المرأة التي يحبها الرجل..تعقيبات وردود!

عالم الأسرة » هي وهو
17 - شوال - 1428 هـ| 29 - اكتوبر - 2007


1

تعليقا على مقالي المنشور بعنوان "المرأة التي يحبها الرجل " كتبت العديد من الأخوات تقول إحداهن:

(لا شك أن طاعة الزوج من أوجب الواجبات على الزوجة لكن الواجبات التي على الرجل أيضا لابد من التنويه عليها حتى لا يشعر الرجال بأنهم لهم حقوق فقط وأن النساء عليهم واجبات وفقط فكلا منهما له حقوق وعليه واجبات . وشكرا)

وأخرى تقول:

(كيف بك وقد يدخل الزوج البيت ويملأه صراخا ونكدا! كيف تستطيع الزوجة أن تحب زوجها وهو يدعو عليها دائما وهو مسلم ملتحي ومحسوب على الإسلام،، مسكينة هي المرأة التي لا يقدرها ولا يحترمها زوجها)

وغيرها من التعليقات الكثير التي قرأتها باهتمام وأحب أن أرد عليها فأقول:

حديثنا هنا أختي عن المرأة التي يحبها الرجل, أما الرجل فله حديث آخر في غير هذا الموضع 

ونحن بهذه النصائح لا نرجو لكِ إلا الخير، ولا نريد أيضا أن نلقي بالتبعة والمسؤولية عليك وحدك, فالرجل هو المسؤول الأول ولكن الخطاب هنا موجه إليك أنتِ لذلك فإننا نخاطبك أنت بما يجب عليك فعله وليس في هذا تحامل عليك ولكنها فقط من باب النصيحة

لا شك أختي المسلمة أن الصبر على سوء خلق الزوج وتعنته وظلمه ليس بالأمر الهين اليسير, فهو من المكاره التي تشق على النفوس, و كما تعلمين فإن طريق الجنة محفوف بالمكاره! ولا تنسي أنك تعاملين الله فيه وتتقربين إلى الله بحسن خلقك معه والصبر عليه, وما عليك بعد ذلك إلا الدعاء له بالهداية، فهو إذن طريقك لدخول الجنة, وما أعظمه من ثمن!

نعم يا سيدتي أوافقك القول أننا بشر لنا طاقة على الصبر والاحتمال لذلك فإن الإسلام لا يجبر طرفا على البقاء مع الآخر إذا استحالت العشرة بينهما واستنفدا كل سبل الإصلاح ولكن هل نحن حقا استنفدنا سبل الإصلاح جميعها تأملي قول الله عز وجل { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {41/34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {41/35} سورة فصلت.

جربي أختي أن تقابلي إساءته بالحسنى... أن تحبيه أكثر... وتقتربي منه أكثر وأكثر... أن تجددي له نفسك دائما... وتتجملي له بزينتك... وتغيري قليلا من أسلوبك... جربي أن تقاسميه همومه ومشاكله, ولا تكوني بمعزل عنه حتى تصبحي مستودع سره وراحة فؤاده... جربي أن تواجهي ثورته بالهدوء وضبط الأعصاب, لا أقول بالبشر والابتسام، ولكن على الأقل لا تبادليه ثورة بثورة وانفعالا بانفعال... واحذري نظرة الكره له عند الغضب فإنها مثل الثقاب الذي يشعل النار فيصعب إطفاؤها! وتعوذي بالله من الشيطان وقولي في سرك " أعيذكَ بالله من الشيطان الرجيم "

أتعلمين لماذا يا سيدتي التعوذ من الشيطان؟! لأنكما صيدان ثمينان له! إنه لا يريد لهذا البيت المسلم الراحة والهدوء, إنه يريد أن يشغله دائما بالمشاكل والهموم والخلافات, حتى لا يتفرغ أبدا للطاعة والذكر والشكر لله رب العالمين.

إنها معركة يا سيدتي والشيطان للأسف يكسب الجولات في كل يوم دون أن ننتبه أو نشعر!

وقد ورد في الأثر" إن الشيطان يأخذ بعين الرجل إذا دخل منزله فلا تقع إلا على ما يكره"

وقديما نصحت المرأة العاقلة ابنتها في ليلة الزفاف قائلة :

"وتفقدي موضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشمن منك إلا أطيب ريح"

وأخيرا أختي

لا تقولي فعلت وفعلت وهو لا يلتفت ولا يشعر ولا يقدر

إذًا فأنت لا تدركين جيدا طبيعة الرجل

إنه يلتفت ويشعر ويقدر ولكنه غالبا لا يعبر

افعلي يا أخت وسوف تجدين لهذا الكلام أثرا بالغا

وختاما أدعوك أختي وأدعو كل الأخوات وبخاصة المقبلات على الزواج لمتابعة هذه السلسلة"المرأة التي يحبها الرجل" ففيها الخير والنفع إن شاء الله.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- magdamahmed - موريتانيا

18 - شوال - 1428 هـ| 30 - اكتوبر - 2007




جزاكم الله خيراعلى النصائح الغاليةوانافى متابعةباقى السلسة ان شاءالله تعالى

-- ريما - السعودية

20 - شوال - 1428 هـ| 01 - نوفمبر - 2007




حقيقة كتبت فأجدت . .

راااائع ما سطرته هنا من نصائح لاثمينة قد تغيب عن أذهان الكثير . .

أستاذنا الكريم نحن في انتظار باقي السلسلة جزاك الله كل خير...

-- ام مرام - السعودية

08 - ذو القعدة - 1428 هـ| 18 - نوفمبر - 2007




زوجي يحبني حب جنوني مع اني اتعصب عليه كثيرا ومع ذلك فهو يحبني كثيرا

-- غادة - السعودية

09 - ذو القعدة - 1428 هـ| 19 - نوفمبر - 2007




قرأت ونشرت مقالك الذي نشرته...وبصراحة أجد في حديثك براعاة وحقيقة قلما تراه النساء...للأسف معظم النساء لا تدرك حقيقة أنها يمكنها أن تحول مملكتها جنة..في حين تعتبر أن الرجل سلطان لا قدرة لها عليه...وفي الحقيقة لا أخفيك يا سيدي الفاضل أني واجهت انتقادات مماثلة للتي ذكرتها هنا كتعليق من بعض الاخوات هداهن الله...ولا أخفيك كوني سيدة فأدرك أن المرأة تكثر الشكوى....ومهما فعل الرجل لأجلها لا تقدر هذه الأمر...ولكني بالمقابل لا أنكر وجود طبقة سيئة من الرجال تعتبر المرأة مجرد آلة تفريخ لكن برأيي المرأة هلى العنصر الوحيد القادر على تغيير هذه الفكر بأن تؤكد للرجل أنها يمكنها أن تكون الأكثر احتواء والأكبر عطاء وتفاني ووعي وتعامل وخلق
أما أنت فمقالك السابق وهذا ما زلت أشهد أنها رائعة
وأحب أن أكتب لتعلم فقط أنني أشد على يديك في أن تواصل تعليم النساء وتفتح لهن آفاق التوعية
ولا بأس من الاعتراض ومن الرفض
لكن بالنهاية سيدركن أن هذا خير مقال

وفقك الله وبارك المولى فيك
أسلوبك وطرحك ومقالك واهتمامك بالنقد يدل على براعتك
لا عدمناك والله يرعاك

-- مروة - إيطاليا

19 - ذو القعدة - 1428 هـ| 29 - نوفمبر - 2007




لماذا المراة التى يحبها الرجل لية ما يكنشى الرجل التى تحبة المراة

-- ام عبد الله - السعودية

28 - ذو القعدة - 1428 هـ| 08 - ديسمبر - 2007




ليس صحيحا ان المرأة عليها المسؤولية الكبرى في تغيير حياة زوجها..اليس الرجل عاقلا فاهماثم اليس هو ربان السفينة ومن له حق القوامة؟؟؟ام ان هذا الحق لايذكر الاعندما نطالب المرأة بطاعته..اين عقله وحكمته التي بسببها جعل ولي امر اسرته؟؟اناأعترض بشدة على القاء المسؤولية على المرأة..يجب ان نبدأ بالرجل اولا..فهو المسؤول عن اسرته قبل المرأة فقد قال صلى الله عليه وسلم(والرجل راع في اهل بيته ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)فبدأ بالرجل قبل المرأة..لأنه هو المسؤول اولا عن رعيته..فهل يكون له غنم القوامة وعلى المرأة غرمها

-- charad dziri - الجزائر

22 - محرم - 1429 هـ| 31 - يناير - 2008




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد اخوان الايمان موضوع المراة و الرجل موضوع حساس جدا خاصة في وقتنا الحالي لماذا؟؟ نحن نرى ظلم الرجل للمراة وهذه الاخيرة التي أصبحت لا تتنازل ولا تسامح وظلم المرأة لرجل وهذا الاخير يستعمل ورقة القوامة ليتسلط ويتجبرولكن للأسف الشديد كيلاهما اللقمة الطرية لشيطان وبدون وعي...أختي أنت من تريدين الجنة طاعة الزوج واجبة خذي قوتك من سير الصحابيات و زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فليكن لك القدوة ...أخي أنت من تريد الجنة لا يوجد أكثر من خير خلق الله قدوة وسيرة فهو من أوصاكم بالنساء خيرا ...اخواني في الله العودة الى الاسلام خير الحلول في الجنة ان شاء الله
أختكم في الله نور الهدى

-مرحبا- saida - المغرب

20 - رمضان - 1430 هـ| 10 - سبتمبر - 2009




سلام الله عليكم الحمد لله الدي من علينا نعمة الزواج بالنسبة لي زوجي ينصحني باشياء لكني اعلمها ولا اريد ان يحسبني لا اعلم رغم انه يحبني ان شاء الله وهدا ملا يعجبني

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...