د. فيروز عمر رئيسة جمعية قلب: المرأة العربية إما مستكينة أو متمردة!!

عالم الأسرة » شؤون عائلية
20 - جمادى الآخرة - 1427 هـ| 17 - يوليو - 2006


أقصر طريق للتعرف إلى الدكتورة "فيروز عمر" هو ما تقوله عن نفسها باختصار يلخص مهمتها في الحياة فتقول: أنا طبيبة نفسية، وأكثر تعريف يمكنه التعبير عني أنني من المهتمين بالعمل في المجتمع المدني ومهتمة بمشكلات الشباب والأسرة وهو ما ينعكس في عملي بالطب النفسي وفي تأسيس جمعية قلب كبير التي تعمل في مجال الاستشارات والاهتمام بمشكلات الأسرة والشباب، وأقدم الاستشارات النفسية والتربوية لعدد من مواقع الإنترنت مثل شبكة إسلام أون لاين.نت، وأنا زوجة وأم لأربعة أولاد أعمارهم (11-10-4-2) سنة.

* هل إنشاء جمعية قلب كبير الآن وفي هذا التوقيت يحمل دلالة ما؟ بمعنى آخر لم اخترت هذا التوقيت لتأسيس جمعية خيرية تهتم بالأسرة والفتاة المصرية تحديداً؟

ـ الحقيقة أن فكرة تأسيس هذه الجمعية بهذا النشاط تلح علي منذ ما يقارب الـ7 سنوات في ظل تنامي دور الجمعيات الأهلية في المجتمع وفي العالم كله بشكل عام، وزيادة دور المجتمع المدني، ومع إيماني بأن هناك 3 قوي أساسية في المجتمع تشكل واقع الفتاة في أي مجتمع في العالم هي الحكومة والمجتمع المدني والرجال الأعمال.

وفي مصر للأسف قوة المجتمع المدني غائبة، علاوة على أن اهتماماتها قاصرة جداً، فأنشطتها إما أنشطة دينية مثل تحفيظ القرآن أو أنشطة إغاثية مثل كفالة الأيتام والأرامل والفقراء، وهي كلها مجالات ضرورية، ولكن لا تكفي فأنا أرى أن 95% من مجالات العمل الخيري غائبة في مصر، فهناك في الغرب مثلاً فرق لمكافحة الكوارث والمطافئ من المتطوعين، ومن هنا توجد فرصة للتوسع في مجال العمل الأهلي بشكل أكبر، وقد لاحظت أن مجال الأسرة والمرأة من المجالات المنسية تماماً في مجال العمل الأهلي، وهناك جمعيات في مصر تهتم بالمرأة بشكل كرنفالي استعراضي وتهتم بشئون المرأة مثل أن تكون المرأة قاضية مثلاً مع إغفال المرأة البسيطة العادية، ولا تبذل معها هذه الجمعيات أي جهد من أجل مساعدتها.

أما في مجال الأسرة فهناك جهد كبير يبذل من أجل تعديل قوانين، في حين أن حياة الأسرة العادية في حاجة لوقفة أعمق من هذا، والمشكلات الأسرية بحاجة لأمور أخرى بجوار تعديل القوانين فهي وحدها لا تكفي، فهذا في رأيي لا يعتبر اهتماما حقيقيا بقضايا لا الأسرة ولا المرأة، فشعرت أن الصمت على هذا الأمر أكثر من هذا خيانة، وتكرار نمطي لنموذج مكرر.

* ما مجالات عمل جمعية قلب كبير؟

ـ نهتم في الجمعية بكل ما يتعلق بشئون الأسرة ورعايتها، وهناك نوعان من الأنشطة تقوم بهما الجمعية هي النشاط النفسي التربوي الذي يقدم الدعم النفسي للمرأة والفتاة ويقوم على توفير التدريب المهني لإكسابها حرفة أو مهارة، كما يقوم بتوعية الزوج والزوجة بدورهما في تربية الأبناء، مع تقديم برامج ثقافية للمراهقين والأطفال، أما النشاط الثاني فهو نشاط اقتصادي يساعد المرأة العادية البسيطة في إقامة مشروع صغير.

* وما مدى إقبال المرأة على أنشطة الجمعية؟

ـ إقبال كبير لم أتخيل حدوثه ولم أتوقعه، خصوصاً الإقبال على الدورات من كل الأعمار سواء فتيات أو نساء متزوجات، وهو ما يوضح حجم الفراغ الموجود في مجال أنشطة الجمعية "قلب كبير" علاوة على ورود عدد كبير من الاستشارات النفسية والاجتماعية بحاجة إلى مساعدة.

* ما أهم ما يميز جمعية قلب كبير؟

ـ أن من يعطي الدورات ويقدم خدمة التدريب من المتخصصات سواء في مجال الصحة النفسية أو التنمية البشرية علاوة على التحاق المدربة الدارسة لدورات أخرى مساعدة مثل دورات التنمية البشرية ودورات إعداد المدربين، والتحاق عدد منهن بالدراسات العليا.

* تقوم الجمعية في الأصل على الاهتمام بالفتاة المصرية، ولكن لاحظنا في الفترة الأخيرة تأخر سن الزواج خصوصاً بين الفتيات المصريات.. ما السبب في رأيكم؟

ـ أعتقد أن هناك أسباباً خاصة بكل جنس فللذكور أسباب وللإناث أسباب وهناك أسباب مشتركة لتأخر سن الزواج، وبالنسبة للذكور فقد أصبحت فكرة الزواج ثقيلة الظل، لما يحمله الزواج من مسئولية، ومكاسب قليلة، في حين أن عدم الزواج أصبح يعني الحرية وعدم المسئولية، وأصبح الشاب يتجه لعلاقات أخرى موازية منها الصداقة غير الشرعية بين الجنسين لأنها علاقات خالية من المسئولية.

علاوة على أن صورة الزواج في المجتمع أصبحت مشوهة سواء بسبب وسائل الإعلام أو بسبب أسرته، فحالياً الكثير من الأسر تعاني من التفكك والطلاق ومشكلات اجتماعية أخرى مثل أن يقضي الأب غالب وقته في العمل، والأم مهمومة بشئون المنزل، علاوة على تشوه صورة الزواج بسبب وسائل الإعلام، فغالبية الأفلام مثلاً تعرض الزواج يحمل المشكلات، كما أن وسائل الإعلام كرست صورة ذهنية واحدة لشريكة الحياة أنها فتاة مثالية جميلة ومثقفة ودمها خفيف ورشيقة ومؤدبة وهذا نموذج غير واقعي.

كما أن غلاء الأسعار والظروف الاقتصادية السيئة التي نعيشها يجعل الشاب في حاجة إلى بذل جهد ضخم من أجل توفير مستلزمات الزواج.

أما بالنسبة للأسباب التي أدت لتأخر سن الزواج لدى الإناث فهذا يرجع إلى ارتفاع مستوى عقلية الفتاة وزيادة مساحة الحقوق الممنوحة لها التي تمارسها التي لم تكن تقوم بها الفتاة من ثلاثين عاماً مثلاً، ولم تعد تقبل بأي شاب يتقدم لها لارتفاع طموحاتها فيمن تتزوجه، كما أن هناك صورة معينة لفارس الأحلام تحلم به الفتاة ونسبة كبيرة من البنات تبحث عن نموذج فتى الأحلام غير الموجود في الوقع أصلاً.

* وماذا تقولين للفتاة التي تأخر بها سن الزواج؟

- أقول لها: لا داعي للانتظار بل عليك باستثمار وقت فراغك في أنشطة مفيدة مثل الأنشطة الخيرية والعمل والدراسة وهذا كله يتيح فرصاً للفتاة للتعارف والاختلاط المشروع من خلال علاقات اجتماعية طبيعية، وعليها أن تعرف جيداً أن الزواج رزق ويأتي في الوقت الذي يختاره الله تعالى، وعلى الفتاة التي تأخر بها سن الزواج الأخذ بالأسباب وأن تعيش وهي مطمئنة تماماً لما هي فيه ولإرادة الله تعالى.

* في رؤيتك للمجتمع المصري هل ترين أن مشكلات المرأة تزيد أم تقل؟

- هناك مشكلات تزيد وأخرى تقل وبصفة عامة نظرة المجتمع للمرأة تتحسن بمرور الوقت وبدأت المرأة تستعيد دورها الإنساني وأصبحت نسبة المشاركة في المجتمع أعلى وأصبحت المرأة أكثر وعياً بذاتها وبالحياة من حولها، ولكن في المقابل هناك مشكلات تزيد مثل تأخر سن الزواج، زيادة الضغوط على المرأة، ولا تزال صورة المرأة تعتمد على جسدها خصوصاً في وسائل الإعلام وهذا لا يزال عقبة في طريق اكتمال صورة المرأة الإنسانية المتكاملة، وهذا يقلل من ثقة الفتاة بنفسها نتيجة إعلاء المجتمع من قيمة الجسد والاحتفاء بفتاة الغلاف.

* في رأيك ما أكثر ما تعاني منه المرأة المصرية والعربية؟

- ضعف الثقة بالنفس.. تعتبر مشكلة المرأة العربية الكبرى واهتزاز شخصيتها وهذا يتعلق بعدم فهمها لنفسها ولا شخصيتها ولا قدراتها؛ فالمرأة العربية تأخذ إما شكل الشخصية المستكينة المستسلمة التي تحركها الرياح كيفما تشاء، أو تأخذ شكل الشخصية المتمردة التي تتمرد على الأوضاع لمجرد التمرد، وما نراه من نماذج تطلب استشارة نفسية أو اجتماعية تقول إنها ليست لديها ثقة بالنفس.

* هل ترين أن المرأة العربية حققت مكاسب في ظل الدعوة المستمرة لحصول المرأة على حقوقها؟

- أتمنى أن نحقق مكاسب للمرأة البسيطة العادية، ولكن في مجتمعاتنا العربية لا تزال الدعوة للنهوض بالمرأة من أجل أن تكون قاضية أو سفيرة مثلاً، ولكن المهم هو النساء من الطبقات البسيطة العادية فنحن نريد تنمية حقيقية وفعالة لها، وأتمنى أن تعمل منظمات المرأة من أجل صناعة أم وزوجة ناجحة كما تسعى لصناعة ناشطة ناجحة.

* وصل عدد حالات الاغتصاب وفق إحدى الإحصاءات في المجتمع المصري إلى 20 ألف حالة سنوياً فما السبب في ارتفاع معدلات الاغتصاب في المجتمع المصري من وجهة نظرك؟

- السبب هو المجتمع الذي يتخذ موقف السكوت الجبان عن الاحتياجات العاطفية والجنسية لدى الشباب منذ سن البلوغ وحتى سن الزواج، فالمجتمع صامت تجاه هذه الاحتياجات فالشاب بيولوجياً ونفسياً لديه رغبات وشهوات، لكن المجتمع يتجاهل الحديث في هذا الأمر ولا يقدم حلولاً لتيسير الزواج، مع وجود مثيرات كثيرة تحيط بالشباب، مع العلم أنه منذ وجود البشرية وتوجد مثيرات ولكن الآن يوجد إلحاح على هذه المثيرات، كما لا توجد أنشطة تستوعب طاقة الشباب فلا توجد نوادٍ كافية ولا أنشطة رياضية كافية لاستيعاب طاقتهم.

* ما أسباب ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمعات العربية في رأيك؟

- عدم وجود تدريب على الزواج، فعلى الرغم من أن أي مهنة كي يمارسها الشخص يتدرب عليها أولاً ويدرس لها 4 سنوات على الأقل إلا أن الأشخاص يقدمون على الزواج بدون إعداد مسبق لأنفسهم ولا دراسة ولا تدريب، ولابد من التدريب على مهارات الزواج لأن معاملة الأبوين معاً لا تكفي كي أتعلم منها أساسيات الزواج، فرسم صورة الزواج وبناء رؤية الزواج في الذهن وتوضيح شكل العلاقة الزوجية بحاجة إلى تدريب وتعلم وخبرة لابد من تعلمها قبل الزواج.

* تشير الإحصاءات العالمية إلى ارتفاع في معدلات الاكتئاب، فما السبب في رأيك؟

- بداية ليس من الطبيعي أن يكون الشخص متفائلاً ومنتعشاً على طول الخط، بل هناك أوقات تأتي عليه يشعر فيها باكتئاب وتغير في مزاجه، ولابد على الشخص حين يمر بفترة اكتئاب ألا يقسو على نفسه ويرفق بها حتى تمر بسلام، والقلق نوعان أحدهما يدفع للأمام والآخر يجر إلى الخلف، وعلى الإنسان أن يميز أي نوع من القلق يعيش هل القلق الصحي أم القلق المرضي، ولكن ارتفاع معدلات الصراعات والحروب في العالم، فكل هذا أدى إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب في العالم كله.

* كيف يعيش الإنسان بصحة نفسية سوية في ظل الصراعات والحروب الكثيرة التي تحدث في العالم؟ وبخاصة أن هناك من يقول إن 3% فقط من العالم يعيشون سعداء؟

- الإنسان بحاجة لشيئين مهمين جداً؛ أولاً التصالح مع الله سبحانه وتعالى والرضا بقدره، ثانياً أن يفهم الإنسان نفسه وظروفه وقدراته ويحدد أحلامه وفق هذه القدرات ويتوقف عن التطلعات المادية التي تفوق إمكاناته وقدراته حتى لا يُصاب بإحباط؛ فالتعاسة تحدث حين يكون هناك مسافة بين الإمكانات والتطلعات وحين يتطلع الشخص للمستحيل الذي لا يمكن تحقيقه.

ومن الأشياء التي تجعل الشخص يأخذ قرارا خاطئا أن يبدد طاقته في التمسك بالأشياء التي فقدها بالفعل.

* ما رأيك في تربية الطفل في المجتمعات العربية عامة والمصرية خاصة؟

- من خلال ما شاهدنا من مشكلات واستشارات اجتماعية، فإن الشكاوى التي تأتي من الأمهات نحو أطفالها يكون سببها الأم نفسها وليس الطفل، ومن هنا فهناك مشكلة في تربية الطفل العربي عامة؛ فالطفل لا يكون عصبياً دون سبب، والمفروض أن تقوم التربية على أساس الثواب والعقاب؛ لو قام الطفل بسلوك جيد يُثاب ولو جاء بسلوك سيئ يُعاقب، ولكن يبدو أن هناك عجزا تربويا لدى الأبوين وعدم فهم لطبيعة الطفل، فكل طفل مختلف عن الآخر، والطفل لديه حاجة قوية للحب والتقدير، وأنا أرى أن الآباء في العالم العربي بحاجة إلى القراءة في وسائل تغيير سلوكيات الأبناء وكيفية إدارة وقت أبنائهم واستثمار أوقات فراغهم واستغلال طاقتهم.

* هل ترين ضرورة لحصول جميع الأشخاص على إرشاد نفسي أم هناك أشخاص بغير حاجة لهذا؟

- في البداية لابد أن نعلم أن المرشد النفسي لا يتعامل مع المرضى فقط بل يتعامل مع الأصحاء أيضاً ولديه وسائل علمية وبرامج لعلاج المشكلات والتغلب على القلق وفهم النفس وفق خبرات علمية لدى المرشد النفسي يساعد بها الشخص طالب الاستشارة والإرشاد النفسي، وبالتالي فإن جميع الأشخاص في وقت أو آخر يكونون بحاجة إلى استشارات نفسية أو إرشاد نفسي.

* يقولون إن المرأة أطول عمراً، ولكنها الأكثر اكتئاباً فما تعليقك على هذا؟

- المرأة أطول عمراً ربما لأن لديها القدرة الأكبر على التعبير أكثر من الرجل، ولديها وسائل تنفيس أكثر من المتاحة للرجل الذي يكون عرضة للكبت والضغط، أما كون المرأة أكثر اكتئاباً فهذا يرتبط بتغيرات هرمونية تحدث للمرأة والحمل والولادة وما يصاحبها من فترات اكتئاب، علاوة على الدورة الشهرية.

* هل ترين أن المرأة مظلومة في مجتمعاتنا العربية؟

- المرأة في مجتمعاتنا ظالمة ومظلومة معاً فلا تزال هناك فئات في المجتمع تعاني من الظلم والمعاملة من الدرجة الثانية وإن كانت تقل إلا أنها موجودة وقائمة؛ فلا يزال هناك مفهوم مغلوط عن معنى الطاعة وهذا الظلم الواقع عليها أدى بها إلى أن أصبحت ظالمة، فالمرأة أحياناً تتطلع للاستقلال والحصول على مساحة أكبر من الحرية ربما على حساب حقوق الآخرين، وهذا يعتبر درجة من درجات التمرد، وتدخل فيها النظرة السلبية للرجل.

* ما رأيك في قانون الخلع الذي بدأت عدد من الدول العربية العمل به؟

- القانون مأخوذ من شرع الله تعالى والإسلام أعطى حق الطلاق للرجل والخلع للمرأة وألزم الرجل بالمؤخر والنفقة في حالة الطلاق، ولو اتجهت المرأة لخلع زوجها فعليها أن تتنازل عن نفقتها، ولكن المشكلة الحقيقية في سوء الاستخدام والتطبيق الخاطئ سواء من جانب الرجل أو المرأة، والحل الأسلم من وجهة نظري هو إنشاء مجالس للعقلاء يعود لها كل من الزوجين قبل حدوث الطلاق أو الخلع.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- معتز الراوي - العراق

05 - شوال - 1427 هـ| 28 - اكتوبر - 2006




بسم الله الرحمن الرحيمrnاني اثني واؤيد كلام وحديث الدكتوره فيروزعمرالمحترمة رئيسة الجمعية والله ولى التوفيقrnمعتز الراوي رئيس منتدى الطفل العراقي نينوى

-- دعاء - مصر

25 - شوال - 1427 هـ| 17 - نوفمبر - 2006




الحقيقة الكلام ممتاز جدا و مفيدو أعجبنى كثيرا و أتمنى الكثير من مقالاتكم للأستفادة و جزاكم الله خيرا.

-- abpyosef - مصر

08 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 15 - ابريل - 2008




وفقكم الله بصراحة الجمعية فريق عمل متكامل ومتفانى من اول من رئيسة الجمعية والمديرة والسكرترية وجميع الاعضاء والى الامام دائما

-- فيليب فؤاد - مصر

07 - ذو القعدة - 1429 هـ| 06 - نوفمبر - 2008




الحوار ممتع وشيق جداًوأهم ما فى الموضوع أن د فيروز تتحدث بموضوعية كبيرة وفى موضوعات تنمية بشرية مرتبطة بشكل مباشر بالحياه اليومية للإنسان العادى والأهم من أعجبنى كثيرا لفظ العجز التربوى والحقيقة أن الذى يشترى ( كلب أو قطة ) لمنزلة يسأل كيف يربيها ولكن نحن لا نسأل فى تربية أبنائناوهذا يحتاج إلى وعى كبير بأننا فعلاً فى مصر نحتاج لمثل هذه المجهودات الرائعة وفقك الله يا دكتورة فيروز وأتمنى معرفة كيفية الوصول لك للإستزاده من علمكم الغزير

-- أميره - مصر

25 - ذو الحجة - 1429 هـ| 24 - ديسمبر - 2008




جميل انه المهتمين بالمرأه يكونوا على القدر دا من الخبره والعقلانيه وفى تصورى احياء المرأه وليس ايجاد حقوق المرأه لان المشكله ان المرأه شايفه نفسها ازاى وجزاكم الله عنا خيرا

-- ام عمر - السعودية

27 - صفر - 1430 هـ| 23 - فبراير - 2009




والله انا سعيده جدا ب د
. فيروز وما صدقتش انها صغيره اوى كده لما شفتها فى قناة .....زانا,,,,,,,,وو فى برنامجها الرائع اوان الورد وهى بجد مثال جيد يحتذى بها

-- عمار - ليبيا

15 - ربيع أول - 1430 هـ| 12 - مارس - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم..وبعد انا من ليبيا وكان لى ان قابلت الدكتورة فيروزوللامانة انها أخت فى أعلى درجات الاحترام وهى فخر لكل عربى ومسلم وهى ايضا مثال للمرأه العربية فى عصرنا هداولو رزقت بمولودة سوف أسميها عليها انشاء الله وسوف تكون لنا جمعية تحمل نفس الاسم والهدف فى ليبيا بعون الله وشكرا

-- محمودعبدالوارث - مصر

13 - ربيع أول - 1431 هـ| 27 - فبراير - 2010




ان لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم فى الخير وحبب الخير اليهم اولئك هم الامنون من عذاب الله يوم القيامه

-- جميلة - مصر

11 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 25 - مايو - 2010




جزاكم الله خيرا على نصائحك التى تفيدنا كثيرا واسأل الله لكى التوفيق

-- هيام عبد الحميد - مصر

11 - ذو القعدة - 1431 هـ| 19 - اكتوبر - 2010




جزاك الله خيرا مجهود واضح وفقك الله حقيقى نصائح غاليه

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...