الرياضة والأنوثة والعقم

بوابة الصحة » الحمل والولادة » العقم و تأخر الحمل
20 - ربيع الآخر - 1423 هـ| 01 - يوليو - 2002


إنَّ القيام بالتمارين الرياضية العنيفة أو الشاقة، أوهي كذلك بالنسبة لكل أنثى، تؤدي إلى الإخلال بالتوازن الهرموني الأنثوي الأمر الذي قد يؤدي للعقم.

إنَّ إقبال الصبايا على أنواع الرياضة الشاقة والتي تحتاج إلى تمارين متواصلة ومجهدة قد يكون على حساب أنوثتهن ومستقبلهن الأسري.

إنَّ الهرمونات التي تُظهر أنوثةَ الفتاة ليست هي الهرمونات اللازمة للقيام بالتمارين الشاقة. وان القيام بالتمارين الرياضية الشديدة وخاصة التي يصاحبها تقليل تناول الغذاء اللازم للمحافظة على الجسم ضمن المواصفات المطلوبة، قد يؤدي إلى الخلل في النظام الهرموني وتناغمه، ابتداء من الهرمون المنشط gnrh للغدة النخامية في المخ لإفراز الهرمونات الجنسية وهي lh , fsh. وبالتالي تضطرب وظائف هذه الهرمونات فتضطرب الدورة الشهرية او تنقطع مع عدم التبيض والتأثير على جدار الرحم فلا يسمح بتعلق البويضة المخصبة او لا يؤمن لها التغذية اللازمة لتطورها الى جنين.

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على راقصات الباليه أنهن معرضات إلى الإصابة بمرض هشاشة العظام، نتيجة الرياضة العنيفة التي يؤدينها.

وعلى أي حال فالمرأة المتزوجة وتمارس الرياضة وتعاني في نفس الوقت انقطاع الدورة الشهرية ان تجري الفحوص اللازمة التالية للتأكد من وضعها الصحي وهي:

ø     إجراء فحص حمل لاستبعاد ان يكون انقطاع الدورة بسبب الحمل.

ø     إجراء فحص هرمون الحليب برولاكتين prolactine الذي تسبب زيادته اضطراب الإخصاب.

ø     إجراء فحص هرمون fsh لاستبعاد ان يكون هناك هرم او فشل مبكر في المبايض.

اما المرأة المتزوجة التي تمارس الرياضة وتعاني من عدم الحمل رغم وجود دورة شهرية منتظمة، فعليها ان تفحص الهرمونات: fsh، هرمون الحليب ، الهرمون المنشط للغدة الدرقية thyrotropin، بالإضافة الى تحليل الحيوانات المنوية للزوج.

قرأت عن فتاة حازت على بطولة دولتها في لعبة شاقة. ولكنها الآن تشكو عدم وجود ثديين مثل باقي البنات. لذا ننصح الصبايا ان لا ينخرطن في برامج رياضية شاقة خاصة إذا كنّ ذا تاريخ عائلي يفتقر إلى مظاهر الأنوثة الجيدة. وننصح بالالتزام بنظام تغذية جيد الى جانب التمارين الرياضية.

ولكن مهلا

هذه ليست دعوة للعزوف عن الرياضة والتي نعتبرها أساسية كالغذاء والهواء لبناء جسم صحي متين. ونحن في نفس الوقت ندعو الصبايا وغيرهن ان يمارسن التمارين الرياضية اللازمة او المصاحبة لتخفيف الوزن وغير ذلك. ولتكن التمارين الرياضية خالية من العنف المُجهد المتواصل المتصاعد للجسم مدة طويلة وخاصة تلك التي يصاحبها قلة تغذية جيدة او السعي للحصول على نقاط أعلى مما يعرض الجسم إلى الضغط المتصاعد في زمن قصير مما يؤثر على الهرمونات الأنثوية للفتاة. ولتكن التمارين ناعمة ومتكررة في أوقات متباعدة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...