فأر القرية و فأر المدينة (2ـ2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

فأر القرية و فأر المدينة (2ـ2)

واحة الطفولة » واحة القصص
12 - رمضان - 1433 هـ| 31 - يوليو - 2012


1

نشرنا في وقت سابق الجزء الأول من  حكاية فأر القرية وفأر المدينة واليوم نستكمل الجزء الثاني منها:

قال لي عمي في ذلك المساء، بينما كان يستعد للعودة للمدينة، "بالمناسبة يا ابن أخي لماذا لا تعود معي و تتمتع بالطعام الشهي هناك؟ خاصة الجبنة الشهية ناهيك عن فاكهة الأفوكادو مع الصلصلة الفرنسية و الدجاج و الفطر  و الخضار المشوية. تعال معي  لأعزمك على مأدبة طعام و من ثم أعرفك على  أصدقائي".

أسلوبه في الكلام جعلني عاجزا عن المقاومة، و في نفس الليلة سافرت مع عمي إلى منزله في المدينة.

عندما جال نظري في منزل عمي للمرة الأولى، أعجبت به كان مكون من أربعة طوابق و أعمدة من الجص الأبيض وسياج حديدي. داخل المنزل لم يكن أقل روعة من الخارج، حيث تشع الثريات البلورية وسط الأثاث القديم، و تنعكس على البلاط اللامع.

أخذني العم مباشرة إلى المخزن، حيث يوجد ما تبقى من مأدبة رائعة كانت قد وضعت على الطاولة. اشتم أنف عمي رائحة و هتف: "أنت فأر محظوظ, أشتم رائحة كعك!". قادني إلى الجانب الآخر من الطاولة، حيث تناولنا بعضا من أنواع الطعام اللذيذة. لم أكن أود أن أعترف، و لكن مذاق هذا الطعام كان غريبا بعض الشيء بالنسبة لي.

بعد ذلك تناولنا الجبنة الشهية. يا إلهي! كان عمي محقا إنها الألذ على الإطلاق. كنت آكل بشراهة عندما رأيت فجأة ظلا يتحرك في الزاوية. ركضت بسرعة و اختفيت  -ربما كان من غير اللائق أن أركض و الطعام في فمي،  ولكن ردة الفعل هذه  أنقذت حياتي -. في اللحظة التالية احتل قط  ضخم مكاني و أكل طعامي. كنت أهرب أنا و عمي على الطاولة و القط يستمر في لحاقنا محطما الزجاج ومكسرا  الأباريق والمزهريات. بعد ذلك قفزنا معا من حافة الطاولة و سقطنا على الأرض.

 لم ينته الأمر عند ذلك فقد جاءت الخادمة مع مكنسة، و كانت تضرب الأرض بها  في محاولة للتخلص مني أنا و عمي. و لكنا تمكنا من النجاة عندما اختبأنا في ثقب موجود في الجدار، حيث كنا على بعد  نصف بوصة فقط من التعرض للضرب حتى الموت!".

          صرخ عمي"رائع كانت الضربة قريبة منا فعلا! ألم يكن الأمر مثيرا؟" كان قلبي يرتجف وكان ينبغي علي استعادة نفسي قبل أن أتمكن من الرد عليه "نعم، و لكنه غير مثير بالنسبة لفأر القرية البسيط, أشكرك على حسن الضيافة، ولكني يجب أن أعود إلى القرية حالا".

كانت هذه هي القصة التي تعلمت منها أن حياة الآخرين ليست جذابة و مبهرة كما قد يبدو لنا.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- لاحد يعلم - السعودية

04 - شوال - 1433 هـ| 22 - أغسطس - 2012




القصه سخيفه وممله

ااااااااااايه

05 - شوال - 1433 هـ| 23 - أغسطس - 2012

صــــــــــــــــــااااااااااااااادقة الله.

-- تاج معمر الخليل - سوريا

05 - شوال - 1433 هـ| 23 - أغسطس - 2012




شكراً على القصة كانت جميلة جداً استمتعت كثيراً و انتظرت بشغف الجزء الثاني أرجو لكِ مستقبلاً باهراً  وإلى التقدم ان شاء الله

-- تقوى - ليبيا

06 - شوال - 1433 هـ| 24 - أغسطس - 2012




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على ما تقدموه لنا من قصص جميلة ومفيدة بارك الله فيكم (:
ولكن ملاحظتي هي أنه عندما تقومون بترجمة قصة من الأفضل أن يعاد صياغتها بالطريقة التي تناسب الأطفال لا أن تترك كما هي لأن الترجمة قد لا تكون بصياغة جميلة يحبها الاطفال وهذا ما قد يجعل القصة مملة بعض الشيء ..
وفقكم الله لكل خير .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...