستير رعاية صحية أولية من كلية الدراسات العليا جامعة الملك سعود
الزمالة البريطانية في طب الأسرة من الكلية الملكية البريطانية/ لندن
ماجستير في العلاج الإيحائي من أمريكا
بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
مؤلفة للكتب التالية في المجال الصحي:
كرسي السلامة للأطفال
حقائق عن داء السكري
الجمال الطبيعي ونصائح للعناية به
وهن العظام – اللص الصامت
الموسوعة الصحية الشاملة
الطب البديل


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...