ارتباط التلفزيون بزيادة نشاط اليافعين الجنسي

بوابة الصحة » الحمل والولادة » المراهقة
17 - شعبان - 1425 هـ| 02 - اكتوبر - 2004


غطت دراسة 1792 ممن تراوح أعمارهم ما بين 12-17 عاما من الجنسين من الذين تمت مسائلتهم عن عاداتهم في رؤية التلفزيون وسلوكهم الجنسي، ثم قامت بمسح آخر بعد عام، وقد شملت الدراسة التلفزيونات العادية والسلكية (cable).

وجدت الدراسة أن المواد الجنسية المعروضة في التلفزيون لها ارتباط قوي واضح بتشجيع اليافعين واليافعات على الشروع في ممارسات جنسية بما فيها الزنا.

وقالت الباحثة النفسية التي ترأست فريق البحث إن مشاهدة التلفزيون لها تأثير كبير على صغار السن، حتى ولو كانت المواد معتدلة التصنيف.

وأضافت الباحثة أن البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن الجنس وتصفه دون مصاحبة مناظر جنسية تؤثر في حسهم الجنسي، وتثير فيهم مشاعر الجنس أيضا. وأن مشاهدة الأطفال ذوي 12عاما لمناظر جنسية مكثفة تجعلهم يسلكون جنسيا مثل الأطفال من ذوي الأعمار 14-15عاما عندما يشاهدون مناظر جنسية متفرقة أو قليلة نسبيا. وأن ارتفاع مستوى السلوك الجنسي الذي رأيناه بين الأطفال الذين يشاهدون مناظر جنسية كثيرة كان ملفتا للنظر. pediatrics sept. 2004

ومن الجدير بالذكر أن ثلثي برامج التسلية تحتوي على مواد جنسية تراوح بين الفكاهة الجنسية إلى الغمز واللمز بممارسة الجنس.

الخلاصة

إن مشاهدة برامج التسلية بما فيها من إشارة إلى الجنس ليست خالية من الأخطار التي تشكل شخصية الطفل. وإن على الآباء أن لا يسمحوا لأبنائهم بأن يشاهدوا البرامج الساقطة؛ لأنها قد تدفعهم إلى الجريمة. إن الجنس والجريمة هي مشكلة الغرب المتقدم. أما نحن فعلينا التمسك بديننا وأن نضع البرامج الثقافية المسلية التي تتصف بالتحدي، والاعتزاز بالدين، مصدر القوة والمَنَعَة، وبناء الشخصية القوية الطاهرة. كما أن على الآباء أن لا يتركوا أبناءهم في البيت وحدهم أبدا؛ لأنهم لن يكونوا وحدهم، بل سيكونون في رعاية الأدوات الشيطانية التي تدعو للجريمة. أما قول أحدهم: أنا واثق منهم، فهو ليس صحيحا دائما.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...